الفصل 166
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_166
دخلت الجناح وانا احس بناااااااااااار وحراره .. انفتح الباب
وكان هو .. بصراحه خفت منه .. توه عقلي يرجعلي وانا اتذكر
يوم اني اضربه .. قرب مني وعيونه حمر ومسك فكي بقوه
وبفحيح – انا بفهم شغله .. البنات اللي يغتصبون يكرهون
يقربون من جنس رجال ليش انتي عكسهم
حاولت ادزه بس ماسكني بقوه قلت – فكني انقلللللللع
لين هالحين ماشبعني إهانه – انا يمرون علي بنات مغتصبات
يتعالجون بس انتي متأهله بقوه وش السبب
كرهت إسلوبه وكلامه .. يبي يمرضني أكثر من اللي أحس فيه
يبيني اصير مجنونه .. ضربته برجلي على بطنه .. وطلعت
منحاشه وفتحت الباب
وقفني – يويلتس لاتروحين
وقفت – والله لانادي على امك .. انقللللللللللللللع
منحني على بطنه ومقهور ويهدد – من اليوم ورايح نومي
بيكون هنا لين احل نفسي من رباطتس .. هالإسبوع بس
وعقبها فارقت وجهتس
حسيت اني بأبكي .. شفته عطاني ظهره وذلف للحمام .. سكرت
الباب بقوه .. سمعته يتحرطم في الحمام بس طنشته .. قفلت
علي الباب ولإول مره امسك دموعي وأقدر أسيطر عليها
دورت لي فستان كشخه وانا اقول .. من اليوم ورايح لو أموت
ماشمت أحد فيني .. وهو بالطقاق اللي يطقه .. جعله يموت
ويخلصني منه .. فكه اخر ايامي معه هالإسبوع .. جاء الفرج
شفت وضحى بوجهي .. ووجهها مايتفسر .. أكيد عرفت
دخلت انا وإياها وشفت صمت .. وجدتي تناظر فيني يبا
الفيت محزنة علي .. حبيت راسها وجلست وجلست
جنبي وضحى .. كانت طول الوقت تناظر فيني هالوسميه
دق جوال منيره وكان يستعجلونها بالقهوه .. وقفت
وقلت وانا اناظرها – خليه عمتي اقعدي بروح اباشرها
مشيت وتاركتهم .. كارهه الجو اللي نحن فيه .. يحسبوني
منكسره .. مادروا ان هالكسر يزيدني قوه .. يصبح الصبح
ويعرفون وش بتسوي لهم شيخه
جاء فارس بيأخذ القهوه يوم شافني – شيخه انتي هنا
وشلونها جارتس
ودي اعطيها بالطوفريه على راسه بس مسكت نفسي
وزليت القهوه – رح شفها .. تراها حرمة اخوك وواجب
تسلم عليها
اتكى جني على الرف – تخسي تراني مانيب راضي عن ذا
العرس .. بس اقول لتس شي فاتس ابوي وعمي هزوئه
تهزئ كنت اتمناتس فيه تتشمتين
سكرت الدله وقلت – متى اعرسوا
ضحك وهو يقول – ثره امس كتب كتابه وذابح ذبيحتين
وخذاها معه باتوا في الفندق .. ماراح لعرسه احد بس
محمد حضر معه وضاحي وكانوا الشهود
عطيته الدله – اها زين خذها
خذى الدله وهو يقول – مانتيب خاليه وش بتسوين
ضحكت وانا اجلس على طاولة المطبخ – وش اسوي يعني
زوجي تراه معرس يبي ولد ويبي يستانس خله يستانس
لييييييييييييين ( وانا امد الكلمه ) أنا اقرر
سمعنا صوته – انت وين ذلفت الريجيل جونا وانت هنا تهذر
ناظرت فيه واحط رجل على رجل وقلت – افا يالله يالله فارس
رح باشرهم لاتفضحونا في عمي
راح فارس .. وهو مشى بإتجاهي ويناظر فيني .. وانا وقفت
بسرعه واخذت الملاس احرك الجريش .. قرب مني
