الفصل 177
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_177
شفت السياره يوم اقتربت صرخت بكل قوتي .. واشوف
ان الوداع حان – لااااااااااااااااااااااااااااااااااا
غمضت عيوني بقوه وانا اصرخ بقوه .. احتري من وين
بتكسر وأموت .. و السياره تلف يمين ويسار وتمشي بكل
إتجاه .. وانا اصيح وابكي .. لكن فجأه توقفت السياره
وهو ينفث الهواء بقوه .. فتحت عيني ببطء .. ألتفت له
ألتفت علي – صار فيتس شي
هزيت راسي بلا ودموعي تنزل .. فجأه اللي ضرب علينا
الشباك ويصارخ .. نزل له صقر .. وانا حطيت يديني على
عيوني وجلست ابكي .. أقوى موقف واجهته .. كان بيني
وبين الموت شعره .. سبحان اللي نجانا
دخلت اركض للبيت .. أكيد فضيحتي انتشرت .. وش بيصير
فيني .. بتطلبني المحكمه .. انسجن .. يعني انفضح
ركضت بأقصى سرعتي .. ابي ألقاها .. ابي أعرف وش صار
فجأه طلع فارس بوجهي وهو يصارخ – نااااااااااااااااايف
ألحق علينا ألحققققققققق
مطيت عيني وش صاير .. ركضت وراه .. دخل مجالس
الريجيل .. دخلت وراه .. شهقت يوم شفت جدي أمدد على
الإرض .. وأزارير ثوبه مفتوحه .. ويرشون عليه ماء
صرخ فيني ابوي – وش تحتري تعااااااااااااااال
ركضت لجدي وصرخت في فارس – شنطتي في السياره
عجل بسرررررررررعه
ركض فارس .. وبسرعه مسكت يده وانا اسأل – وش صاير
عمي ابو محمد – كل شر .. كله من ورى دروب هاللي مايستحن
سودن وجيهنا الله يسود وجيهن
ابوي وهو يمسح على وجهه جدي – ماهب وقته
لقيت نبضه ضعيف .. بسرعه سويت له الإسعافات .. وانا مرتبك
وصلت الإسعاف وخذوه .. ركبت معهم وانا أحاول ارجع نبضه
للطبيعي واسويله صدمات كهربائيه
ركب السياره وهو ينافخ .. وسكر الباب بقوه – الله
لايوفقه ( إلتفت علي ) كله دروبتس .. بس انا اعرفتس
منهو صقر
شخط الموتر بقوه .. اسمع جواله يدق .. بس مطنش
مدري ليش حسيت انه ماهب معديها على خير .. ماعلي
فيه .. أهم شي علمتهم من بنات ناصر .. مستحيل نسكت
لهم عقب اللي سووه فينا
كنت بأبكي وأشوفه يأخذني لطريق الشقه – لا صقر لااااا
تكفى لاتطرح وجهي قدامها
صرخ في وجهي – اقطعــــــــــــــــــــــــــي
عصبت منه وألتفت عليه وصرت اضربه .. وهو مطنشني
جلست أبكي – انا عارفه انك بتهيني .. بس ماهب قدامها
صقر لاااااااااااااا .. لاتطرح وجهي لااااااااااااا
بس لاحياة لمن تنادي .. يعني هاذا درسك لي الإهانه
وصلنا الشقه .. ونزل بسرعه .. مشى لبابي وانا ابكي
مستحيل اطرح كرامتي قدامها مستحيـــــــــــــــــــل
جرني وانا اصارخ – لاااااااااااااا ماراح انزل مستحيل
وهو معصب ويجر بأقصى قوته .. حسيت اني بموت
انا ماخليت أحد يتشمت فيني .. تتشمت فيني هي لاااااااا
ناظرت في عيونه وأنا أقول بجديه – بنزل وان صار فيني
شي قدامها .. انسى وحده اسمها شيخه .. وتحرم عليك
شوفتي
كان مثل الثور الهائج .. نزلني بقوه وهو يجر كتفي .. المجنون
بغى يخلعه .. نزلت وسويت عبايتي .. احس اني بموت
لو نزل راسي قدامها .. اعرف اني غلطانه .. بروحتي للمحكمه
ويضربني يمكن عادي .. بس لايطرح كرامتي القاع قدامها
