الفصل 165
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_165
ألتفت علي وقال – يالله أنزلي صلي
وذلف الله لايرده .. فتحت الباب ونزلت .. شفت حريم كثير
وزحمه في المصلى .. لقيت مكان عند حرمه كبيره وصليت
جنبها وانتهيت .. مشيت للسياره بس مالقيته .. اظاهر انه
يصلي .. وقفت عند بابها وأحس بأصوات وراي – شف
شف جسمها خبااااااااااال
ماأبي ألتفت خايفه .. فيه أحد يطلع من المسجد ويتغزل بحرمه
يمكن ماصلوا .. خفت وانا أسمع اصواتهم تقترب
لين سمعت صوته يقول بعصبيه – فيه شي انت وإياه
حسيت بخطواتهم ابتعدت .. فتح السياره وركب وركبت
ماخلاني أسكر الباب يوم مسكني بعضدي وشدني بقوه – وش
اللي تسوينه اخليتس بتصلين ارجع ألقاتس تغازلين
حسيت انه يبي يذبحني بشده لي قلت بوجع – والله ماشفتهم
ولا ناظرت فيهم آآآآآآآآآي فكني
قال بعصبيه – بتمشينها علي انا اعرفتس أكثر من نفستس
زينتس هذه تبين يشوفه أكبر عدد ممكن من الريجيل
نسيت وجعي وناظرت عيونه قلت بألم – اكررررررررهك
تطنز علي – لا ياشيخه ( دزني بقوه ) اصلا شعور متبادل
ولاتسوين لي هالفلم عشان انسى وش مسويه مع الصيع
يالصايـــــــــــــعه
مادرى غير يوم طبيت عليه اضربه في كل مكان تلمسها يديني
هالإنسان حارق قلبي ومشبعني ألم وإهانات .. ماهب أكيد في
شعوري يوم أضربه .. بس حسيت فيه يبي يكتفني بس ماهب
قادر علي .. لولا صراخ الناس كان انهيته من الدنيا اليوم
فتح رجال علي الباب – اختي صاير فيتس شي خاطفتس
هذا ( ويأشر عليه )
ياليتني قلت ايه .. بس انا تعبانه وابي ارجع ارقد
لفيت راسي عليه وناظرني وهو معصب ويسوي شماغه
وقلت – لا
أكد علي الرجال – متأكده
هزيت راسي بإيه .. بس هالرجال ماراح وأظاهر فيه مصيبه
ثانيه بدت يوم صرخ ونقزت انا والرجال – ايييييييييييييه
انت اظاهر اعجبك دور البطل يالله أذلـــــــــــــــــــــــــــــــف
حسيت الرجال خاف وراح .. والناس تفرقت يوم شخط
بالسياره وانا ماسكرت بابي .. وصكره الهواء القوي اللي
اندفع وانا ماسكه نفسي .. مدري وين عقلي وانا اسمع
صياحه وصراخه وتوعده وتهديده .. ضربني بوحده
من يدينه على راسي .. كنت بقوم واضربه بس كنا في
سياره وصرخت علي – بـــــــــــــــــــــــــــــــس
حسيته صكت ومره عينه علي ومره بالطريق .. ماأبي
ابكي يقهرني بموت من ناري في مكاني .. صديت بجسمي
وراسي للباب وجلست ابكي واشهق .. كنت ابكي من قهر
اني بكيت وشاف دموعي ويسمع صوت صياحي اللي
بيفجر السياره .. سكتنا وكانت السياره هدوء الإ من صوت
صياحي اللي ماهب راضي ينتهي
مدري وين راحت .. لاليلي ليل ولا نهاري نهار .. ماخلينا
مكان مادورناها فيه .. فص ملح وذاب
ربت على ظهري محمد وحنا داخلين بيت اهلي – بيفرجها ربي
وبنلقاها
كنت مقهور من اللي صار فينا .. ومن سواتها .. من رجعت لها
الذاكره شالت شلايلها وراحت
دخلنا البيت وشفت امي وجدتي وابوي وجدي جالسين
قال جدي وعيونه علي – عساك لقيتها
هزيت راسي بلا وجلست
محمد – والله مدري وين اختفت إسبوع ونحن ندور عليها
الله يستر
الجده بعصبيه – وين ذلفت وفضحتنا ( ناظرت فيني وانا ماهب
