لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 228 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 228

الفصل 228

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_228 شالوني في الأسعاف انا وإياها .. ومادريت ان جزء من يديني محترق إلا عقب ماصحيت في المستشفى .. وأشوف يديني مربطه وشيخه ووضحى وهند عند راسي يبكون المستشفى الله يستر .. الله يستر .. رددت هالكلمتين في صدري وانا أشوف حالة فهيد حاله .. وصقر واقف عنده يهديه .. وانا قلبي يدق بقوه يارب تطلع وضحى بالسلامه الله يستر ياوضحى .. الله يستر .. ويقومتس ربي بالسلامه رجليني معاد تقدر تشيلني من التوتر .. احس اني أرجف وخايفه شفت ساره وعمشاء مقبلات علي .. يوم شفتهم جلست على الكرسي .. وكأني بشوفتهم ارتحت .. يمكن خف التوتر قربت ساره مني وهي تلهث – هاه صار شي .. طلعت ولا توها هزيت راسي بلا – لسى ماأحد طلع وعلمنا بشي شفت عمشاء وقفت عند صقر وفهيد .. وعيوني عليها .. مسكينه الحرمه الحرق واضح في وجهها من ورى البرقع .. لانه أكل الجزء القريب من عينها مسحت يديني في بعض .. وساره واقفه جنبي .. فجأه طلعت الممرضه ومبسوطه – مدام مدام ركضت انا وساره قبلهم ووقفنا وقلت – هاه وش صار ضحكت لنا السستر – مبروك يجي ولد حلووو مره سيم سيم مدام استانست انا وسألت ساره – وضحى شلونها ؟؟ السستر – كويس .. هالحين يسوي خياطه بعد شوي غرفه ناظرت في فهيد اللي واضح انه ارتخت ملامحه .. وواضح فيه معالم الفرح باركت له – مبروك استبشر وقال – الله يبارك فيتس ياشيخه باركله صقر وأمه وساره عقب ماطمنت عليها .. غصبني صقر نرجع عشان ارتاح لان حملي ماهب مستقر .. والدكتوره محذرتني من الجهد والتعب لاني قبل سقطت .. وصيت ساره على وضحى اللي أكيد بترافق معها وعلى كذا ماهب حاضره ساره ولا وضحى عرس هند ونور رجعت البيت .. وقابلتني هند بعيونها المنفخه والخوف والتوتر واضح فيها – وش صار ابتسمت – جابت ولد وضيح .. أخيرا صارت أم استانست هند وامسكت قلبها – الحمدالله .. ولا صدق اليوم ماعرست ضحكت فجأه على كلامها – وفارس وش بتسوين فيه وهو مستقطع حسيتها استحت – يضف وجهه ماعلي فيه مطيت عيني لها – إياتس .. ثم إياتس .. تغلطين غلطنا ياخواتس هاذا شريك حياتس ومن هالحين تكلمي زين عنه .. انتبهي ياهند حسيتها سكتت فتره تفكر ثم قالت – هو بعد حذرني مطيت عيني – متى ألتقى فيتس حسيتها أرتبكت – ماألتقينا اصلا انتم مانعيني .. بس قابلني عند المطبخ وعصبت عليه .. ثم زعل مني بالحيل .. وقال اصحي تعيدين غلط خواتس تراني ماني مثل اخواني ابد .. وانا انسان اكتم ثم انفجر .. تصدقين خفت منه بقوه ناظرت فيها أدرس ملامح الخوف والتوتر – وهو صادق فارس ماهب مثل اخوانه .. فارس غير عيال عماني كلهم .. من هالحين اقول لتس .. تراتس خذيتي لتس رجل كل بنت تحلم في مواصفاته وانسان متفهم وطيب .. بس انتبهي تعصبين به ولا تقلين أدبتس ياهند تحسبينه مثلنا ياخواتس .. تراه أول شي زوجتس ورجل يعني غير في كل شي هزت راسها ثم قالت تغير السالفه – من قعد عند وضحى قلت وأنا ألم عبايتي وأوقف بطلع للبيت – ساره وقفتني شهقة هند وانا عند الباب – نايف هناااااااااااااك ألتفت عليها وانا امط عيني – ايششششششش المستشفى دخلت انا وعمتي وفهيد عند وضحى .. شفناها راقده من تأثير البنج حبتها عمتي على راسها .. والمفأجاه انها دمعت .. مدري وش السبب .. بس يمكن شعورها بالأمتنان لصبرها عليها وعلى ولدها اللي تغير .. واللي على طاري تغيره .. أذن الظهر واستأذن بيصلي في مسجد المستشفى وبيرد يشيل أمه .. طلع من عندنا .. جلست وشفت عيون عمشاء مركزه على وضحى .. سكت وكل شوي اناظرها بطرف عيني فجأه قالت – ظلمناها كثير بنت ناصر سكت .. واسترسلت في الحكي – ظلمتها كثير وحوبتها ماتعدتني فجأه بكت وحطت مسعفها على عينها .. قمت لها وجلست جنبها وقلت وأنا ماأعرف وش أقول – لاتسوين في نفستس كذا انتي ماسويتي شي و قاطعتني – ماسويت شي .. قولي ماخليتي شي ماسويتيه عشان اصدقتس .. كفايه اني زوجتها ولدي وانا اعرف انه صايع ضايع قلت لها – هداه الله وعرف الحق رفعت عينها وناظرت في وضحى اللي راقده – لولا الله ثم لولاها مارجعلي ولدي اللي لانا ولا أبوه ولأجده ولا حتى جدته قدرنا عليه وقفت وقالت – بصلي قبل يرجع فهيد وقفت معها وصلينا .. ويوم جلسنا إلا المفأجاه بدخول فهيد ومعه نايف في الدمام جلست جنب أمي وقلت – هاه قلتي لها ناظرتني أمي – طلعت مطلقه .. تبيها وهي مطلقه هزيت راسي بايه – ايه ابيها باي صوره كانت .. من شفتها وانا متأكد انها هي اللي بتسعدني .. وهي اللي بتعوضني عن الـ سكت ونزلت عيني .. وأمي سكتت محترمه سكوتي وقالت تصرف السالفه – كلمت نوره وهي اللي قالت لي .. بس ولد عمها بيتركها لك ناظرت فيها – ليه أجل هو ماطلقها قالت أمي – الا الا مطلقها بس يمكن مايبيها تأخذ غيره ويمكن يرجع لها قلت وانا أسند ظهري على الكنبه – ماهب على كيفه .. شورها عند عمانها ماهب عنده .. المهم اليوم يوم بنروح لعرسهم شاوري جدتها .. لاني بفاتح عمها ابو محمد بالسالفه هزت امي راسها – يصير خير سرحت فيها .. خوفها وهي تصدم فيني .. وعيونها الوسيعه والكبار اللي ماشفت عيون مثل عيونها .. ورجفتها .. وتوترها .. وركضها بعيد عني .. من ذيك الليله وانا لاليلي ليل ولا نهاري نهار يارب تكونين من نصيبي ياساره يارب .. ابتسمت وانا ماأدري عن نفسي .. اجل اسمتس ساره .. تستاهلين هالأسم وهو اللي زهى فيتس مب انتي اللي تزهينه ألتفت حولي الا أمي اللي حست اني في وادي ماهب واديها قامت وخلتني .. طلعت جوالي أكلم النسيب القادم إن شاءالله .. سليطين الخايس اللي ماني براضي عن طلعته .. فجأه تذكرت ان اليوم زواج اخت ساره رجعت الجوال وانا متحلف فيه .. الحمار طلع من البيت وتركنا وقفت بروح ارتب شنطتي لان طيارتنا العصر للرياض .. الله يستر وإن شاءالله توافق #يتبع