بالحيل وقال – وش اخبار الحرق
ألتفت عليه وابتسمت – الحمدالله خف
كنت بدزه عني بس رحمتنا الشغاله اللي دخلت وهو بعد
واحسه مقهور .. ووقف عندي والشغاله معنا تغسل في
المواعين .. حسيته بيطردها ويوم قال – ياني روحــ
طلعت ومعطيته ظهري .. ومشيت للحريم .. سمعت صكة
الباب القاطع بينا وبين الريجيل بقوه
ياناس ماشفت اوقح منه .. يدخل علي بحرمه ويبيني
اكلمه .. بس بجننك وبوريك وش هو جنان شيخه
نزلت ساره وكانت تناظرني تبيني اوقف بس طنشتها
مصدقه عقب سواتها بأخذه بالإحضان .. دخلت عمشاء
علينا وكشرت .. أكرهه ذا الحرمه .. الله يعين وضحى عليها
مدري كيف تستحملها .. اكتمل الحضور إلا ريم
اللي بعد فتره
دخلت علينا ووجهها متغير .. مكانها ريم اللي نعرفها
ذابله وباين فيها التعب .. سلمت على الجميع وجلست
احس كل ماعرفوا الحرمه .. ناظرن بوجهي يحسبني
بإنكسر وأفرحهن بكسري .. حسيت اليوم ماني شيخه
وانا اضحك بالقصد مع وضحى .. خلهن يشوفني كيف
احس انهن انجنن .. فيه حرمه بموقفي وتضحك
بعد العشاء
الجميع انصرف بسرعه .. ريم وساره عدن على قولتهن
تعبانات .. وعمشوه ذلفت ومعها العجوز .. ووضحى راصه
عمرها همست لي – برقد عندكم
ناظرت فيها – وعنتر رجلتس يدري
احسها مافهمت بعدين اضحكت – ايه واجهته اولى وانا اشوفه
داخل المطبخ وعلمته
ناظرتها بخبث – اها اها
ضحكت وضربتني على خفيف .. قاطعنا صوت منيره
وهي تقول – يمه وضحى تعشيتي
قالت وضحى – الحمدالله ياعمه تعشيت
جلست عندنا وقالت – اعرف الوحام يتعب الله يعينتس ياأمي
حسيت وضحى تحب هالحرمه .. وانا مشاعري لها عادي
الشي الزين فيها انها غير ذا العائله المعفنه
دخل ابو محمد ومحمد وصقر وسعد وفارس الصاله
وقفت وسميه وهي باين فيها الإرتباك .. مشت لين وقفت
جنب صقر
قال صقر – يبه هاذي وسميه
جت وحبت راسه – كيف الحال ياعمي
ابو محمد ناظر في شيخه اللي مطنشتهم وتسولف مع
وضحى – بخير ,, وشلونتس انتي
ردت وسميه – بخير
سعد ماأرتاح لها وعلى طول أنصرف .. اما فارس مشى
لوضحى وشيخه وجلس عندهن – اخبار شيخة الحريم
استهبلت شيخه بصوت عالي تقهر صقر – مشكور فديتك
فارس ضحك وهو يقصد وضحى همس لها – ودي اقول ماهب
انتي بس ماأبي اكسحتس عند جارتس ورجلتس
ضحكت شيخه ووضحى .. وصقر يلف عيونه يناظرهن
كان ناوي يأخذ وسميه ويمشون .. بس مدامها بتجلس ومبسطه
وفارس معهن .. جلس مقابلهن وحط رجل على رجل
وجلست جنبه وسميه .. ومسك يدها يلعب في اصابعها
شيخه تأخذ مرات وتناظرهم بطرف عينها .. وصقر كذلك
فارس رافع صوته ويضحك من فهيد – لو تشوفين فهيد ياوضحى
كل شوي يرفع جواله ويناظر الوقت احستس كسحتيه يوم
رقدتي هنا
وضحى في بالها ( ايه واضح ) – اها
شيخه ترفع صوتها – اقول فارس وش رايك تمشينا يم
الثمامه اسمع بطاريها ولا شفتها .. خذنا بكره كشته لها
مط عينه فارس – بذمتس مارحتي الثمامه
ألتفت على صقر – صقر ماقد خذيت شيخه لها
#يتبع