ناقص ) هاذي اللي اعرست عليها وخذتها بدون مشاورنا
شف وش سوت
كرهت كلام جدتي ووقفت رايح لفوق .. رقيت الدرج وانا
كل فكره شينه ركبت راسي خوف عليها
وضحى
أخذت عبايتي وشنطتي .. وطلعت وجلست بالصاله أحتريه
ورجعت أفكاري لقبل اسبوع وتغيره الجديد علي .. يبا الفيت
مهتم فيني .. ويسوي نفسه مهتم بالطفل .. وعنده أفكار زي
وجهه له .. وبيسوي غرفه ومدري وش
بس تذكرت يوم صفعته بهرجتي – من وين لك دراهم وانت
عاطل باطل .. لاتقول بعد انك بتأخذ من ابوك
حسيته في وسط تحمسه كسرته .. يستاهل .. هالطفل الشي
الوحيد اللي يجبرني اعيش معه ولا غيره لا
بس استانست يوم ذلف ذاك اليوم عني وانا تعبانه برقد الوحام
ذبحني وهو يهذر فوق راسي
آآآآآآآه تنهدت وانا احس بالتعب .. لو ماشيخه دقت وتبيني ولا
كان مارحت .. شميت ريحة عطره اللي اسكنت المكان وألتفت
عليه – خلصت
هز راسه ومشى عندي ومسك يدي .. دزيت يده – اعرف امشي
حسيته انكسح ومشى قبلي .. مدري ليش صار كلامه يوم يقول
عني عرجاء يرجعلي .. يحسب اني بطيح وانا اعرج واطرح ولده
اللي يبيه .. حسيته يستخف بي
نزلت تحت وشفت شيبة إبليس جالس ويناظرني .. اكرهه
كرهه .. مادري كيف صار ابو ابوي .. ابوي اللي كان طيب
وحنون .. ويحب الخير للناس .. بس استغفرالله هاذا عكس
ابوي في كل شي
سمعت جدتي وهي توقف – انا بروح مع فهيد ووضحى
مشيت وانا ساكته .. كل هالناس طاحوا من عيني .. وسكت
عن جدتي بس عشان احترام ابوي لها وكلامه الطيب في حقها
ولذلك انا محترمتها بس لان ابوي يموت فيها .. ودائم يعلمنا
بقصص هالمراه العظيمه في نظره
ركبت ورى وهو يقول – وين
قلت له واشوف جدتي وراي – جدتي بتروح معنا
سكت يوم جدتي ركبت – مساكم الله بالخير
قلت هلا بصوت ماينسمع .. اما هو يطتنز قليل الإدب – شكلتس
مضيعه الطريق وراكبة معنا .. ولا عشان يعني بيصير عندنا
طفل خلاص تركبين معنا
سمعت صوته تضحك وتقول – خلاص وقف ونزلني خربت عليكم
وانا جدتكم
قال وهو يضحك بيرقع – خلاص ركبتي وانتهينا
من زينك ومن زين وجهك .. اعرف ليش يسوي هالحركات
بس انا ماهب متقبله منه شي .. وصلنا البيت وكان في وجيهنا
سيارة نايف وساره في الكراج وهم ينزلون .. شفت ساره سكرت
الباب بقوه ومشت وسمعت صوته يتحرطم – صدق بقررررره
ناظرت فيني جدتي وسكتت .. وانا مت قهر
شافتنا ساره ووقفت سلمت على جدتي وهي تقول – شلونتس
ياجده عساتس بخير
قالت جدتي – وش بلاه رجلتس صوته فاقع طبال اذانينا
ناظرت فيني ساره وصديت وسكتت
ناظرتنا جدتي تحترينا نسلم .. مشيت وسلمت على ساره
ودخلنا البيت ورى جدتي ومانطقنا بحرف .. شفنا فيه
حرمه جالسه وعندها موضي ومنيره وهند
مشينا وسلمنا وعقب ماخلصنا .. شفت ساره عدت لفوق
ونطيت جنب هند وهمست لها – من هي ذا الحرمه السمينه
حسيت اني بطيح ومسكتها يوم قالت – هه حرمة صقر
دورت بعيوني شيخه .. يويلي شيخه وش صار فيها
بسرعه سألتها – شيخه درت عنها
هزت راسها – هي اللي معلمتني
ياقو قلبتس ياشيخه .. انا اللي ماحبيت فهيد لو يعرس علي
بسوي حريقه وهي بارده وانا متأكده انها تحب صقر
طلعت تاركتهن.. يوم جيت بطلع إلا شيخه بوجهي
#يتبع