زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 6 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

نارين بإبتسامة باهته : ومع ذلك شكرًا إبتسم شاهين إبتسامة هادئة ، ليقوم واقف : أنتبهي ع حالك ولا تنسي أنا وكل الجامعه منتظرين رجعتك اوووك هززت نارين برأسها بهدوء : اوووك إبتسم لها شاهين وغادر ، لتغلق نارين الباب ورائه بهدوء وتنهدت بصعوبة تقدمت نحو الأريكة لتجلس عليها ، همست وهي تنظر إلى كوبه الشاي : أول مرة أحس أن في أحد فعلاً مهتم فيني بعد رحيل بابا لتأخذ نارين تقرأ كلمات خالد الأخيرة تكررها مرارًا وكرارًا وعيونها تخرج دموع كل حرفًا تقرأه مرّت ساعة ببطءٍ ثقيل ، الهدوء يخيّم على البيت إلا من صوت عقارب الساعة التي تكسر الصمت أحيانًا ، ومازالت نارين غارقة في رسالة أبوها ثم فجأة أجا صوت طرقٍ خفيف على الباب ، رفعت رأسها بسرعة ، وقلبها يخفق بشدة ترددت لحظة ، ثم نهضت بخطواتٍ متوترة نحو الباب ، يدها المرتعشة أمسكت بالمقبض وفتحته ببطء وهي تردد بخفوت : هي أُمي فتحته لترى أمرأة جميلة في منتصف العمر ، ترتدي عباءة سوداء ، ووجهها شاحب من التعب ، لكن عينيها تشعّان دفئًا غريبًا تبادلت معها نظراتٍ صامتة ، كأن الزمن توقف بينهما ، ثم همست عبير بصوتٍ حنان وشوق لأبنتها : بنتي نارين أنحبست أنفاس نارين ، شعرت بدفعة قوية في صدرها ، وشهقة خرجت رغمًا عنها وهي تصرخ : أُميييي تقدمت عبير بخطوة ، والدموع تملأ عينيها ، مدت يديها بشوقٍ وحنين : تعي في حضني!! شهقت نارين شهقة بكاء وكأنها تنتظر هي اللحظة لترتمي بين أحضانها ، أستقبلتها عبير بدفء وحنان وهي تبكي مع بكاء بنتها عبير بدموع : سامحيني بنتي سامحيني ي عمري ماكان بيدي سامحيني يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع