لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 156 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 156

الفصل 156

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_156 شهقت .. حملت .. وانا اللي خططت ننحاش للدوادمي .. ومانترك أثر ورانا .. من يوم اللي طاح الطفل .. وانا كارهه كل هالعائله ومن ضمنها عجوز قريح ورجالها .. اكرههم .. احسها منافقه اول ماجينا بتموت وتأخذنا في حضنها .. بعدين تشوفنا نتألم ولا هي بيمنا .. بس انا قبل لاترك كل هالشي وراي .. بعطي درس قوي لصقر .. مثل ماغصبني اتزوجه واتحسر واموت وهو بيعرس علي .. بخليه يتعذب ويموت ولا براجعه معه بس هالحين كل هالشي ..... صار من المستحييييييييييل ناظرت فيها – ليش ماكلتي حبوب .. ليش حملتي منه ناظرتني وسكتت تكلمت وعينها تمتلي دموع – انا عارفه وش تخططين عليه شيخه انتي تبغينا نرجع للدوادمي هاه .. من عقب سالفة صاحب التكسي وطيحة اللي في بطنتس عفتيهم عفتي هالعائله .. عفتي اهلنا .. ( ناظرت فيني واحس انها هي اللي دائم تكسر مجاديفي هي صوت الواقع إلي – شيخه انتي تبينا نرجع صح انقهرت انها كاشفتني – ايه برجع وانتن معي .. عاجبتس حالي ولا حالتس .. ولا حال خواتس .. نوره ساكته وبالعه المر وانا اعرفها .. واللي طرحت اسم ابوي في القاع ولا بتشم السعاده عند ذا الصايع وعساهم مايتوفقون اكرهها واكرهه مسكت يدي واحسها تبكي من صوتها – بس هي اختنا شيخه .. وحنا مستحيل يخلونا نرجع .. انا كنت ابيه يطلقني بس طلعت حامل حسيت انا تورطنا بحملها .. محد يحس بناري من صقر وعائلته ولا حد حبيته في هالعائله المتغطرسه سكت وخطرتلي فكره – نزليه شفتها يوم حطت يدها على بطنها وبكت – انتي مجنونه هاذي روح .. لالا ماابيع ولدي انقهرت منها .. وضحى حنون .. وضحى من زمان اعرف انها تموت ويجيها طفل .. طفل تحبه وتربيه .. تحب اللمه والأسره سكت غصب عني .. ألمني صوت الحزن والبكى في صوتها الصبح فتحت عيوني .. مااستوعبت المكان اللي انا فيه .. غمضت عيوني وفجأه عرفت انا وين .. قمزت وألتفت جنبي .. ماله أثر اصلا حتى المكان جنبي .. باين مارقد فيه أحد .. يعني معقوله كنت اتخيل .. لا انا قبل ارقد حسيت بثقله في السرير .. متأكده وهالشي اجبرني ارقد بسرعه عشان مااتخيل شي ناظرت في الجناح بعيوني وانا جالسه .. احس اني جيت هالمكان بلحالي .. ماله أثر ابد .. حتى شنطته اللي كانت على الكنبه واغراضه اللي بعثرها عشان يدور فوطه .. ابد ابد .. كأني جيت هالمكان بلحالي قمت من السرير .. قعدت اتفحص المكان .. فجأه الخوف دب في قلبي .. وقلبي صار يضرب بقوه .. لما تخيلت انه تركني في هالمكان وراح .. دموعي غصب نزلت انا لو ماني متأكده اني صاحيه .. كان قلت اللي انا فيه حلم ومو واقع اعيشه جلست ورى الكنبه .. اختبي من خوفي .. والوساويس اللي ركبت راسي .. اكيد راح وخلاني .. انا لو أموت مافكر فيني ولا درى عني .. اكرهه .. اكرهه .. وكرهي ابد مايوصل نطفه من بحر حقدي عليه .. صرت اضرب راسي بيديني .. مثل اللي وقع فيه مصيبه جلست فتره من الوقت وانا بهالحال .. احس ان راسي بينفجر ودموعي تصب .. انا ماهب بهالسهوله بستسلم .. انا مؤمنه بالقضا والقدر .. بس طريقته بشعه وحقيره في قتلي سمعت صوت في الباب .. دسيت راسي .. يمكن مايكون هو .. ومسكت فمي بيديني لو ماسمعته ينافخ كالعاده .. وماسمعت صوته اللي حافظته عن ظهر قلب .. كان قلت ماهب هو بسرعه مسحت دموعي .. وحاولت ارتب شكلي .. ماأبيه يعرف حجم خوفي من الدنيا بفقده .. ماأبيه يعرف وش كثر اخاف منه وبدونه وقفت يوم تأكدت انه دخل الغرفه .. بس فيه مشكله الغرفه داخل الحمام .. نزلت شعري على وجهي .. ماأبيه يشوف وجهي ولا يحفظ ملامحي .. يوم مشيت صدمت في صدره وانا منزله شعري سمعت صوته – وين كنتي فيه مدري شاقول وسكت وانا اتركه بكمل طريقي يوم قال عشان يذكرني بالمآسي – اكره اكون معتس وش السبب لهالكلام .. كان ودي اقول هالكلمتين كمل وكأنه بيعرّفني حجمي وقدري – انا إنسان عايف انتس انتي يالواطيه تكملين الباقي من عمري معي كنت ابلع سكاكين وساكته .. كان واطي وحقير في كلامه لدرجه لاتطاق .. مستحيل يجي اليوم في عمري واسامحه عطيته ظهري ومشيت للحمام وانا ماسكه دموعي الغريبه مابكيت .. لما يجي إنسان وتحس انه طاح من عينك بعد ماكان شي مهم في حياتك .. صدقني ماتبكي عليه .. ولا تندم إلا بس لشي واحد .. انك في يوم من الإيام اعتبرت هالحشره شي كبير في دنياك غسلت وجهي .. وانا اناظر في المرايه وجهي الفتنه .. اللي لعبت في حسبته الإيام كنت اقول في نفسي ليش خواتي اللي أقل مني جمال عاشن حياتهن .. وريم ماتجي قطره من بحر زيني تحب وتنحب وانا .. صفعت نفسي كف .. انا من اكون .. وكأني بهالكف اعرّف نفسي قيمتها .. ذليت نفسي وراسي وطرحت اسمي واسم ابوي وكرامتي في القاع .. وعقبها أطالب اني احب وانحب حسيت بالقهر من نفسي .. طلعت من الحمام .. وانا أستخسر زيني علي .. الجمال اللي فيني تستاهله وحده هي ورجالها يعشقون بعض مو .. ناظرت فيه .. وانا احس بنار تسري بجوفي وهو واقف قدامي #يتبع