لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 205 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 205

الفصل 205

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_205 الشرطه \ مكتب صقر رسم الإوصاف الرسام .. وهو يوريها الرتوش الإخيره للصوره وقال – يشبه هاذا ناظرت في الصوره بخوف وهزت راسها – ايه ناظر الرسام في صقر – بنراجع صور المجرمين ويمكن تطلع صورة احد فيهم طلع هو وصقر وهي في المكتب جالسه بخوف .. نزلت دمعتها وبسرعه مسحتها .. ماتبي ترجع لإيام الخوف والرعب بعد فتره رجع لها صقر وهو يبتسم .. قرب منها وهي وقفت مسك يدها – اوعدتس ان اجيبه طال الزمن ولا قصر حسيت بالراحه عقب كلامه .. مسكت يدينه .. توي احس بالعزوه توي احس بالقوه .. من عقب موت ابوي وامي وانا احس الدنيا صغيره في عيني .. وكبرت اكبر من عمري .. شلت هم خواتي ووضحى اللي تكسرني .. نسيت نفسي ونسيت اني بنت .. ونسيت حيائي وطلعت بشخصيه جبرتني الظروف اني اتقمصها تبعته طالعين من القسم .. وفيني احساس حلو .. شفت مكتبه وطاولته .. وهيبته في مكانه .. وإحترام اللي حوله له ضحكت على نفسي .. كيف الهيبه اللي أشوفها له من العساكر ماردعتني عن اللي اسويه فيه .. صدق اني قوية وجهه وقلب بيت ضاحي بن فهيد \ جناح موضي ومحمد اندق الباب عليهم .. ناظرت في الباب بدموع وهي جالسه على السرير وهو واقف يصارخ فوق راسها قلت له وانا عيني متورمه من البكى – بس خلاص دخيلك فضحتني حرام عليك ارحمني ناظر في الباب وصرخ – خيــــــــــــــــــر ترجيته بعيني – لاتصارخ عيالي بيخافون منك راح فتح الباب بقوه وهو معصب .. شاف فارس بعيد عن الباب ويناظر فيه ناظر فيه محمد – خيرررر وش تبي ناظره فارس – علامكم صوتكم واصل أخر الشارع محمد بقهر صرخ عليه – وانت وش يخصك موكل علينا تتحكم فينا .. يالله توكل ( وقرع بالباب في وجهه ) سمعت صراخه على فارس .. مجنون هالرجال بيفضحني .. ياربي وين شاف هالرساله .. والله اني كنت مخبيتها زين كيف طلعت رجع لي وعيونه تقدح شر – قلت لتس متى جتس هالرساله ناظرت فيه وخلاص بأبكي – والله العظيم قديمه .. جتني في البنك صرخ بقوه وعيني نزلت في بقايا الرساله اللي متناثره حوله – وليش تقبلينها هاااااااااااااااااه .. انهبلتي وين الحيا وجهتس غاسلته .. ولا هو الحب الوحيد .. ماأضمن حتى انتس تراسلينه مطيت عيني بدأ يخبص في الكلام .. هاذا بيجيب أخرتي وقفت وناظرته بقوة عين وانا اقدح شر صرخت عليه – بــــــــــس بس لاتسلط علي لسانك .. لاتقذفني خاف ربك قرب مني وشدني من عند ياقة الجلابيه بقوه وهزني وتكلم وهو شاد على ضروسه – اقسم بالله يجيني خبر انتس راسلتيه ولا قبلتي منه رساله وحده ماهب مطلقتس .. لا بيديني ادفنتس وانتي حيه هزني بقوه ثم حذفني على السرير .. حسيت ظهري انقسم نصين تحسبت عليه في داخلي .