الفصل 194
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_194
تكلمت ساره وعينها في عين نايف – انا أقدر اروح للمحكمه
مره ثانيه واسوي قضية خلع ( مط نايف عينه )
بس انا ماأبي فضيحتكم تكبر .. اقتصلي حقي من اللي
واقف قدامك وطلقني منه
قله يطلقني لاني أكرهه أكرررررررررهه وأنجبرت اني
أخذه
الجميع ناظرها .. مصدومين من كلامها عنه .. اما هو نزل
راسه ورفعه يوم قال جده – طلقها
انصدم ورفع عينه في عينها .. وهي وقفت وتكتفت تحتريه
يطلقها
قال بقهر وعصبيه – لاااا لااااااا مستحيل اطلقها مستحيييييييييل
وبسرعه طلع وهو يصارخ ويسب .. لحقه فهيد
ويالله ركب معه السياره اللي شخط فيها وهو يصارخ ومعصب
ليييييييييييش في هالوقت بالذاااااااااااااااااااات حبها .. وهي تكرهه
ربه اقتضالها منه .. ضرب الدريكسون كم مره وهو يصارخ
ويهاوش وداعس على البنزين
وضحى وقفت في وجهه قريب من الملحق وهي تلهث – وقف
صقر اسمعني
صقر اللي ماهب راضي يسمع احد – ابعدي عن وجهـــــــي
مشى وهو معطيها ظهره .. متجهه للملحق
وضحى فجرتها – شيخه لها ماضـــــــــــــــــــــي مرير !!
وقف وناظرها وهو ماط عينه
حست بشي يهزها .. شي يبيها تصحى لاتموت .. وهي مغمضه
عيونها تلمست دمها اللي على بلل كتفها .. لان زجاج الدريشه
شقها .. حست بطعم الموت وهي تتطعم الدم بدأ يطلع من فمها
كحت وكحت .. وهي تسمع أنين خافت حولها .. بسرعه
فتحت عيونها بخوف .. ألتفتت على اللي حولها .. بعضهم
صامت صمت عجيب .. وربما انه الموت سحب ارواحهم
وبعضهم تسمع أنين يخرج منه
كانت السياره منقلبه على جنب .. وهي عند الباب الخلفي
اللي حاولت تدزه بصعوبه .. وتسمع واحد يهمس – وقفي
ويبدو انه مستصعب مسكها .. ألتفتت ودمها ينزف .. شافته
كبيرهم واللي يعطيهم أوامر
شافته تسحب بيمسكها .. دزت الباب برجلها بكل قوتها
وأخيرا انفتح .. بسرعه طلعت وهي ماسكه كتفها .. وصوت
الزعيم يناديها – تعاااااااااااااااااااااااااااالي
بدت تمشي بسرعه وتحاول ماتلتفت للخلف .. ماتبي شي يثني
عزمها .. مستحيل ترجع تعيش اللحظات الصعبه اللي كانت
عاشتها .. ركضت للشارع اللي نادرا ماتمر سياره فيه .. ومشت
ومشت وهي تحس انها بتهلك وتطيح في إي لحظه وتموت
الموت اللي تشوفه كل لحظه .. الإلم .. الجوع .. الكسر
العطش .. شفايفها الزرق .. جلست على طرف الشارع
وحطت يدها على راسها تبكي .. بتموت وهي ماعلمت ضاحي
وش حقيقتها .. وهاذا كان أكبر دافع يدفعها انها تقاوم كل
اللي يصير فيها
مط عينه وهو يعيد كلمتها – ماضي مرير !!
حست بالعرق والخوف وهي ترجع للزمن اللي عاشت فيه
شيخه أسوء ايام عمرها – ايه ماضي مرير .. شيخه في
صغرها بنت كلها قوه وحياه .. كانت لنا الإخ اللي نتعكز عليه
كانت تعيش عمر أكبر من عمرها .. مثل ماتشوف انا حالي
مايسمح ابد أعيش هالدور
جر الإنفاس ووقف وشد انتباهه كلامها
كملت وضحى وهي تنزل راسها – كانت شيخه كلها حياه وروح
كانت الفراشه اللي ماتهاب أحد .. والكل يقدرها ويحترمها رغم
صغر سنها .. والكل يشهد بأخلاقها وانها ماتلتفت للتحرشات
اللي تجيها من شباب حارتنا .. حتى لدرجة انها تكفخ لها واحد
تفلق واحد عادي عندها .. أهم شي تجينا منتصره وجايبه اللي
طلبناه منها .. بس إذا جاء الليل كانت تبكي وماحد يسمع بكاها
غيري .. وترتجف وتعرق وهي في فراشها
كنت اسمع ونينها وخوفها .. بس كل هاذا يختفي في الصبح
ويتبدل حالها
في ذاك اليوم اللي دخلت علينا وهي تبكي .. وكانت هذاك اليوم
اشوف شيخه تبكي في النهار .. على كثر مانفلقت وانضربت
وراحت ورى الحوش تبكي .. رحت لها وقربت منها
ونزلت عندها – شيخه وش فيتس
رفعت راسها وكأنها مصدومه انها شافتني وقفت ومسحت
دموعها وتلفتت حولها – هاه هاه لالالا مافيه شي
ركضت داخل .. ومن هذاك اليوم انقلبت شيخه .. لين جانا
في يوم إتصال ومن حسن الحظ ان ابوي كان فيه
شد انتباهه صقر للسالفه – ايه كملي
نفثت الهواء اللي في صدرها – كانت الشرطه
ضحك بسخريه – ثرها تدل هالاماكن من صغرها
ناظرت فيه وضحى – صقر
صقر – زين زين كملي
حس ان صوت وضحى تغير وعيونها ترقرقت دموع وهي
تسترجع هالذكرى – راح ابوي وامي للشرطه وجلست انا
عند خواتي بس برد لك العلم من لسان شيخه نفسها وهي
تحكيلي
تقول – دخل ابوي وامي الشرطه والضابط كان يسقيني مويه
ويبلل وجهي .. كنت شايفه الموت لين شفته
شخص جثه .. قبيح المنظر والهئيه .. عند عينه شلخ
مشوه عينه وكل ماشافني اعترض
طريقي ويقول كلام يخوفني – انتي اللي ذبحتي امي هي انتي
تقول كل ماراحت للدكان شافت ذاك الشخص وهي تسكت
خوف وراعي الدكان اللي كان من نفس قرية امي يساعدها
ويخبيها مرات .. ومرات تطيح في وجهه
#يتبع