لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 182 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 182

الفصل 182

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_182 الليل \ بيت سعد بن فهيد الجميع جالس .. والجده تبكي بصمت .. كانت حاسه انه بيودعها قريب .. بس ماتوقعت بهالسرعه ناظرت في عيالها – يعني بيموت ابو محمد – دخيلتس يايمه منين جايبة ذا الافكار .. حد قال لتس انه بيموت الجده وضحى – هو دائم يشكي قلبه وفيه السكر والضغط .. ابوكم حاس انه بيموت قريب ابو سعد صد وهو يقول – حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله ونعم الوكيل فارس يواسي جدته – ياجده نايف عنده .. وهو ملازمه .. تركناه وهو يقول بيراجع تقاريره زين وعلى هالإساس بيقررون انلفعت الجده – وش بيقررون فيه فارس – يسوون فيه قصدرة قلب الجده بحزن – زد سواها ثلاث امرار سكت فارس .. وأخذ دفة الحديث ابو محمد – لاصار واجب يسوون له هالقصدره خلاص يايمه كتبة الله وش نسوي بعد عمشاء بكت هي وريم وموضي وهن يسمعن هالكلام ناظر فيهن ضاحي يبيهن يسكتن .. عشان جدته سعد اللي حاس ان وجود ريم هنا بيتعبها أكثر – ريم قومي يالله سرينا ريم ناظرت فيه – مانب رايحه ببات عند جدتي عصب سعد – امشي بس جدتي ماهب حاجتس ناظرها ابوها – قومي يابنتي ,, روحي بيتس ( ناظر موضي ) وانتي بعد ياموضي ارجعي لبيتس يالله ناظرن بعض منحرجات ووقفن .. موضي متوتره .. محمد قايل لها تبات .. وش هالموقف اللي انقلب فوق راسها ناظرت في فارس – لاتروح برجع معك انت وعمي هز راسه – لاتطولين بنسري للبيت ابوي تعبان بيت ضاحي بن فهيد طلعت نوره لسلطان .. ركبت السياره معه وهي زعلانه – قلت لك برقد عندهم سلطان ساكت ولا ناقشها نوره بقهر – ليش ساكت سلطان تكلم بزفره – لاني تعبان راسي يعورني أجلي هوشتس نوره – بس انا ماأهاوشك انا أقول لك وضعي .. البيت مكركب والوضع شين سلطان فجرها – تبيني اخليتس ويأثرن خواتس بعقلتس ألتفت عليه مصدومه – وش هالحكي سلطان بقهر – عارف انهن ذالفات اليوم للمحكمه لاحشيمه ولا إحترام جدي طايح بسببهن انقهرت نوره – لاتقول كذا في خواتي سلطان – مانهي بنت العرب القبيله اللي تروح تشكي أهلها في المحاكم خواتس فالتات عصبت وصارخت فيه – ليش تزوجتني يوم تدري انّا فالتات يعني هاذا رايك فينا .. شف حنا وش كثر عانينا والسبب هلك شف وش سووا فينا فجرها – ماهب اهلي هلتسن انتن .. هم خوالي عزوتسن انتن نسبتسن انتن ترجعن لفصلتسن وهاذولي اصلتسن ,, ماتوقعت ان خواتس يسون هالسوايا طاحن من عيني عصبت – ماتهمنا نظرتك .. لانك ماعشت اللي عشناه .. ماعانيت اللي عانيناه ( ناظرت لقدام ) ردني لإهلي ماابي ارجع معك سلطان عصب – ماهب على كيفتس .. خلاص انتي حرمتي ملزومه مني .. وذاك البيت معاد تطبينه غير في الزيارات الرسميه .. انسيه بكت بقهر – ماهب على كيفك تصدر هالقرار .. رجعني لاهلي ردني صرخ فيها وفجر الكلام – توتس تعرفين انهم هلتس .. ماعرفتيهم غير يوم عصبتي .. انسيهم .. خلاص حنا بنسافر لديرة عماني مانيب قاعدين هنا ناظرتها مرتاعه – لااااااااااااااااا تكــــــــــــــــــــــــذب سلطان بعصبيه – لا ماأكذب .. بنروح هناك في بيت هلي اللي بالدمام اوريتس هلي الحقيقين .. تراني جالس هنا عشان ذكريات ابوي وأمي هناك اصلي وفصلي وهالناس انسيهم حست انه يكذب .. ماهب مصدقه كلامه .. اكيد انه يكذب عليها وين تعيش هناك في مكان غريب عليها .. وناس اغرب .. ومجتمع ماتعرفه .. بكت وصارخت فيه .. بس لاحياة لمن تسمع .. كان مطنشها .. وهالقرار أصدره غضب من اللي سووه في جدهن المستشفى طلع من العنايه وشاف محمد وصقر في وجهه .. قرب من محمد وهمس له – خذ اخوك وأرجعوا ان استجد شي علمتكم .. جلستكم مالها داعي انا بتابعه لين الصبح .. جالس عنده محمد ناظره – متأكد نايف – ايه .. وان قعدتوا هنا مانتم بشايفينه .. ارجعوا أفضل هز محمد راسه .. علم صقر وطلعوا ناظر فيهم وهم طالعين .. تذكرها .. ناظر ساعته .. باقي وقت طويل لين تصحى وتستوعب اللي صار فيها رجع للعنايه المركزه وهو يكمل اللي يسويه .. ويقيس ضغط جده في بيت سعد بن فهيد \ جناح ضاحي ناظر ملابسها بحزن .. وتذكر جلستها .. نومها في ذاك المكان تأكل في ذيك الزاويه .. تشوف التلفزيون في ذيك الكنبه عوره راسه بقوه .. وهو مايدل لها لامكان ولا طريق .. كأن الإرض انشقت وبلعتها .. مايدري وين راحت سحب جواله من مخباه .. دق الرقم – هلا عبدالله راقبتوا المكان عبدالله – انعم طال عمرك انا بنفسي اراقبه .. ماطلع من هالمكان احد ابد .. ولا نشوف فيه انوار ولا شي خالي تماما .. لو ماقلت لي اراقبه ولا أجزم لك ان مافيه أحد ساكن فيه حس انه وده يبكي مثل طفل صغير أمره – خلاص ارجعوا وقرروا اللي متورطين عندنا .. يمكن ماقررناهم زين ومخبين المكان تكفى عبدالله قررهم زين أثق فيك عبدالله – ابشر انا هالحين بنفسي راجع ومايصبح الصبح .. غير متكلمين لاتوصي ضاحي – الله يعطيك العافيه .. انا بجيكم عقب ماأزور جدي عبدالله – صح سلامته مايشوف شر ضاحي – الشر مايجيك ,, يالله فمان الله عبدالله – فمان الله حذف الجوال جنبه .. انسدح على السرير .. وهو يعصر راسه وين أختفت وين راحت دخلت موضي جناحها غيرت ملابسها وهي تدعي ان محمد يبات في المستشفى ولا يرجع لكن ماخلصت أفكارها إلا والباب ينفتح .. وينصدم محمد من وجودها ناظر فيها – متى جيتي كانت بتذوب في ملابسها وهي تصد عنه – جيت مع فارس قبل شوي قالت تبرر – ابوي يقول ردي البيت ( حست نفسها غبيه وهي تقول هالكلمتين ) سكت عنها .. فتح الدالوب .. أخذ فوطته ومشى للحمام طاحت على سريرها وجلست تبكي .. تحس بالقهر من ردتها وهو بشكل غير مباشر طاردها دق رقمها اللي كل شوي يعطيه مغلق .. انقهر منها .. يعني سوتها هين ياوسميوه طلع بوجهة سيارته لبيت أهله .. وصل البيت .. شاف الملحق مظلم على غير العاده .. وينهن فيه دخل البيت .. انصدم في ابوه اللي جالس .. وهن متحلقات حوله ؟؟ #يتبع