الفصل 221
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_221
مطيت عيني وناظرت فيه .. ولقيته هو تفأجا مثلي .. وقام من
حضن جدتي وناظر فيها – وش عندتس يابنت خزام
ضربته على راسه – انت انطم
ناظرت فيني وأشرت جنبها – تعالي هنا
بلعت ريقي بخوف وجيت وجلست جنبها .. وانا حاسه ان في
السالفه انا
وفارس جلس قبال جدتي .. ويناظر فيها يحتريها تكلم
قالت جدتي – انا كنت ابيتس يابنيتي في مويضيع وسبحان
الله هالموضوع افتحه معي ولدي ضاحي اولة امس
وانا اناظر في جدتي وفيه .. والتوتر والترقب في وجهه واضح
وضوح الشمس
بس الصدمه – شفتي هالولد ( واشرت عليه بعصاها وخبطت صدره
وهو توجع بس سكت ) كنت ابشاورتس فيه قبل لايكلم ابوه
( حسيته ضيع الوجع يوم عرف وش مقصدها ) مير عاد يوم كلم
ابوه .. وابوه يباني افاتحتس لانتس بنتي .. وهالغليم تخرج
وبيمسكله وظيفه .. وابي اطلع من حدادي على عرسكم
يانناس ياعالم قالتها كذا ذبه في وجهي .. حد يفاتح حد بموضوع
عرس واللي بيعرس عليتس قدامتس
من الفشيله وقفت .. ودرت مكاني خمس دورات ووجهي منلفع
ثم تذكرت الحمام ودمعتي تنزل .. وركضت له .. وسكرت علي
الباب وقفلته .. بس اللي قهرني اسمع صوت ضحكهم واصلني
لين الحمام .. صدق انكم يالكبار عليكم تفكير مدري وش يبي
بركنت سيارتي .. وانا انزل منها .. لقيت باب البيت مفتوح ودخلت
مشيت وانا اعرف مكان مجلس الريجيل .. لاني للأسف ماأعرف
رقم أي واحد من العيال .. تحنحت فتره من الوقت .. بس ماسمعت
لاصوت ولا حس .. سميت بالله ومشيت .. بس سمعت صوت صراخ
ووحده قبت في وجهي .. بدون برقع ولا ساتر يستر وجهها
ولا شعرها
#يتبع