الفصل 219
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_219
في الليل
طلعت من الملحق .. بكى ساره خنقني .. وهواش وضحى في
فهيد طفشني .. خواتي مدري كيف بيكملون حياتهم وهاذي حالتهم
وضحى توجعني حالتها .. والمشكله موضوع ساره هو اللي رابط
يديني .. بس خطوة الطلاق ماعجبتني .. بس خفت اتدخل في حياتها
ساره واضح انها كرهته بالحيل .. وبكل صراحه ماأقدر ألومها
شفته يكلم ومتجهه لي .. ناظرت فيه .. وابتسمت بدون ماأحس له
كل يوم يكبر في عيني .. يمكن ماأحد يصدق اني أحبه حب .. بس
فيه حب القسوه .. الحب اللي حبيبك يكون متسلط عليك .. وانا لساني
متبري مني .. بالضبط حبي له غريب .. والمشكله اعرف انه
يحبني اكثر وأشد من حبي له .. واضح من عيونه .. انفاسه .. غيرته
المجنونه علي .. واضح في تصرفاته في كل شي فيه .. وهالشي هو
اللي خلاني أشوف محبتي له .. والسر الكبير في حبي له .. ورجعتي
خوفي انه يرجع لوسميه .. بالتمام .. مافيه حريم يقولون يعشقون
ريجيلهم يوم يتزوجون عليهم .. وتنفضهم نفاضة الحب .. هالنفاضه
للأسف شالتني ونفضتني .. صرت اغار عليه .. وأحبه .. وانقهر
انه يناظر إي حرمه كانت
شفته سكر الجوال وقرب لي ومسك يديني وانا هايمه فيه – مفأجاه
ابتسمت له وانا ماأدري عن نفسي – وشششش
صدمني وهو يقول – المجنون اللي يطاردتس مسكناه
حسيت بالرجفه والخوف .. الوحش .. كيف وصلوا له ومسكوه
كيف !!
قال لي – يالله ألبسي عبايتس وامشي بسرعه
هزيت راسي بالرفض وانا أبلع ريقي – لا خايفه
حسيته انصدم وسكت فتره من الوقت – وليش تخافين منه
هو الأنسان الوحيد اللي في الدنيا أخاف منه .. مسكت كم صقر
وقلت برجاء – الله يخليك ياصقر ماأبي أشوفه ( ودموعي نزلت )
حسيته تضايق من دموعي .. وكلامي .. وفي وجهه قلق وخوف
علي .. قرب مني وضمني يهدي خوفي وتوتري وقال
يطمني – مايقدر يسوي شي لتس شيخه .. انا اعرفتس قويه .. افا
وين راح لسانتس ( قالها بمزح وهو يبتسم ويفكني .. بيزيح خوفي
مني )
بلعت توتري وقلت – وينه فيه
صقر – في المركز عند خوياي .. يالله كلموني وينتظرونا
استنشقت الهواء فتره ودخلت ألبس عبايتي
في السياره
كنت ألعب باصابعي بتوتر .. وسرحانه في الماضي والنقطه
السوداء في حياتي
في الماضي
وقفني في بيت جدرانه سوداء .. متفحم .. في كل زاويه منه
سواد قاتم وقال وهو يهز راسي بقوه يوريني هالجدران – شفتي
هالبيت اللي حرقتيه .. البيت اللي قتلتي امي فيه
كنت ابكي واترجاه بخوف ودموعي تنزل بقوه – والله والله ماقتلتها
مو أنا .. والله مو أنا
كان يهز راسه بقوه عشان يثبت صحة كلامه – لا انتي اللي حرقتيه
ناظرت فيه بخوف .. وواضح في وجهي اني منقرفه من وجهه
المحروق المخيف – انا ماأعرفكم كيف أحرقه .. والله ماأعرفكم
والله مااعرفكم .. انا ماأعرفك مااعرفك ( هزيت راسي كذا مره )
لين طحت وأغمى علي من الخوف اللي تملكني .. فتحت عيوني
وانا في غرفتي عند بيت ابوي وامي .. والجميع حولي .. وانا أبكي
أبكي بخوف .. من عقب هذاك الموقف .. معاد شفته ابدا .. شكله
انحاش للرياض .. وجيت وشفته .. ورجع لي كل خوفي منه
حسيت بيدين صقر البارده تمسك اصابعي المتوتره – وين رحتي
يالله انزلي
ناظرت في الشرطه وانا انفث الهواء بخوف .. سميت بالله ونزلت
دخلت ورى صقر وانا ارجف .. وفي أي لحظه بطيح على وجهي
من كثر ماأنا أرجف وماني قادره من الخوف اشوف اللي حولي
دخلت في مكتب صقر .. وطلع صقر وتركني .. بدون ماأدري وين
راح .. لو دريت انه طلع ماتركته بس .. عقب فتره دخل ووراه
عسكري .. وعسكري ثاني يدخله علي .. حسيت بيغمى علي
من الخوف
ماقدرت اناظر فيه .. بس انصدمت من نبرة الخوف ووضوح
انه يبكي في صوته – ياحضرة الشرطي ماسويت شي
حسيت اني بموت .. ايه ايه صوته .. صوته اللي مايخفى علي
مهما عشت وعشت وعشت .. لفيت وجهي بعيد عشان ماأشوفه
قال صقر وهو يضرب الطاوله بقوه – اسكـــــــــــــــــــــــــــــت
نقزت من ضربة صقر .. واظاهر هو بعد خاف .. لاني معاد سمعت
صوته
قال صقر يكلم العسكري – جاء التقرير الطبي ؟؟
ناظرت في صقر وهو يكلم العسكري اللي قال – لا بس بعد شوي
بيوصل طال عمرك
ناظر فيني صقر وصدمني – هاذا هو ؟؟
بغيت انجلط وتوترت ماأقدر اشوفه ماأقدر هزيت راسي بايه
كم مره
ناظر فيه صقر – هاه ياأخ ( وناظر في الملف ) لافي
سكت وانا أفكر في اسمه
كمل صقر – وش قصتك مع زوجتي
سمعته بعد فتره يقول بنبرة استغراب – منهي زوجتك !!
عصب صقر – لاتستهبل علي .. البنت اللي قلت لها انتي اللي حرقتي
بيتنا وقتلت امك
عم الهدوء فتره .. وانا اسمع وناته .. فتره من الوقت .. بصراحه
خفت .. بسرعه وقفت ورحت لين وقفت عند صقر وانا ارتجف
اكيد بيذبحني .. اكيد .. حسيت دموعي نزلت .. وينك ياأبوي وأمي
فجأه اندق الباب وانفتح ودخل ضابط ثاني – صقر لقيت مفأجاه في
هالقضيه !!
عقد صقر حاجبه – وش هي
حط الملف على الطاوله وقال بصدمه للجميع – اللي حرق بيت اهله
هي أخته .. وماتت في هالحريق مع أمه .. وهو صابته حروق من
الدرجه الثالثه .. ومن صدمته توقع ان زوجتك هي أخته المقصوده
#يتبع