لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 201 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 201

الفصل 201

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_201 جناح صقر / بيت ضاحي بن فهيد ناظر فيها وهي تبكي .. اولمره يشوفها بهالصوره .. حب قوتها وعمره ماتخيل ضعفها حب تسلطها .. وعمره ماتخيلإستسلامها .. ابد ابد ابد ماهب شيخه اللي عرفها .. كيف قدرت تشيلهالحمل كله في قلبها شيخه وهي منسدحه على السريرتكلمت وهي تبكي – عمري مانمت ماحلمت فيه او زارني فينومي .. اخاف منه كثير صقر لين هالحين مو مستوعبانها مستسلمه بهالشكل .. ولا توقعها بتكلمها بهالسلاسهوالسهوله مسكت يدينه وهو جالس جنبهاعلى السرير – عقب موت جدك ( ناظرها صقر برفعة حاجب )ماعبرته وكملت – احس ان كل شي تلخبط فيني .. صرت اتذكر ايامموت ابوي وأمي مثل مكان لابوي وامي أهميه فيحياتنا .. ولهم تأثير .. ولا أبي أي احد يتكلم عنهم بالناقص ..اكيد ان فيه أحد ينظر بهالشكل للمرحوم .. والإكيد ان موضيوحده منهم ساكت وسرحان .. معها ولا هومعها .. يفكر في المجرم اللي سوى هالشي فيها كله ناظر فيها – لو مسكناهبتقدرين تتعرفين عليه جلست بصدمه – إيششششششششش العصر / المستشفى مقهور من الجبص اللي برجلينه.. يحس انه مقيد .. ضغط على الزر بقوه يستدعي الممرضهاللي جت تركض – يس سير انقهر منها وحط كل حرته فيها– بسرعه هاتي لي التلفون يابقره ناظرت فيه الممرضه واضح انهيشتمها .. قربت التلفون له وبسرعه طلعت وهي تنافخ منأوامره اخذ التلفون ودق على رقمها ..مقهور انها من صار فيه اللي صار مازارته انفتح الخط وسمع صوتها – الو حس ان نبضه زاد من سمع صوتها– وينتس فيه .. ليش ماجيتي اظاهر انبسطتي بطيحتي انسدحت على السرير بتعب .. منالصبح واقفه على رجل تكوي ملابسه وتجهز شنطته تكلمتبتعب وهي تتنهد – جهزت اغراضك امك شوي بتزورك هي وموضي عصب ورفع حاجبه بقهر – وانتي؟؟ وضحى بتعب – ماأقدر أجيك ..تعبانه انقهر – وش منه تعبانه قالت بإنفجار – من ولدك تعبت.. بطني يعورني وامك زودتها علي .. تعبت من طلباتها .. كلشوي لها طلب جديد قال بأمر – طيعيها وش عندتس.. تراها مره كبيره قاطعته – وانا مره حامل ..تعبت تعبت تعبت ( وسكرت السماعه ) انقهر انها سكرت في وجهه ..اظاهر ان أمه زودت عليها الشغل رجع يدق .. بس هالمره علىتلفون البيت ردت ريم – الو فهيد – الو .. وين أمي ريم – طيب لاسلام ولاكلام ..الحمدالله ع السلامه فهيد – انا ماهب فاضي عطينيامي ريم تأففت من اللي يسويه ..ودت التلفون لامها اللي ناظرت في ريم – مين !! ريم بطفش – فهيد اخذت السماعه وكلمتها – هلاوليدي وشلونك فهيد – بخير بخير .. يمه وضحىعلامها عمشاء استغربت – علامها فهيد – يمه تراها حامل تعبت اناعارفتس حاقدة عليهن من عقب موت جدي عمشاء انقهرت – من قاله فهيد – انا أقوله .. ابعديعنها ومايخصتس فيها .. ماأنتي مسؤوله عنها انقهرت عمشاء منه – هاذياتلاها يمال الماحي ( نزلت دمعتها ) صدق اللي قال انا اللي ربيتولغيري صفيت ( وسكرت في وجهه ) ناظر في جواله .. وهز راسه ..ماينكر انه اشتاق لشوف وضحى وسواد عيونها الكحيله .. حطراسه على المخده وهو يسرح في خيالها #يتبع