الفصل 183
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_183
دخل البيت .. انصدم في ابوه اللي جالس .. وهن متحلقات
حوله ؟؟
ناظر في فارس اللي جالس جنب ابوه .. أشر له يعني وش فيه
فارس – تعال صقر .. شاركنا القرار
دخل وجلس – وش فيكم
فجرتها – بنرجع الدوادمي .. جلستنا هنا مالها داعي
اتمسخر عليها – ومن بأمره بتردين
ناظرت فيه بقهر – بأمر نفسي .. حنا تعبنا هنا ( ناظرت عمها ) عمي
وعدنا ان ماعجبنا الجو هنا نرجع للدوادمي
اتكى على المركى براحه وناظرها بإستخفاف – ايه ومن بيروح معتس
إن شاءالله
انقهرت من نبرته اللي فيها سخريه واضحه – انا وخواتي
ضحك بقوه – خواتس اللي متزوجات انتي انهبلتي
( ناظرها بجد )انا عشاني ساكتن عنتس تحسبين نفستس واو
بطله علينا .. شيخه اقضبي ارضتس وارضي بأمرتس
شيخه وقفت بقهر – وان صحى جدك وش بيسوي فينا .. بنروح
بكرامتنا قبل ننطرد
ابو محمد – يابنتي ابوي ماهب طارد أحد .. انا في وجيهتسن
شيخه – ياعمي كلامك هذه ياكثر ماتعيده
سكت ابو محمد .. ناظر فارس وصقر في قل حيلة ابوهم
وضحى – ياعمي جدي هو اللي أجبر شيخه تروح المحكمه .. انت
مايرضيك اللي يسويه فينا
( أشرت على نفسها ) – قلي ياعمي وينه فهيد سكران هالحين
صح
( كلهم سكتوا ) – ليش ماتكلمتوا من البدايه والله مأخذه .. ليش
حذفتوه علي ليش ماهب ظلم
فارس انقهر لحال وضحى – وضحى ياأختي ان بغيتي الطلاق منه
اول من بيوقف معتس انا
وضحى اللي دمعت – وش عقبه يافارس وش عقبه ( وطلعت من عندهم )
عقب ماراحت قالت شيخه – هاه ياعمي هاذي أول وحده تطلب
فزعه .. سنع ابناخيك والثاني انت عارف سالفته .. خواتي ياعمي ماهب
عشان ابوي ميت ينسكت عن حقهن .. هاذي موضي وهاذي
ريم ان سوا فيهن شي سعد ولا محمد انت اول من بيوقف في وجيهم
وعمي من وراهن يحامي دونهن .. من بيجيب حقنا لاصار الكل واقف
في وجيهنا ( أشرت على صقر ) هه هاذا ولدك تزوج علي .. وينكم عنه
لو محمد خذى وحده على موضي ولا سعد خذى على ريم .. وش بتسوون
قلي ياعمي .. انطق بالحقيقه لو مره
ابو محمد وقف .. ماعنده شي يقوله
صقر ناظرها يتفحصها – الشرع حلل أربع
شيخه تحره أكثر – عسى تأخذ خمس بعد .. لكن عقب ماتطلقني
ويصيرن اربع .. تحسب اني مستانسه بالعيشه معك
عصب صقر – اقطعـــــــــــــــــــــي
فارس بيهدي الإجواء – اها اها .. عن تشبون حريقه في بيتنا
خلاص اهدو
هند حزنت على حال خواتها وقفت وهي تقول – مستحيل اتزوج من
هالعائله مستحيل ( وطلعت )
ناظرها فارس بصدمه من اللي قالته .. ماتوقع كلمتها بهالوقت
شيخه عقب ماراحت – وانا اللي هالمره بوقف في وجهه الكل .. ماراح
تعانين اللي نعانيه ياهند مستحيل تذوقين اللي ذقناه
سكت فارس .. ووقف – انا بروح تصبحون على خير
طلع الدرج وهو مصدوم من كلمتها .. لهدرجه حياة خواتها أثرت
عليها .. وانا اللي كنت مفكر أتزوجتس ياهند
ناظرها بتحدي – ليش تقولين ذا الحكي لإبوي تدرين انه مريض
وفيه القلب
ناظرته مقهوره – لاااااااا .. ناظر حالنا عاجبك يعني
قرب منها – وش فيه حالتس .. هذاتس عايشه ومبسوطه ومستانسه
دزته عنها – لو تموت ياصقر مارضيت بعيشتي معك
انقهر من كلمتها – لو الله .. اجل طالب رضاتس .. عمرتس مارضيتي
جت بتمشي .. مسكها بيدها ( ناظرته بقهر ) – فكنــي
ابتسم – عقب ماخلى الجو اتركتس .. امشي فوق نتفاهم
مطت عيونها .. وهو إبتسم لها .. دزته ومشت .. إبتسم وفي
خاطره وين بتروحين راجعتلي راجعتلي
اليوم الثاني \ الفجر
دخل البيت وهو يناظر ساعته .. بسرعه طلع الدرج .. شاف في
وجهه سعد وارتبك
سعد – رجعت وجدي من عنده
كمل الدرج وهو يقول – الدكتور عبداللطيف عنده .. انا تعبت ابي
ارقد وبرجع له العصر .. خلصت مناوبتي
لحقه سعد – وقف وين رحت
وقف نايف وناظر فيه – خير وش تبي
سعد تفحص وجهه – وش فيك صاير شي
نايف منقهر من سؤاله وخايف ساره تقوم – لا وش بيصير بس
تعبان راسي يوجعني فيني نوم
سعد يطمن على جده – وشلون صحة جدي
نايف – الله يعين داخل في غيبوبه .. بس جسمه بدأ يستجيب للعلاجات
وهاذا المطلوب
سعد – الحمدالله
كمل نايف لجناحه دخل بسرعه .. فتح الجناح ولقاها على وضعها
راقده بسلام .. زفر براحه .. بسرعه اتجهه للابواب وقفلها .. حذف
نفسه جنبه .. وجلس يناظرها لين النوم داعب جفونه وخذاه
الضحى \ بيت سعد بن فهيد
توه يرجع للبيت .. ألتفت يمينه ويساره .. مشاف أحد .. صعد
الدرجات بسرعه
تنفس بعمق وهو يصكر عليه باب الجناح .. بدون ماأحد يعرف
وينه .. بدل ملابسه وتروش .. وناااااااااااااام بعمق .. وهو ماهب
حاس باللي حوله
#بتبع