لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 181 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 181

الفصل 181

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_181 شافها كسيره .. استسلمت لوضعها .. وتبكي بوجع من أقصى القلب ناظر فيها .. وهو اللي جالس فتره يناظرها وكأنه عاجبه الوضع لامه نفسها بقوه .. وحاطه راسه على رجلينها وتبكي بإنين يقطع القلب .. وقف وفتح الباب .. وخذى المفتاح في يده .. اتجهه لثلاجة جناحه .. فتحها .. طلع الإبره منها اللي فيها المحلول المهدئ اتجهه لها وهي مازالت على وضعها .. بكت بكت بكت لين خارت قواها وهاذا المهم .. علمها درس ماتنساه .. كان ناوي يلسعها بالحكي أكثر لكن حالتها اللي كانت قدامه هي اللي شفت غليله منها قرب منها ومسك كتفها .. ناظرته وهي مفزوعه .. بسرعه زحفت منه ناظر وجهها .. شكلها اللي تغير زحف عندها – وش فيتس صرخت فيه لدرجة انه نقز – ابعــــــــــــــــــــــــد عني من قو ريعته كان وده يضربها .. بس انها نزلت راسها تبكي وهالمره الصوت أقوى وأشد قرب منها بقوه .. لازم تأخذ هالإبره .. اظاهر انه أستمتع في بكاها أكثر من اللأزم .. صرخت فيه وقامت تضربه .. وصار يقاومها انقهر منها وهو يكبل يدينها .. وقوته تفوق قوتها همس في أذنها – شرسه نفس أمس صرخت بقوه من قال هالكلام .. وضربت برجلينها الإرض وتهز راسها .. وشعرها يتحرك معها .. لين أذته وهو يبعد راسه عنها صرخ فيها – بــــــــــــــــــــس لكن لاحياة لمن تنادي .. من قال هالكلمتين جن جنونها .. وثارت بقوه شالها بسرعه وهي تصارخ وتبكي .. وتصارخ وتبكي .. حطها في السرير وهي تمسكه مع ياقة ثوبه .. وتجره .. لين انشق .. صرخ فيها .. لكن ثورتها أقوى .. وجعها أشد .. تكرهه لدرجة الجنون من صار لها اللي صار .. ماتذكر انها نامت مثل الخلق .. تقوم من نومها مفزوعه .. نومها احلام وكوابيس .. إنهيارها نابع من وجع وظلم وحقد صار منه قامت تضربه وتمشخ وجهه .. وهو يقاومها عشان يضرب الإبره اللي بصعوبه قدر يعطيها إياه حسها بدت تهدأ وهي تثور .. وتضرب راسها يمين ويسار.. لين حركتها قلت .. وتنفسها هدئ .. شال يدينها عن ثوبه المقطوع وهو مقهور من حركتها راح لغرفته وطلع ثيابه .. اتجهه للحمام يتفحص جسمه اللي مشقوق .. ناظر في كتفه .. جرح واضح من اظافرها .. ناظر وجهه والجرح الصغير عند عينه منها .. غسل وهو يتألم لبس بجامه وطلع .. دخل عليها الغرفه .. شافها تغط في نوم عميق جلس جنبها وهو يناظر وجهها البرئ .. اللي يشوف هالوجهه مايصدق انها هي اللي مشخت جسمه بشراستها .. مسك يدها البارده .. ناظر أظافرها الطويله المرتبه .. قرب أصابعها من فمه وباسها بعمق .. وهو يغمض عيونه منيره اللي وقفت وقربت منه – زين انك جيت معاد أقدر على أخوك جاب لي المرض خذه معك وأذلفوا الله لايردكم ناظر أمه بإستغراب من كلامها – يمه علامتس قرب منها وحب راسها ويدها وعقد حواجبه وهو يتفحصها – كنتي تبكين يمه تكلمت شيخه – صقر أخوك حابس أختي فوق .. دخيلك أقضبه تراني متعوذة من شره .. يعتق أختي صقر ناظرها وهو معصب – ان كانتس ماتدرين .. تراه يربيها منهي الحرمه العاقله اللي تسّحب للمحاكم تشكي جدها هااااااااااااااه لي معتس شغل تراني مانسيت .. لايطلع لتس حس .. تراتس طحتي من عين أكبرنا ردت عليه بقهر – عساني ماأرقى عشان أطيح .. وش