لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 170 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 170

الفصل 170

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_170 صرخت بوجهه – قلت لك اطلع برىىىىىى وقف وهو عارف انها مستحيل تجيه .. اخذ الباب منها وقفله وقال وهو واقف في وجهها – انسي اني رجلتس .. انسي حتى ان لمس اصابعي تثيرتس .. تذكري بس اني دكتور بيأدي واجبه ويطلع صرخت في وجهه – ماأبي واجبك خله لك .. وانت من قالك لمسك يثيرني انت تقرفني تقرفنــــــــــــــــــي مط عينه بغضب وكملت عليه – انت اقرف واحقر وابشع إنسان في هالدنيا .. تدري لو أشوفك تموت وتلتوي قدامي مستحيل في يوم يرفلي جفن وازعل عليك .. هاذا يوم عيدي ومناي انقهر منها وفتح الباب بيطلع وهي ماهب راضيه تسكت .. لا هي واصله معها عليه قالت بقلب مليان حقد – جعلك بحادث بشــــــــــــع ماتموت لا .. بس تتمنى الموت من الوجع ولا تذوقه حس انه مصفع من كلامها .. تبدلت وتمردت من ضعيفه ومكسوره ويشفق عليها إلى عدوه وعداوتها له أحقد من عداوة صقر العصر ركبن البنات مع صقر .. وسعد وريم بيلحقونهم في المغرب بالعشاء فارس – والله تمنيت امي تظهر معنا وضحى – قلت لها وترجيتها بس تقول انها بتروح بيت عمي بعد فتره وصلوا الثمامه شيخه – اظاهر مالنا مكان مع ذا الزحمه فارس – اصبري بحطتسن في مكان صاد ومرتفع وتشوفن العالم هند – امحق حلاتها نجتمع مع العالم لا وصاد بعد ناظرها مع المرايه – لا وش قالولتس عني ديوث يالبقره وضحى – ماعليك فيها هاذي مهبوله هند اسكتت غصب عنها .. وبرأيها ولا فيه حد يروح للثمامه ويتخبى .. كنه راح بر ماهب ثمامه وصلوا المكان المطلوب وقف فارس – يالله انزلوا شيخه – الله وش هالمكان يافارس .. صراحه انك خطير احس العالم تحتنا ونشوف كل شي هند – والله انك خطير فارس – هاذا المكان الخاص لي ولخوياي .. ان صار فيه زحمه نبعد عن العالم فيه .. حلو وزين وغير كذا مريح ناظر السماء – اظاهر انها بتمطر هند – سبحان الله ماتمطر دائم ويزين الجو غير بالإختبارات فارس مستانس وهو يبسط الفرشه – ماني مصدق انها أخر سنه لي بفتك من الغثا وضحى – فارس مانت بالجامعه هالحين إختبارات .. لانكم تسبقون طلاب المدارس فارس استانس انها تحس فيه وتهتم وتعتبره أخوها – ايه صدق يالغاليه .. بس باقيلي إختبار وانتهي .. اهم شي نستانس لاني بالصيف يمكن اسافر كلهم جلسوا شيخه – وين فارس – بروح رحله سياحيه مع خوياي .. وبشوف دوله مريحه يمكن افكر ادرس برى دق جواله .. طلعه وناظر بالرقم وهو مقهور .. ناظر شيخه وهند عرفت من جاء .. حزنت على شيخه وسكتت وقف وهو يرد على الجوال .. وراح تاركهن شوي وضحى – قومي هند نزلي الحلويات والقهوه قامت هند تنزل الحلويات .. وسمعت مكالمة فارس وهو يتهاوش مع صقر – ليش تجيبها .. انت تبي تجيب المشاكل لنفسك ( سكت ششوي يسمعله ) .. صقر خاف الله في شيخه لو أنا في مكانها والله ان اطلب الطلاق بينت عمك ذهب لاتضيعها .. بكيفك .. معاد لي دخل فيك .. لا ماني بمعلمك اكشت انا وإياها بعيد .. لا ماأبيكم وش هوله تجون .. انت اللي ضف وجهك سكر التلفون وشاف هند واقفه – لاتخليه يجي بتصير مصيبه ان جونا فارس – لا خلاص خلهم يقعدون المغرب وصلت سيارة سعد ووراه سياره ثانيه .. انقهر فارس وهو يشوفها سيارة صقر وقفوا ونزلوا .. شيخه بغت تموت من قهرها وهي تشوفهم ناظرت في فارس اللي كان يعتذر بعيونه انه ماهب بيده جت بتمشي بس مسكتها وضحى – انتي قاعده تمشين الطريق الصح اجلسي وحريه لاتخربين اللي سويتيه البارح .. ترى جيته تكمله للحساب اللي ماصفاه كتمت غيضها وجلست .. كبروا الفرشه وجلسوا سعد – لا خيانه تقهويتوا وماخليتوا لنا من ذا الحلويات فارس – انتم ورى ماجيتوا معنا من عصر ماهب لازم تأكلون صقر وهو يجلس ووسميه جنبه – الجو زين بيرشش بعد شوي فارس سكت وضحى تكلم ريم – تعالي اجلسي وراتس واقفه جلست ريم جنبها وهي تقول – متهاوشه مع سعد مابغيت الجيه ابتسمت وضحى – افا ونحن نقول كناري الحب يتزاعلون سكتت ريم وهمها يكفيها سعد ناظر شيخه اللي القهوه عندها – شيخه قهوينا ولا ماهب مرحب فينا شيخه بكتم كبت يوجع – لا افا عليك .. صبت الفنجال ومدته عليه وصقر يناظر فيهم .. سعد يأشر بعيونه – صقر أكبر شيخه بتظاهر موجع – ايه صح نسيت ( مدته عليه ) – سم صقر يناظر بعيونها يتفحصها ووسميه تتابع الموقف .. مد يده وخذى الفنجال وهو يتعمد يلمس يدها .. يبي يشوف ردة فعلها كانت طبيعيه وساكته وهدؤها الظاهري .. يعكس بركانها الداخلي صبت لسعد .. وعطت الزمزيه وضحى – قهوي اللي عندتس وقفت وصقر يتابعها .. مشت وهم يسولفون .. بس عيون صقر تتابعها بكل خطوه وبدون ماتدري ركبت السياره .. كان متوقعها خلاص بتنفجر وتبكي .. ومستحيل تجلس معهم .. وكان هالشي هو المطلوب .. تحس فيه وتغير بس بغى يموت مكانه يوم شافها راجعه ومعها صحون حلويات وزعتها عليهم حتى وسميه عطتها – فيه بعض الحلا يمكن ساح بس ينوكل ماعليه سعد وهو رافع صوته يبي ريم تسمع – لا عندي سفره يم امريكا خلاص لازم ارجع الشغل ويوم رديت كانت هالرحله بجدولي فارس – اها يعني مانت بمخاوينا العيال يبونك سعد – لالا ماأقدر عندي رحلات كثيره الاسبوع الجاي صقر ناظرهم – وينه عشاكم فارس – اظاهر انك مستقطع على العشاء .. كل حلاك وتقهو تونا على العشاء صقر – لا انا وراي شغل لازم اروح كانت عيونه تتفحص شيخه اللي مندمجه بالسوالف مع ريم ووضحى وهند وماهي بيمه .. وسميه أخذه دور المستمعه وساكته جت غصب عنها معه .. بغت تموت في مكانها وهو يقول اهلي قدامنا .. انقهرت منه وهو ماعلمها غير في الطريق وعيونه اللي واضح فيه الذوبان لشيخه .. تكرهه نظراتهم لبعض #يتبع