الفصل 227
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_227
حسيت فيها انهارت تحت يديني .. لهدرجه ماتبيني .. لهدرجه
كارهتني .. ليش طيب يوم تعلقت فيها وحاولت اتغير وفعلا بديت
اتغير .. اواجهه صدها .. مو هي بعد غلطت معي .. موهي كانت
العثره في طريقي .. وهي اللي أجبرتني ذيك الليله اغتصبها
غمضت عيوني بقوه وانا أفكها .. وغصتي في حلقي .. ماتعرف
طعم المر في حلقي .. قلبي مقبوض بقوه .. لو بس ماكنت اتخيلها
جيسي في حضني ماسويت فيها اللي سويته .. طلعت من المكان
بكبره وانا عايف كل شي .. تبي الطلاق خلاص بطلقها .. بس
تعيش مرتاحه وهاذا المهم عندي
بعد مرور اربع شهور
رجعت خصلتي ورى أذني بقوه .. طويت بطانيتي .. وشلت فراشي
رحت للمرايه وبديت أمشط شعري .. ابتسمت بمراره لنفسي
وغمضت عيوني .. اليوم زواج هند وفارس .. وزواج ضاحي ونور
وأنا وش الجديد في حياتي ..كلهم تغيرت حياتهم .. إلا أنا وذاك
المجنون اللي على طاريه اندق بابي بقوه .. ركضت افتحه
شفتها عمشاء وفيها خوف – ألبسي بسرعه شيخه كلمتني وتقول
ودوا وضحى للولاده
مطيت عيني وضحى تولد .. بسرعه خميت عبايتي ولملمت شعري
أي كلام .. ولبست برقعي والبشت وركضت .. ركضت أعدي الدرجات
عتبه عتبه .. ايييييييه أنا ساكنه في بيت عمي سعد .. هاذا كان
أقتراحي ذاك اليوم لعمي ضاحي .. قلت له إذا بكره استلمت ورقتي
بروح وأعيش هناك .. فيه اللي سكت عن قراري .. وفيه اللي أنصدم
وعصب مني مثل خواتي .. وفيه اللي مابلع طلوعي مثل عمشاء
اللي بجبرها بسكني عندها .. بس ماني مصدقه ان عمشاء
من ذيك الليله الكارثه وهي متغيره معي وبقوه .. تذكرت وضحى
وشفت عمشاء في السياره تحتريني مع السواق ركبت جنبها
ومسكت يديني بقوه ورصت عليها – اعرف ولد عمتس ماهب عارف
يتصرف الله يستر على البنت
مطيت عيني – ليه اللي موديها فهيد !!
هزت راسها بخوف وتوتر – ايه ايه
سألتها ببلاهه – هماتس تقولين ان شيخه داقه عليتس
بلعت ريقها بخوف – ايه ايه بس شيخه لحقتهم هي وصقر
يوم درت ان وضحى تولد .. لان شيخه دقت ووضحى تحس
بالطلق وعلمتها .. ولحقتها هي وصقر
قلت أطمنها وانا ماأقدر أطمن – إن شاءالله خير .. إن شاءالله خير
قالت توترني – يارب يارب .. مع ان قلبي ماهب مطمن وضحى
بكريه .. وصعبه ولادتها .. ويلي عنها هي وريم
ابتسمت وقلت – وشيخه بعد
ألتفتت علي بصدمه – شيخه حامل !!
هزيت راسي – ايه ولها شهرين بعد .. انتي الله يهديتس حابسه
نفستس عن العالم
سكتت .. ماأهتمت في الخبر كثير .. بس هي خايفه ومصدومه واضح
عليها .. آآآآآآآآآه ياذيك الليله .. يامرها بس
قبل ثلاث شهور
كالعاده كنت في القبو لبيت عمي .. وبالتحديد في الصاله لغرفتي
فاتحه القران وأقرا .. لان النوم جفاني ذاك اليوم وفيني أرق متعبني
كان المطبخ قريب للقبو اللي أنا طلبت أسكن فيه .. وعشان
ماأزعجهم بسكوني عندهم .. وخصوصا عمشاء اللي ماهب متقبلتني
بالمره ولولا تهديد عمي لها ولا يمديها طردتني .. شميت ريحة الغاز
والدخان انتشرت في المكان عندي .. في البدايه حسيت الريحه عاديه
وبتروح بس مع الوقت الريحه بدت تزيد .. لبست برقعي وجلالي
وعديت الدرج بشوف وش يصير .. مع اني ماأروح لهم إلا بس يوم
تسأل جدتي اللي ماحبتني مثل خواتي .. والسبب الشبهه اللي فيني
لأمي يعني مره في الأسبوع .. وان كثرت مرتين .. والأكل ماتقصر
عمشاء ترسله لي مع الخدامه .. الله يجزاها خير .. صحيح في
البدايه حز في خاطري ماأشاركهم .. لاكني صعب اشاركهم أكلهم
وانا ماني محرم لضاحي .. وصلت الممر حق المطبخ والريحه تزيد ..
ويوم قربت لقيت النار بدت تنتشر في المكان .. وعمشاء طايحه على
الأرض ومغمى عليها .. حاولت اسعفها ولا قدرت .. النار بدت تحول
بيني وبينها .. صرت اصارخ أبي إي أحد يفزعلي .. لكن بسبب كبر
البيت .. وبعد الغرف عن بعض .. والمطبخ اللي في أقصى مكان
في البيت .. ركضت للحمام اللي جنب المطبخ .. وغرقت نفسي في
الماء .. وركضت داخل المطبخ .. وانا اتشهد .. شفتها طايحه في
الأرض والنار كلت جزء من وجهها .. ماقدرت اشيلها لضعف
بنيتي اللي نحفت عقب طلاقي وبقوه بعد .. وسحبتها عند الباب
وكان دخول فهيد ذيك الليله رحمه من رب العالمين .. هو اللي
قدر يتصرف ويطلب الدفاع المدني .. وانا انهرت وأغمى علي
#يتبع