لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 215 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 215

الفصل 215

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_215 بيت سعد بن ضاحي \ الصاله جالسه جنب جدتي واناظر هالعمشاء بنص عين .. اظاهر من دخلت بيتهم وهي ماهب طايقتني .. وكله طاري في وضحى لازم تتنهد ودي ارد عليها رد محترم .. بس ساكته غصب عشان عمي اللي واضح انه فرحان فيني .. وفي ريم قالت لي ريم - هند بتروحين معي ناظرت فيها - وين !! قالت لي - بروح للسوق رديت بالرفض وانا اناظر جدتي .. ماهب زين في حقها .. طالبتني واطلع واتركها شكرتها بطريقه محترمه وسكتنا قالت عمشاء - متى بيجي سعد ( موجهه هالكلام لريم ) قالت ريم - يقول بيجي بكره حسيت بالملل عندهم .. اففف اشتقت لجو خواتي .. اول مره انفصل عنهم .. واصير انا اللي اروح عنهم ناظرت في جدتي .. واضح انها ماتحتاجني .. بس ليش طالبتني اجلس عندها ناظرت في نايف .. بلاحول مني ولا قوه .. بنت عمه كارهته وماتنلام .. ماخليت عليها ياولدي شي مسحت دموعي .. وانا أفكر في حل لبنات أخوي .. تعبن في حياتهن كثير .. واللي تعبت فيهن ساره .. اللي مدري كيف بتعيش عقب مايطلقون جلست على الكراسي برى .. يوم اقبل علي فارس وجلس جنبي - ليش جالس هنا ياأبوي ناظرته بتعب وحال هده السنين - اخوك معطينه مهدئ وراقد ناظر فيني بإستغراب - ليش شصاير مسحت على وجهي بتعب - بنت عمك معاد تبيه انصدم فارس - وش هو .. ساره تبي الطلاق !! هزيت راسي له - شر علي ياولدي .. شر علي وش اسوي لبنات عمك .. انت اصغرهم بس افهمهم واعقلهم .. وتعرف كل شي بنات عمك أمانه .. وانا شايب هدني المرض والتعب .. لو مت من بيراعهن عقبي .. وعمك كاف مسؤوليته منهن .. ولاني بمتكل عليه .. اخوي واعرفه قلبه جفس وقاسي .. همه بس عياله ناظر فارس في ابوه - عمرك طويل ياأبوم محمد نزلت راسي للأرض بتعب - والموت حق .. قلبي معاد بهو صويحي والله اني كل ماقمت من مخدتي اعرف انه انكتب لي يومٍ جديد سكت فارس فتره رفع عينه - يبه لو أخطب منك هند بتوافق رفعت عيني له منصدم .. وش يقول هالولد وقفت عند بيت واضح انه قديم .. وقديم بالحيل .. وفي وين في حي العريجاء بعد ألتفت حولي .. ناظرت فيها جنبي .. وهي تفتح الباب وتنزل بثقه وكأنها متعوده على اللي تسويه نزلت من السياره .. وقربت منها ووقفتها وناظرت في عينها - وش اللي وراتس يانور ناظرت فيني بعيونها الوسيعه – ابثبت لك انك ظالمني .. تبي تشوف الدليل ناظرت بعيونها وثقتها في نفسها .. وتبعتها ودخلت وراها وهي تفتح البيت بالمفتاح اللي في شنطتها .. شفتها مشت والبيت مظلم .. ألتفت حولي .. مجنونه هاذي كيف مشت في الظلام دورت عليها بعيوني .. بس ماأشوفها أبد – نور سمعت صوتها – انا هنا تعال كيف امشي مجنونه هاذي .. ظلام حالك .. بصراحه خفت مدري ليش .. خفت مسويه لي كمين مع العصابه .. ليش ماتسويها ماهو أبوها مجرم فجأه شفت نور طلعلي .. وملامح وجهها تتوضح .. وهي مقربه الشمعه عند وجهها .. وتقرب مني ناظرتني – ليش مادخلت تفأجات وهي تسكر الباب وراي وتمشي لين وقفت في نص الصاله اللي ماأقدر أقول صاله من صغرها .. بيت خرابه خرابه بقوه ناظرت فيها – كنتم عايشين في هالبيت ( وانا اقرب لها ) هزت راسها وقالت – كنت ارتاح في هالبيت .. هاذا البيت اللي عشت وتربيت فيه .. احب كل شي فيه .. يمكن تشوفه ماهب قد المستوى .. وكان هاذا كلام ابوي .. وهو يشتري لنا البيت اللي انت تعرفه .. بس هالبيت مايعرفه أي أحد غيري انا وابوي بسسسسس تشديدها لكمة بس .. خوفتني .. فيها ثقه زايده .. وتصميم غريب أول مره اشوفه فيها حطت الشمعه في الإرض اللي مكان فيه أثاث اصلا .. إلا مساند باليه ومتشقق نصها .. مدري كيف تحب هالبيت .. اصلا انه في العريجاء هاذا خوفني وبقوه دزت الجدار اللي قدام عيني ودخلت .. بغيت انصدم .. حسيت بالغرابه .. جدار عاد مشيت ودخلت وراها .. وهي تشغل لمبه صغيره موجوده في المكان اتوجهت لخزنه صغيره بعد في الجدار قلت لها – وش سالفة جدران بيتكم مخابئ كانت ساكته وهي تدقق في شغلها .. ضغطت ارقام بسرعه .. وانفتح معها الخزنه .. فتحتها .. وطلعت ملف أصفر وقفت وهي تناظر فيني وقربت مني وهي تمده – اتمنى هالشي يثبت لك عكس اللي يدور في راسك ياضاحي عطتني الملف وحسيت بقشعريره وخوف ..وش ممكن يكون داخل هالملف هاذا اللي استغربت منه طلعت وتركتني واقف مكاني .. طلعت للصاله وراها وجلست فيها .. وانا افتح أول صفحه كان فيها اعترافات لمجرمين وتواقيع .. مطيت عيني وانا أمرر عيني على قايمة هالاسماء .. كل اللي فيها مجرمين خطيرين منهم قابع في السجن .. واغلبهم نبحث عنهم .. واللي صدمني اكثر .. شخصيات مهمه مهمه مره .. في هالملف شخصيات انصدمت انهم بينا .. ويأكلون من خير هالبلد .. ويغطون على أنفسهم بجمعيات خيريه .. او تبرعات نقديه .. او بناء مساجد وكله ستره خفت حسيت اني اقشعريت .. رفعت عيني وناظرت فيها وهي واقفه وتناظرني رجعت عيوني للملف وانا افتح الصفحه الثانيه .. كانت تخطيط للعمليه اللي مسكنا أبوها فيها .. واللي موثق تاريخها .. واللي كانوا يخططون للإيقاع فيه .. بس اللي انصدمت منه ان كل خطتنا يالمباحث في هالملف .. مطيت عيني معقوله رفعت عيني بصدمه لها .. لا مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــل ناظرت فيني وهي تهز راسها .. ودمعتها تنزل .. حنيت عليها وانا اشوف في عيونها غبن وقهر على حال ابوها الصفحه الثالثه .. هي اللي قسمت ظهر البعير مثل مايقولون وفي هالصفحه .. يوم شافتني نور افتحها .. اجلست على الأرض وامسكت راسها #يتبع