جرني بيدي ومشاني وراه .. وكان يصعد فيني الدرج بقوه
وصلنا الشقه وفتحها بالمفتاح .. وحذفني وسكر الباب
وقفله بقوه .. سمعت صوت الكعب ألتفت وشفتها جايه
بقميص أحمر لو أموت مالبسته قدامه .. حسيت اني
بموت من الخجل .. ماهب قميص شي فضيييييييييييييييييحه
ناظرت فيني وفيه بصدمه – صقررر
صقر اللي كان مطنشها ويناظر فيني بقهر واضح .. كان
يقرب وأنا أبعد .. ياااااااااارب إلا هالإدميه لاتشوف كسري
صرخ ونقزت مكاني بخوف – وقفــــــــــــــــــــــــي
حسيتها خافت هي بعد .. ووقفت وتكتفت تناظر فينا .. انا
استحيت اناظرها .. نعنبو وجهها كيف ماتستحي .. وقفت مكاني
وحطيت عيني بعينه .. بس احتريه يصفعني كف عشان احلف
قدامه لو يموت موت ماشاف وجهي .. تجمدت مكاني وهو يوقف
في وجهي ويناظر فيني .. وأناظر فيه .. حسيت بالخوف وهو
يرفع يدينه .. بسرعه غمضت عيني وانا اتنفس بسرعه
بيضربني .. هالحين بيصفعني .. وبعدها مستحيل يشوف
وجهي والله ماأقعد له دقيقه وحده .. والله اني لإرفع عليه
قضية خلع .. وبأخذ خواتي معي .. بنرجع للدوادمي
فجأه حسيت ببوساته الرقيقه .. تمطر كل وجهي .. حتى
حسيت اني بختنق .. حسيته ناسي نفسه .. لين سمعنا صراخ
خوفني انا وإياه وخلانا ننقز – لواللــــــــــــــــــــــــــــه
وبعدها صوت بكا .. ثم راحت تركض للغرفه وهي تبكي .. مت
قهر وانا أشوفه يركض وراها .. حسيت الغيره قطعتني .. بس
قبل شوي اتوعده واني بتركه .. ياليتني ماعرفتك ياصقر .. وبدال
ماأفرح .. جلست على الإرض وبكيت .. وانا أسمع صوته عندها
يبرر لها اللي سواه فيني .. حقير .. حيوااااااااااااااااااان
سمعت صوت جواله يدق وهي تصارخ عنده .. وقمزت
واقفه أمسح دموعي يوم طلع وهو مثل المصفوع – ايشششش
جدي
ناظر فيني .. وبسرعه زينت برقعي .. قرب مني ومسكني
بقوه وهزني – ان صار في جدي شي تتمنين الموت
ولا تلقينه
دق قلبي بقوه
ألتفت انا وإياه يوم قالت وسميه – الله لايوفقكم .. حسبي
الله عليك يـ ................. يـ ..................
حسيته انقهر ومط عيونه .. بغيت اضحك على شكله وهي
تحذف اغراضه بوجهه
صرخ فيها – ماني فااااااااااضي ( ناظر فيني ) امشي يالسلقه
امشي قدامــــي
مشيت بس وقفتنا صرختها – ان طلعت مع هالباب تراني
حرمت عليك نفسي
ألتفت عليها ومط عينه .. ومشى لها وحب يدها وخدها
وكل مكان وهو يقول – وسميــــــــــــه
حسيت اني منفجعه .. عمره ماسوى هالحركه لي وش
هاللي سلبت عقله
صرخت عليه وهي تنزل دموعها – خلها تذلف .. خلها تنقلع
قال يبرر لها – جدي وسميه جدي في المستشفى
قالت وهي تبكي ومنهاره – مالي شغل في أحد .. ان طلعت
بعتبر انك طلقتني خلاص .. عطني ورقتي
حسيته أحتار .. وجلس يناظر فيني وفيها .. حسيته بيموت
لو فارقها
حسيت اني دخت وهو يناظرني ويقول – شيخه اطلعي
ناظرت فيه مصدومه .. وين يباني اروح .. ماعرف شي
حسيتها استانست وذابت .. وجلست تناظرني بشماته
وتبتسم .. حسيت بالخنقه .. ودموعي على وشك النزول
طلعت .. وسكرت الباب وراي بهدوء .. وقلبي يشتعل
حريقه .. ياحضها فيه ياحضهااااا
#يتبع