أبي في اللي عذبنا وهانا .. جدك اللي تقول أكبركم تراه ماهب متعدي حوبتنا عساه من هالحال وأردى طلع عقاله وهي واقفه تحداه .. ركض لها ومسكته منيره صرخن خواتها .. ومسكتها وضحى وهي تجرها لبعيد وهي تصارخ – خليه فكيني .. عشان بنأخذ حقنا نموت ننذبح صرخ بقوه – اقطعــــــــــــــــــي اقطعــــــــــــــــــــــــي الله يقطع ذا اللســــــــــــــــان قصن يقصـــــــــــــــــــه يالله ياكريم منيره ضربته بيدها – وش جابك ليتني ماقلت تعال اذلف اذلف ناظر في أمه وهو يمسك أعصابه ( حب راسها ) – دخيلتس يالغاليه خلاص خلاااااص لاتبكين انا فدا ذا الدموع منيره وهي تبكي – ياصقر انتم ذبحتوني .. عيب اللي تسوونه في حق ذا اليتيمات .. تبي غضب ربي يحل علينا خافوا الله خافوووه ضمها بقوه وهي تبكي في حضنه – دخيلتس يابعد من لي لاتبكين وش تبيني أسوي هالحين والله أسويه منيره تفكه وهي تمسح دموعها – رح لاخوك وظهره .. البنت ساحبها مغصوبه .. يبي ذبحتها .. رح لايصير فيها شي أشر على خشمه وهو يناظر شيخه وخواتها – تأمرين أمر يمه ابشري طلع لفوق .. وطلعت معه شيخه ناظر فيها بعصبيه – وين تبين شيخه بنفس النظرات ابد ماتخاف ولا تهاب – ابي أختي سكت عنها .. خايف يتعب اعصاب أمه وهو يناقشها .. ويخاف يتهور ويضربها وخواتها وأمه واقفات وصلوا جناح نايف .. دق الباب .. اما شيخه بدت تضربه بقوه مسكها بعصبيه وقهر – هيييييييييييه شيخه انقهرت – خله يفتح الباب .. تراه أسمخ مايسمع .. دقينا دقينا لين تكسرنا صقر معصب – خلاص اقطعي وهو بيفتح سمع صوت الباب .. فتح عيونه .. طالع من خياله وأحلامه .. ترك يدها .. مشى للباب وهو هالمره بيوقف في وجيهن .. هي ونامت يعني ماهب مسويه شي فتحه - خيـــــــــــــــــــــر ناظر في صقر وشيخه .. وصقر اللي يوم شاف لبسه نزل راسه سحب شيخه – خلاص خلاص شيخه دزت يد صقر – وخر بروح لإختي نايف عصب – احلفي بس ,, اذلفـــــــــــــــي اختس راقده شيخه بقهر – كذااااااااااب فتح لها الباب – يالله ادخلي شوفي صقر جر شيخه بيدها .. وشيخه تسحب يدها ترجاه – وخر صقر بشوف أختي فكني فكها صقر .. راحت بسرعه لداخل .. ونايف يمشي وراها .. دخلت الغرف .. لين لقتها .. نايمه بهدؤ .. نام نايف جنبها على السرير وقال بعصبيه – يالله اذلفي انقلعـــــــــي .. وعيب تسوين إزعاج شيخه انصدمت من المنظر .. معقوله ان المياه رجعت لمجاريها معقول ان اختها تحبه .. وهي اللي ثائره اليوم وتبكي ومقطعه ملابسها كان دلع بنات استحت منه وطلعت وهي تسكر الباب وراها بقهر .. اطلعت لصقر وسكرت الباب بعصبيه .. ناظرت في صقر وبكت استغرب صقر بكاها – شيخه اشفيتس شيخه من الفشيله راحت جناح صقر القديم .. قفلت عليها الباب وجلست تبكي .. هز راسه صقر ونزل لامه .. قربت منه منيره ووضحى وهند ونوره يناظرن وراه – وش صار يمه صقر بفشيله – فضحتينا يمه رجال وحرمته رقود .. وش هالإفكار الغبيه اللي تفكرن فيها يالحريم عوذ بالله انلفعت وجيهن .. قالت وضحى – وينهي شيخه صقر – راحت تبكي من الفشيله في جناحي ( ناظر في أمه ) انا برجع لجدي .. لاصحى ولدتس وقرصتي أذنه قوليله يرجع للمستشفى جدي بحاجته منيره وهي تمسح دموعها – خبره انت صقر وهو يمشي – تعرفين اني ماأحاكيه .. علميه انتي طلع من البيت وهو معصب منهن .. مختلقات قصه .. مالها إي وجود والمشكله ان أمه صافه معهن #يتبع