الفصل 155
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_155
ياناس يازينه .. اول مره في حياتي اشوف بحر .. ماقد شفته
إلا في المسلسلات
غمضت عيوني .. ورجعت للذاكره شوي لورى وهند معي
في بيتنا في الدوادمي
ألتفت على هند ونحن قدام التلفزيون – يوووووووووه هندوه بحر
كشت علي – يوووووووه ومدري وشهو وصبيتي قلبي وفي
النهايه بحر صدق بقره
حسيت اني بنهبل وانا اقول – امانه ماتحبين البحر .. يازينه
تخيلي انا وإياتس اللي نلعب فيه ماهب ذا المسطوله اللي
تناقز فيه
ضحكت علي – ياحليلتس ارقدي واحلمي مانتي بشايفة بحر
لو تموتين
فتحت عيوني وحسيت بدمعتي .. ياااااااه صايره ام دميعه
كل شي يبكيني حتى شوفة البحر
سمعت صوته يتأفف .. ألتفت وراي ... شفته يفتش شنطته
ويكلم نفسه – صدق غبي كيف بتروش هالحين
اظاهر انه ناسي فوطته .. شفته ترك اللي بيده ودخل الحمام
بيدور فوطه .. شفته رجع وهو معصب وينافخ – فندق معفن
يويلي مطيت عيوني .. فندق معفن .. اجل مشاف بيتنا اللي
معفن صح .. والصراصير جاحره فيها
صدق ان عينك وسيعه وفارغه ياذا الواطي
راح للتلفون ودق عليهم .. مدري وش يقول .. اصلا مطنشته
ووقفت في البلكونه .. كنت اسمعه يهاوش .. وكنت متأكده
انا الليله مابنبات في ذا الفندق اللي يالله لقيناه
شفته وقف جنبي وهو يقول – لاتصدقين نفستس وتفصخين
برقعتس وتتقنين الدور ياعاشقه
انقهرت من كلامه وقلت له – انت وش تبي
حسيته ماتوقع اني اتكلم .. ناظرني فتره ثم قال – عندتس
منشفه بتروش ثم بشتري جديد
قولبت الفكره في راسي .. حسيت اني مستانسه وانا اشوفه
منذل لي .. جعل عمرك ذليل ولا تشوف شي متوفق فيه يارب
مشيت بصمت وفتحت شنطتي .. عطيته منشفتي .. اخذها
ودخل الحمام .. جلست فتره اناظر البحر .. تمنيت الصبح
يطلع واشوف وش كبره
تذكرت كلامي مع هند
هند تتوقعين البحر وش كبره
هند وهي تأكل – وش عرفني وش كبره كبير وبس
قلت لها بغباء – ودي اقيسه
ناظرتني ثم ضحكت – انتبهي يدوخ راستس وتطيحين وانتي
تقيسينه ترى البحر غدار
كنت انقهر من كلام الناس يوم يقولون البحر غدار .. متى صار
البحر غدار .. البحر حضن كبير ووسيع .. يسمع هموم الناس
ويشوف دموعهم ويسكت .. ماهب صديق ويغدر فيك .. ولا
إنسان له مصلحه عندك .. ولا مثل خواتي اللي لفوا وجيهن
عني
تركت البلكونه وانا ماودي اتركها .. جلست على التسريحه
وفكيت برقعي .. وفكيت الشباصه اللي بشعري توجعني
دلكت فروة شعري وانا احس اني دايخه .. ماقدرت انام لين
راح من عندي .. كنت اسمع الباب يوم سكر .. ساعتها
قعدت وقت طويل شوي ثم رقدت .. يمكن على اذان الفجر
كان ماعلي صلاه .. ولا كان احتريت الصلاه ورقدت
وقفت وطلعت البشت اللي كان خانقني .. بشتي إسلامي
زي اللبس .. ينلبس من فوق
ناظرت في التنوره اللي علي السوداء .. والبلوزه السماويه
مشيت للشنطه .. طلعت لي قميص قطن مريح لونه ابيض
ناظرت السرير .. احس اني بموت وانا اعرف انه بيشاركني
هالغرفه .. توه قلبي يدق طبول .. بسرعه غيرت لبسي وانا
اتخيل انه بيطلع علي في إي لحظه .. ركضت لانوار الغرفه
وبسرعه طفيتها ورقدت .. ماابي احس بالفشيله وهو يشوفني
جالسه مارقدت
حسيت في الباب اللي انفتح .. وصوته وهو يتأفف .. حقير
اكيد يتأفف لاني رقدت على السرير .. وين يتوقعني برقد
إن شاءالله . رثيت على نفسي وساكته
شفته حذف المنشفه قريب مني .. حقير ووقح .. ماهب غريبه
ناكر المعروف
حسيت السرير ثقل .. رقد وراي .. انقهرت بس من التعب
رقدت وانا اتذكر بس ثقله على السرير يوم انسدح
من يوم وصلنا للبر وانا اشوف عيون وضحى فيها هم كبير
ودي انفرد فيها .. بس الخيمه وحده .. والحريم كلنا فيها
موضي – فقدنا ريم وساره الله يسعدهم
سكت .. ناظرت وضحى اللي ناظرتني .. متأكدات ان ساره
مستحيل تكون سعيده مع إنسان وينه ووين المرجله باللي
سواه فيها
وقفت وانا اغمز لوضحى تلحقني
وقفنا برى الخيمه وقلت لها - وش فيتس
حسيتها حزينه وهي تقول – ليش ولا وحده سعيده فينا
عقدت حاجبي – وش فيتس انتي بعد
صدمتني وهي تقول – انا حامل
#يتبع