الفصل 220
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_220
في الدمام
تركت الحديده اللي كنت ألعب فيها سبورت على جنب وقمت أمسح
العرق اللي على جبهتي .. سمعت الباب اندق – تفضل
انفتح وكان سلطان اللي ناظرني وهو يبتسم – هاه يابطل .. رياضه
في الليل .. جسمك مايبيله رياضه عاد
ابتسمت له – قل انك تغار من جسمي
ضحك وقال – وش دراك
تكلمت بجديه – سلطان انا بسافر للرياض اخلص اوراقي حقت البعثه
تعرف اني انتهيت .. ولازم ابلغ الجامعه هناك .. بيتك موجود حد
فيه ولا بعته
جلس سلطان على الكرسي مقابل لي – لا بيتي موجود والعيال هناك
ماهب مقصرين عليك بشي
ابتسمت لسلطان اللي حاس بتوتري – مشكور وماتقصر يمكن امر
عليهم اسلم
ناظر فيني بنظره تخوف – ماهب يمكن إلا لازم بعد
ابتسمت له – حاضر عمي سلطان
ضحك سلطان .. بعدين قال – ومتى بتمشي
فأجاته وانا اوقف واطلع شنطتي – هالحين .. مصحصح مافيني
نوم .. ابي اخلص الصبح ويمكن امر اتغدى عندهم وارجع
ناظر فيني سلطان – بس كذا تعب عليك
قلت له وانا أجمع ثيابي – لاتعب ولا شي
سلطان – وعمتي حصه درت عنك
قلت له وانا أسكر شنطتي – هالحين بمر عليها .. اصلا بكره في
هالوقت نايم في غرفتي على خير ويمكن ماأحتاج بيتك .. بس ان
تعبت رحت له ورقدت هناك
هز سلطان راسه .. وطلعت انا وإياه .. شفنا زوجته اللي حسيت اني
وقح معها يوم رجعت .. نزلت عيني .. وصديت عنها .. اصلا هي
شكلها استثقلت دمي .. ومن عقب ذاك اليوم ماشفت وجهها
مريت على جناح امي وحبيت راسها وهي تقرأ قران – هاه
ام طلال عسى راضية علي ( وأحب يدها )
قالت امي بحنان يشع من عيونها – راضية عليك دنيا وآخره ياولدي
ابتسمت لها - على كذا تسمحيلي عندي مشيوير للرياض وبكره
برجع
عقدت حواجبها بخوف – وش عندك في الرياض
حبيت يدها مره ثانيه اللي بيدي – بخلص اوراق متعطله لي هناك
وبمر خوال سلطان وبرجع
شع الحنان من عينها – ماتشوف شر يابعد اهلي .. هالله الله بالطريق
انتبه وانا امك
حبيت خشمها وانا اوقف – مره لاتوصين إن شاءالله اني بنتبه
طلعت من البيت .. ومسكت خط الرياض .. وفجأه قمت اتذكر الماضي
القريب البعيد .. ماضي سلطان والعنود .. العنود اللي كانت بنت
عمي .. واللي كنت اعشقها بجنون .. واحبها من كل قلبي .. عشت
وتربيت معها في بيت واحد .. وكبرنا مع بعض .. وكبر حبي لها
بس خساره مكانت تدري عن حبي العفيف البرئ .. حبي اللي يوم
كنت بصارحها فيه .. رفضتني بطريقه بشعه .. وهي توافق على
زواجها من سلطان .. سلطان اللي واضح انها كانت هايمه فيه
وتعشقه بجنون .. وتابع اخباره في كل وقت وحين .. كنت مثل
المجنون وانا اشوفها تجهز جهازها .. واتذكر يوم عرسها
فجأه حسيت دمعتي طاحت بدون ماأدري .. ماتت وانا حياتي
ماتت وراها .. ماقدرت بنت حواء غيرها تملى عيني .. تنفست
بقهر .. كلن ومكتوب له نصيبه .. وهالحين سلطان تزوج وارتاح
مع بنت خاله .. كان من الاول خذت بنت خالك وخليت لي العنود
ياسلطان .. الله يسامحك ويسامحها .. قمت استغفر على أفكاري
اللي اتعبتني سنين وسنين .. من عقب وفاتها