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي عيسى بعد بيت سعد بن فهيد نزلت بالشنطه .. وهي يالله تتنفس .. حطته عندهم وجلست جنب جدتها – وينهي عمتي ريم – امي راحت تجهز .. ليش تعبتي عمرتس كان ناديتي على الشغاله تنزل الشنطه وضحى وهي تأخذ الفنجال اللي مدته ريم عليها – ماهب مشكله الجده امسكت يدينها – خلي هند تجيني ترقد عندي .. يابنتي الغرفه فضت عقب المرحوم حزنت عليها وضحى – انا اللي ارقد عندتس الجده – لا يابنتي انتي حامل .. لو ماني في حداد ولا رحت عند خواتس بس ابي احد في بيت فهيد وفي مكانه سكتن ريم ووضحى .. طلعت عمشاء وهي تناظر في وضحى بقهر – امداتس تروحين تشكين لرجلتس عني عنده ناظرت وضحى فيها – متى شكيتس !! عمشاء بعصبيه – دق علي مثل المجنون يهاوش .. ثم علميني انا دخلتس المطبخ غصب قلت اطبخي ولا غسلي ولا سوي تراتس ماقمتي إلا بحق رجلتس عليتس وضحى وقفت وهي تقول – اصلا ماني بقاعده بهالبيت برجع لخواتي وقفتها عمشاء – رجلتس ماهب سامح .. استحي على وجهتس كل شوي منطنطه لبيت عمتس .. وين هيبة رجلتس ناظرت وضحى في ريم وقالت – اسمحيلي ياريم ( وناظرت بعمشاء) عاني بنتس كل شوي منطنطة علينا مثل ماتقولين ولا هالعلم ماتقدرين تقولينه إلا بس لي سكتت عمشاء فتره تفكر بعدين قالت – هذه بيت ابوها قالت وضحى تقهرها وعين بعين – وهذاك بيتي بعد وبيت خواتي انا عارفه وش تبين توصلين له .. بس الله لايسامحتس إن شاءالله ( ووقفت ) حسبي الله ونعم الوكيل الجده ناظرت في عمشاء بقهر – عمشاء وضعفه تركتهن وضحى وطلعت فوق .. وهي تتحسب عليها وتدعي عمرها ماقالت في حقها كلمه شينه .. وان بغت شي تأمر عليها وتنهى .. بس عقب اللي قالته في حقها ؟؟ مستحيل تسكت ثاني مره عليها .. وبتطلع حقها منها ومن بنتها موضي ومنه هو بنفسه بس تولد وتكسرهم بالعمليه حقت رجلها .. بتسويها بتسويها وهو اللي بيدفع العمليه من ورى خشمه بعد جالسه بطفش .. وحاطه يدينها على خدها .. وتناظر فيه سرحانه وتتذكر كلام الدكتور اللي دخل وهو يقول بسخريه – اجل انتي البديله لجيسي من تكون هالجيسي بعد .. وش باقي مخبي عندك مانصدمت فيه حسيت بطعم المر وانا أسمع صوته ينادي علي – ساره لملمت نفسي ووقفت ومشيت لين وقفت عند راسه – خيرر إبتسم إبتسامه باهته وقال – قولي انتس مسامحتني ناظرت فيه فتره من الوقت .. كيف اقبل هالكلمه منه .. وانا اللي ياما وياما دعيت ان ربي يوريني فيه ابشع صوره ابي اشوفه فيها .. وهاليوم اناظر له وكل شي فيه يخوف وجهه .. عينه المنتفخه .. وخشمه المكسور .. ويدينه المجبصه ورجلينه اللي مجبصه ومرفوعه لفوق .. وصدره اللي مليان أجهزه معقوله هالشي هو اللي بيبرد النار اللي تقود في صدري .. معقوله مهما شفته بإبشع صوره مابردت ناري بعدت عنه وجلست على الكرسي .. صعب اسامحك قلتها في نفسي .. صعب اسامحك يانايف .. بيني وبينك مسافات ومسافات ماهب بكلمه وحده تقطعها اندق الباب وانا اسمعه يتمتم بكلمات .. قمت وفتحت الباب شفت في وجهي وحده واضح الخوف في عيونها !! #يتبع