الفصل 204
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_204
قبل سبع سنوات \ لندن
نايف وحسن
وقف جنبه وهم يناظرون نتيجتهم .. كان مجموع درجات نايف اعلى
منه .. ناظر له بنظرة حسد .. هو يسهر يذاكر ويتعب .. وينتبه
للشرح .. وهو يرقد ويهيص ويضحك وفي النهايه هو أكثر مجموع
منه
رجعوا مع بعض للشقه هو معبس .. وذاك يطنز عليه ويضحك
وأول مادخل الشقه .. طلع سيده للغرفه .. اما ذاك طلع يبدل ويتعطر
ويركض لجيسي مثل المجنون
هو انعزل عن العالم .. وعن الناس .. ورفض صداقات البنات
بس عشان يقدر يحصل المجموع اللي يطمح له .. ونايف عاش
حياته طول وعرض .. وفي النهايه اللي يبيه يحصله ويلقاه
< وقفه أخرى >
في المحاضره مجتمعين ..تحمس للإجابه .. وقف وهو يجاوب
بحماس .. طلعت الإجابه خطئ .. قام يتمسخر عليه نايف ويطنز
كل اللي في الكلاس ماتوا ضحك منه
ناظره بنص عين بحقد .. بينما نايف يضرب يد بيد مع اللي جنبه
ويضحكون .. جلس بقهر وهو متفشل
مايترك فرصه الا يطنز عليه .. ويضحك منه .. آآآآآآآه هاذا اللي
ذبحه وموته قهر
فاق من سرحانه ومن غمرة ذكرياته .. وهو جالس على الكرسي
ويتذكر على صوت الطبيب سالم – مرحبا .. شكلك حزين على
خويك الدكتور نايف
إبتسم إبتسامه ذات مغزى وقال – ايه ( وقف وإبتعد عن المكان )
بيت ضاحي بن فهيد \ جناح فارس
وقفت قدام المرايه .. احس وجهي حار .. من سمعت كلام خلود
وانا ماني على بعضي .. معقوله لو أخطبها توافق
يارب توافق يارب .. ضربت راسي بيدي .. صدق اني مهبول
جدي توه مات .. استغفرالله
لبست ساعتي .. عدلت شماغي .. بخيت العطر .. إبتسمت لنفسي
إبتسامة رضا .. فتحت الباب بنزل .. لكن صوت صراخ وهواش
من غرفة محمد أخوي .. زلزلتني مكاني
في المستشفى
وقف قدام غرفتها .. استجمع انفاسه .. شاف خوياه العساكر
حوله قرب منهم – انا بدخل لها .. شددوا الحراسه مضبوط
واحد منهم – لاتخاف طال عمرك
حرص عليهم – حتى الإطباء اللي بيدخلون .. شوفوا بطاقاتهم
انتبهوا لهالنقطه
قال واحد فيهم – مشددين على هالإمر .. ومسوين خطه متقنه
لاتخاف
مشى مبتعد عنهم .. دق الباب .. افتحه
...
ناظرت فيها .. الدكتوره عند راسها تكتب في الملف .. سكرت
الباب وراي .. ناظرتني الدكتوره .. ناظرتها .. هزت راسها بمعنى
اقرب
قربت .. شفت عيونها لفوق تناظر السقف .. مدري شاقول كارهها
وحمل الأمانه ثقل فوق كتفي
تكلمت مع الدكتوره – هي بخير
بسرعه لفت راسها تناظرني وقالت – ضاحي
ناظرت فيها .. شفت في عيونها الخوف .. واضح انها تائهه
وفي نظراتها الرعب
قالت بنبرة ترجي – دخيلك ضاحي انا خايفه
ناظرت في الدكتوره ابيها تطلع .. فهمت علي وطلعت
جلست على الكرسي وقلت بقهر – ليش رحتي .. انتي معهم
صح ؟؟ كنت حاس
مسكت يديني .. ابعدت يدينها عني وقلت بكرهه – لاتلوثيني
دمعت وهي تقول – والله انك ظلمتني ياضاحي
صرخت عليها بقهر – لاتكذبيـــــــــــــــــــن
بكت وناظرتني بآسى – انا جبت دليل برآتي .. ماهب من حقك
تكذبني .. انا مستحيل اجلس معك وانت تناظرني هالنظره الدونيه
ناظرت فيها .. ودي أصدق كلامها – وين الدليل
قالت بقوه بدلتها عن ضعفها – لين اطلع من المستشفى .. مستحيل
اعلم إي أحد هالمكان لين اقوم بالسلامه
مسكت كتفها بألم وقالت بقو عين تكمل – وليا بغيت تطلقني ساعتها
طلقني .. لاني مستحيل اعيش معك بنظرتك اللي تناظرني فيها
قبل .. انا ياضاحي فقت فقت ماني بالجازي اللي تلعب على عقلها
انا نور نــــــــــــــور بنت ابو خضر
سكت عنها .. لفيت راسي ووقفت على الشباك وناظرت في
الناس والعالم تحتي – طيب وش دليلتس
قالت جمله مو مفهومه – ورقة ابوي
لفيت راسي لها وناظرتها وانا ماط عيوني – قدرتي تجيبين هالورقه
ابتسمت بسخريه – عمري ماراح اهمك .. اعرف ان هالورقه هي
اللي ياما تمنيتها وبحثت عنها
ناظرتها بنظرات بارده .. بعدين سكت .. يارب ماأنصدم فيها بعد
بس كيف جابت الورقه .. هاذا اللي عجزت افهمه
#يتبع