رجعت البيت وانا مصدومه من كل شي سمعته .. طلع مريض
نفسي .. بكل صراحه احيانا يضعك القدر في طريق اشخاص
تكون انت بعد الله السبب في إدراكهم لمصايبهم .. بالضبط مثل
هالافي .. مسكين توقعني اخته .. اخته اللي قتلت امها وشتت
اخوها .. حسيت دمعتي نزلت .. وانا انزل من السياره .. وصقر
يناظرني بطرف عينه .. وش هالحكايه المتشابكه .. احيانا حياتك
بس لعبه او ضحكه .. يعني خوف ورعب وايام طويله عشتها
وكوابيس وانا احلم هالشخص يدخل علي في ليله ويقتلني .. طلع
مريض نفسي .. ويتخيلني اخته اللي قتلت امه
قربني منه صقر وانا ناظرت فيه بترقب
قال وهو يسوي نفسه معصب – لا عاد هالليله مافيه هروب مني
مطيت عيني .. انصدمت منه .. بس ابتسمت وانا اشوف في وجهه
علامات القهر .. حطيت راسي على كتفه .. من اليوم لين اموت
مافيه شي يفرقني عنك ياصقر ( وثرني قلت هالكلمه بصوت عالي )
لدرجه انه شالني وهو يضحك – اكيد اكيد ياشيخـــــــــــــــــــــــــــه
اليوم الثاني \ بيت سعد بن فهيد
جلست جنب جدتي في غرفتها .. واناظر في تجاعيد الزمن اللي
انرسمت في ملامحها .. حتى وهي كبيرة سن .. مازال الجمال واضح
في تقاسيمها قلت لها وانا ابتسم – جده كنتي حلوه
ناظرتني فتره ثم ابتسمت – يقولونه
قربت منها وحطيت راسي في حضنها – والدليل جدي ميت فيتس
حسيته استحت يوم اقتحم علينا .. وانفتح الباب .. بسرعه جلست
وناظرت وانصدمت فيه
بس كتمت ضحكتي يوم جدتي صرخت عليه – انت لاتستحي
ولاتنتخي يمال القطيعه يالهيس الاربد .. للأبواب حرمتها
بانت في ملامحها الخوف – اسف يا وضحى يابنت خزام
ودخل وسكر الباب وهو يبتسم ويناظر فينا – وش تسوون
ناظرت فيه جدتي – وانت وش خصك .. ماتعرف تدق الباب
افرض ان بنت عمك جردى
مطيت عيني بصدمه من كلمتها .. اما هو وجهه انلفع وراح
اسود .. وقام يقولب وجهه من الفشيله
قلت وعرقي يصب من الفشيله – ماهب لهدرجه ياجده
خزتني جدتي – انتي اقطعي ( اقلبت علي ) اجل يدخل علينا
مثل المهبول ونسكت له
بغيت اضحك وانا اشوف عيونه – والله اني نسيييييييت عاااااد
خمتها بعصاها اللي جنبها .. وهالمره ضحكت وهي تضربه
وهو ينقز واقف من الضربه اللي جت على ركبته .. كسر خاطري
ناظر في جدتي – حق انتس استخفيتي عقب فهيد ياوضحى
حسيت ان وجهه جدتي تغير .. حتى هو لاحظ
قالت جدتي – الله يرحمه
قلت وراها – الله يرحمه
اما فارس حط راسه على حضنها وقال – جيت ابي اشبع
من حنانتس يابنت خزام .. لاحرمني الله شوف عويناتس
ومروجلتس وهالخاتم ابو فص ازرق ( واخذ يدها يناظر فيه
وحب يدها بقوه )
بصراحه حبه لها شي ماهب طبيعي .. شي فوق العاده .. واضح
انه حنون وطيب
وقفت وانا احاول ابعد عن مشاعري اللي تضاربت في داخلي
سألتني جدتي وين رايحه .. ألتفت عليها وشفت عيونه فيني
وراسه في حضن جدتي – احم بروح اشوفلتس القهوه
بعدت عيوني بسرعه عنه .. مو لشي .. بس احاول اهدي هالثوره
اللي اجتاحتني
قالت لي جدتي وهي تقول لي بأمر – اجلسي مدام فارس جاء
ابي اعلمتس في الموضوع اللي طلبتس عشانه
#يتبع