لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 186 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 186

الفصل 186

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_186 هز ابو محمد راسه .. وهو طلع ناظرته شيخه بقهر عقب ماطلع .. جت بتروح لفوق تدور ساره بس صوت صقر وهو يناديها وقفها – شيخـــــه وقفت وألتفتت عليه وناظرت فيه يعني وش تبي صقر – سويلي شي أكله ماأفطرت منيره ناظرت فيه مستغربه توه أفطر معهم – ماأفطرت تو ناظرها صقر – لا ماشبعت انا ماتعشيت امس من الحره وقفت شيخه – وش حرته فجرها – وسميه تبي الطلاق انقهرت من كلمة الحره ( يعني مقهور ) .. ناظرت في عمها يعني ناظر ولدك ابو محمد انتبه لنظراتها – وش محتر منه .. ابوها مكلمني يهاوش طرح وجهي مط صقر عينه منصدم – متى ناظرت بقهر ردة فعله .. وناظرت في الموجودين ابو محمد بقهر – يقرصني في الحكي .. دق ينشد عن جدك وكأنه يتعوذ من خطبتك له بين الريجيل عصب صقر – ولد أبوي ضحكت بسخريه تقهره وراحت .. ناظرها بقهر ناظر ابوه – وش قلت له انت ابو محمد – وش اقول .. انكسحت مالي وجهه صقر وقف مقهور .. ومشى للغرفه الجانبيه وسكر الباب عليه تكلم فيها قرابة النص ساعه .. وطلع لهم شاف شيخه وهي جالسه في مكانه وتتقهوى ناظر فيها وهي ماهب معبرته .. طلع بعصبيه وسكر الباب وراه بقوه هز ابو محمد راسه بأسف قالت منيره – الله يهديه ويصلحه دخل المجلس وهو مكشر .. من إستقباله له ابو وسميه – والله ياصقر .. انا يوم عطيتك بنتي قلت بيضمها ويحافظ عليها .. اللي سويته ماهب من المراجل انقهر صقر – وش مسوي انا ابو وسميه – بنتي جايتني اتلى الليل ودمعها على خدها ماهب ولد ابوه اللي يضيمها وانا حي انقهر صقر وكبت في صدره لايرد إحترام لشيباته – طيب وينهي هي نبي نتفاهم .. انا مدري وش قايلة عني عندك قام وهو يقول – انا بناديها ونبي نشوف بعد فتره دخلت وسميه ورى ابوها اللي يقول – تعالي يابنتي وسميه ناظرت في صقر بنص عين وتكتفت – ماقلت لك ان السالفه انتهت على التلفون صقر اللي بحلق فيها – انتي خليتيني اتفاهم معتس وسميه بعصبيه – وش تفاهمه .. جايبها نص بيتي وتسوي حركاتك وتبيني اسكت انقهر منها وناظر في ابوه يدرس ملامحه ان كان خبرته عن ذا العلم الخاص .. بس كان ابوها منزل راسه وساكت احتراما له – وسميه ادحري إبليس وبنرجع لبيتنا وسميه تكتفت – مانيب راجعتن معك لو تحب السماء انا مهينه وبوسط بيتي ( بكت ) – انا تطلقت من ذاك لانه قفى امه .. تباني ارجعلك وانت قفى شويخان وقف وصرخ – اعقبـــــــــــــــــــــــــــــي خافت وسميه من صرخته صرخ في وجهها بعصبيه – ماني برجال اللي تحكمني مره انتي انهبلتي تقولين ذا العلم ناظرها ابوها نظره شينه ( صقر معروف بقوته ماتحكمه مره ) صرخت وبكت وهي تقول – تبي تنكر انك تهاذي إبها حتى وانت صاحي .. وف نومك وحلمك .. يابن الناس انا ابي رجال يضمني ماهب يأخذني يأدب حرمته ناظرها بعصبيه وسميه كملت وهي تناظر ابوها – ياأبوي ماهب مقصر علي اكذب ان قلت قصر .. بس هالرجال يهاذي بحرمته حتى وهو معي .. انا حرمه وأغير .. ماأقدر أكمل الباقي معه وهو يموت بمرته بهالصوره عرق وتوتر