الفصل 225
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_225
راقبت بطرف عيني .. نظرات الغزل في عيون العاشقين الجدد
ابتسمت من نظراتهم اللي فاضحتهم .. وحسيت بالوناسه لهند
تستاهل أكثر .. وفارس هو اللي يستاهلها .. الله يوفقهم
وقفت وأنا أهمس لعمتي منيره – بشوف وش صار على العشاء
خلتس جالسه ولاتتعبين عمرتس
ابتسمت لي – الله يعطيتس العافيه يايمه
طلعت للمطبخ .. وشفت الخدمات يحضرون كل شي .. كل شي
مشاءالله مجهز ومحضر .. بس ينتظرون إشاره من الطباخ اللي
يعلن عن انتهاء المندي .. وآآآآآآآآه يالمندي .. يمكن هاذا اقوى شي
شجعني أحضر هالعزيمه اللي حسيت بالملل فيها .. حسيت بطني
يصفر من الجوع .. قربت من عند الخدامه اللي تقطع السلطه
خذيت لي قطعة خياره .. تصبيره لين وقت العشا .. بس ماأمداني
أقضمها .. إلا انصدم فيه واقف عند الباب .. من الخوف خيارتي
طاحت في الأرض
شفته وهو واقف بيروح يتبعها .. حسيت بالقهر لها .. وقفت
بس صقر مسك يدي – وين رايحه
قلت له بقهر – شفت أخوك لاحقها
جلسني بعصبيه – مالتس دخل .. خليهم يمكن يتفاهمون ونخلص
من سالفة الطلاق اللي موترة أبوي .. وهمه يطفح من عيونه
ان مارحمتي نايف وهو هايم في ساره .. ارحمي أبوي وأمي اللي
متعذبين بصمت من اللي يصير
سكت وجلست .. وانا ماني مقتنعة في جلستي وسكوتي .. بس
حكم القوي على الضعيف .. (( تصدقون ))
جالس بينهم ولا كأني جالس .. مقهور منها وهي تقول ببرودة
أعصاب مثل الثلج – ماني برايحه معك بجلس عند جدتي
جيت ابسحبها بس وقفة جدتي بينا وهي تحول بيني وبينها .. كسرت
مجاديفي .. بكل صراحه مقهور منها .. ليتني بس ماقضيت ذيك الليله
معها في الفندق .. صدق انه قهر
ولا هالحين من وين طالعه لي بهالمنكر .. ليتني ماطلعت فكرة
هالعرس .. كله من تحت راسي .. ولا من صدقها بحتريها أربع
شهور .. أربع شهور .. رفعت اصابعي الأربع وناظرت فيها
بقهر .. بس ضربة سعد في كتفي .. طلعتني من واقعي المرير
وهو يضحك – وش فيك ترز اصابيعك الأربع !!
استحيت على وجهي وسكت .. ولا ناري ياناس من يقدر يطفيها
آآآآآآآآآآآخ يالقهر بس
شفتها جامده ويالله تتنفس .. وصدرها يهبط وينزل بقوه .. حشى
كنها شايفه وحش ماهب شايفتني .. وقفت عند وجهها – إذا
تبين الطلاق ترى انا لي شروطي
حسيت عيونها انمطت بقوه وواضح انها عصبت – وانا لمتى
عبده مأموره تحت رجلك .. وش هالشروط اللي حطيتها في أول
الزواج .. وتبي تحطها في الطلاق
يوم قالت الطلاق كنها صافعتني كف قوي قلت لها ببرود – إذا
تبين تسمعينها تعاليلي في المقلط .. انا جالس هناك
مشيت وأنا ماني متأكد بتلحقني ولا لا .. وفي قرارة نفسي متأكد
انها ماهب جايه .. هاذي حازمه أمرها ومنتهيه منه .. تبيني أطلقها
وغصب عني بعد
رفعت النعمه عن الأرض بعصبيه .. والخدم يناظروني .. مت
قهر من إسلوبه الخايس زي وجهه .. وقلدت صوته بدون
ماأدري عن نفسي – إذا تبين تسمعينها تراني في المقلط
قلتها بنبره تضحك .. خلت كل الخدم اللي خافوا علي وأنا
أشوفه .. وشكلي وموقفي .. والخياره اللي طاحت من يدي
يضحكون بقوه .. ألتفت عليهم بعصبيه .. ويوم شافوا وجهي
سكتن بخوف .. وعيونهن مليانه ضحك .. فجأه ضحكت معهم
وهالضحك عارفه نفسي ناتج عن توتري وأعصابي المشدوده
ضحكت لين دمعت عيوني .. لدرجة ان المقلط اللي قريب من
المطبخ ينسمع فيه كل شي .. خلت نويفان يجينا وهو معصب
ومقهور من ضحكي انا والخدمات
ناظر فيني وفيهن وعيونه تقدح شر – خيــــــــــــــــــــــر إن شاءالله
حاولت اسكت بس ماقدرت .. لين الجميع سكت .. وانا أضحك
بقوه .. حسيت انهم خافوا علي من ضحكي المتواصل .. حتى هو
قرب مني وأنا أضحك أضحك أضحك بجنون .. قربت مني الخدامه
بكوب المويه ومدتها علي .. حذفتها من يدها وضربت الجدار
وتكسرت إلى قطع .. وبديت أبكي وأقول كلام مستحيل يفهمونه
انا تعبانه تعبانه وبقوه .. طول الفتره اللي راحت وانا على أعصابي
مستحيل أحد يفهم شعوري .. أحس اني عجوز في جسد أنثى
أحس ان الشيب ملأ راسي .. وأحس ان طول خروجي من الدوادمي
لين هالحين وخواتي اللي أرتاحن في حياتهن .. وأنا أكثر وحده
كنت أبي أطلع من الدوادمي .. وياليتني ماطلعت .. حسيت بحضن
وحده من الخدمات .. حطيت راسي عليها ماأهتميت .. جلست
أبكي وأتذكر المره اللي راحت فيها نوره وشيخه مع ابو سعد وأم سعد
#يتبع