وسكت .. مايقدر ينكر .. كيف ينكر انها وهي في حضنه ويهمس لها يتخيلها شيخه .. كيف ينكر ان صورة شيخه ماتفارق عيونه .. مايبي يظلمها وهو يلمح زولها شيخه .. وغنجها له شيخه .. ودلعها شيخه .. وإحساسه المجنون يوم يهمس يقوله لشيخه .. كل شي فيه تثيره يناظر بعيونه شيخه بلع ريقه وقال – وش تبين هالحين وسميه بتصميم – ابي ورقتي .. انا أكره الريجيل الضعوف قالتها له ( بقوة عين .. ناظر فيها وناظرته بقوه ) نزل عينه وقال وهو يوقف – ورقتس بتوصلتس .. الله يوفقتس مع اللي يستاهلتس وطلع تاركهم .. اما هي اجلست على الإرض تبكي .. تندب حظها اللي علقها بهالرجل المجنون في حب زوجته بيت سعد بن فهيد \ الصاله كلهم متحلقين حول الغداء إلا ضاحي اللي جالس وحاط يده على خده .. صاروا يقولون ارجع .. لان عصبيته أثرت على الشغل التفكير وين راحت اذبحه .. خايف انها تكون مظلومه ويقتلونها ولا يخلونها أسيره ويطلبون فك رهائنهم اللي عندهم .. ولا مجرمه ناظرته عمشاء رحمه لحاله – قم ياولدي .. تعال تغدى وقف وهو يقول – لا ماأشتهي .. بروح للمستشفى .. فارس بلحاله هناك الجده اللي جالسه وتهلل – ونايف وينه ضاحي – يقولون مناوبته العصر .. بروح له يمكن أقدر أشوف جدي ويسمحون بالزياره ابو فهيد – والله ماظنتي بيسمحون بزيارته .. حسبي الله بس الجده وعمشاء سكتن .. وهن بداخلهن مستنكرات سواة بنات ناصر الشينه بيت ضاحي بن فهيد دخل البيت معصب .. وسكر الباب بقوه .. الجميع ناظروا فيه وعيونه تدور على وحده شافها واقفه تناظر فيه .. مشى لها وسحبها بيدها صرخت شيخه – فك وش تبي هييييييييييه وهو لاحياة لمن تنادي .. يسحبها ومعصب ابو محمد يصارخ – صقــــــر صقــــــــــــــــر سحبها ولا معبرهم .. وهي وقفت بثبات في نص الدرج وناظرته بعصبيه وتكتفت – وش تبي انت صرخ بوجهها – امشي بالطيب لاسحبتس انقهرت منه – وش تبي .. انت انهبلت جرها بقوه – انا المهبول اللي اسمعتس ركبت الدرج منيره بتفزع .. بس هو جر شيخه اللي في النهايه ماعارضته ومشت بالطيب .. بتعرف وش وراه دزت يده عنها ومشت بإتجاهه الغرفه .. افتحتها ودخلت .. ووقفت وتكتفت تناظر فيه وهو يقفل الباب – خير قرب منها وهو يتحداها بنظراته – هالحين تلمين عفشتس ترجعين البيت مطت عينها مصدومه عرقها ينطف .. وشعرها مبهذل .. وشفايفها جافه .. وهي تحرك يدينها بقوه تحاول تنتهي من الحبل .. اللي باقي له كثير .. حست بالخنقه والحر .. تحس انها بتموت في إي لحظه .. فجأه داخت .. وطاحت على ركبها من التعب تحس انها بتودع الدنيا .. بس ماتبي تغمض عيونها .. تبي تنتهي من اللي تسويه .. لازم ضاحي يعرف برائتها .. اللي بتقدمه له .. يفيد انها كانت تحاول تنقذ اللي تنقذه .. هالوطن غالي عليها .. وأوراق مهمه طاحت في يدينها .. أوراق العصابه مادروا عن أهميتها بهالصوره .. أوراق بتكشف ناس مهمين .. وماسكين مناصب قويه .. ناس وجودهم خطر على الدوله .. تبي تتخلص من اللي مقيدها .. تبي ترجع وهي توضح له انها .. شافت الموت عشان تقدر تعيش وتثبت هي من تكون .. للإسف غمضت عيونها .. وغطت في داومه عميقه .. ماتدري متى تصحى منها .. او تموت وتنتهي وهي ماقدمت اللي في يدينها #يتبع