لا صد قلبي صد من دون رجعه - الفصل 154 | روايتك

اسم الرواية: لا صد قلبي صد من دون رجعه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 154

الفصل 154

#رواية_خليجية #لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة #للكاتبة_سهم_المملكة #الجزء_ال_154 ونزلت .. في طريقي شفت هند وشيخه داخلات البيت يوم شافوني حسيت انهم تفأجن وهن يشوفن شنطتي كنت اتمنى وحده منهم تسألني وين رايحه .. بس مااااش اظاهر ان خلاص شطبوني من حساباتهن .. ( سخرت من نفسي ) هه وش بقى فيني ماطاله الغبن والقهر .. من كل صوب اشوف مافيه شي صفالي .. كيف بشوف الدنيا ورديه وانا طحت من عيني دنيا سوداء .. مافيه شي حلو ابد فتحت الباب وركبت جنبه .. حسيته مغصوب على هالروحه وتأكدت يوم قال – لو مازعل امي مافكرت فيتس شكرن على الجروح .. اجرح اجرح عادي .. انا تراني ماني بشر .. انا في نظرك ميت مشاعر واحساس تنفست بعمق .. ابي اعبي هواء .. واكتم مايصير فيني .. ألتزمت السكوت .. حسيت بدموعي تنطف دمعه .. وراها دمعه .. وتتلاها دموع كنت في المطبخ ونرتب في الإغراض .. من اليوم خايفه يدخل ويشوفني .. إن شاءالله يرقد لين نمشي شفت فارس دخل وهو يقول – سعد يدور عليتس يمه بيمشون معاد بقى شي على الطياره راحت لهن عمتي .. وشفت فارس دخل يشرب مويه .. تذكرت شنطة ساره وقلت – وين رايحين ناظرني وهو يصب المويه – من تقصدين سعد وريم قلت – لا ساره ونايف رفع الكأس وقال – مدري عنهم ( وشرب مويه ) يبا الفيت بيسوون انفسهم طيور كناري مالت بس مالت .. دخلت ريم وسلمت علينا وطلعت .. طلعنا معها وودعناهم بعد فتره شال فارس والسواق الاغراض في السياره .. وانا في داخلي ادعي يارب مايقوم هالحين .. يارب مايقوم هالحين بسرعه ركبت مع فارس وعمتي وعمي وهند والشغاله ومحمد وموضي في سيارتهم بس وين وهالصقر من بينحاش منه .. وهو يسمع يوم السيارت اشتغلت وقفهم وفتح الباب حق فارس .. وألتفت وناظرنا .. حسيت نظراته منصبه كلها علي وهو يقول – هاه شيخه معكم انقهرت انه كشفني .. قال وهو يناظرهم ويضحك – انا مااستغني عن حرمتي .. امشوا ونحن بنلحقكم مطيت عيوني .. انصدمت .. إلا خفت .. هاذي النار اللي ألعب فيها هاه هاذي هي بتحرقني .. وش بيخلصني منه هالحين حسيت اني بدوخ وهو يفتح بابي ويمسك يدي – يالله حبيبتي انزلي شفتهم يناظرونا .. مكان قدامي إلا انزل ولا اعارضه .. بس وين بيروح مني .. ان كانه صقر تراني شيخه شفتهم يبتعدون طالعين مع البوابه .. وموضي ومحمد وعيالهم وراهم حسيت انه شرير وهو يقول – هاه شويخ وين رايحه انا متأكده النار في يوم بتحرقني .. بس إن شاءالله ان اكون وصلت للي ابيه بسته بقوه في خده .. وحسيته مسطول ابتسمت على شكله وهو يحسب اني ابتسم له – وه حبيبي امس احتريت ( ولعبت في اصابعي وانا اضغط عليها واحد واحد بدلع متقن ) هند ترقد .. وعمي .. وسمعت صوت في الحوش وصوت سياره .. وفي الإخير سرقني النوم .. ماقمت إلا توني حتى الفجر استغفرالله العظيم غطني النوم عنها .. بغيت ابكي وانا اشوف الساعه عشر .. تذكرت اتفاقنا بس ماااااااش حسيت وجهه تهلل وهو يقول – طيب معنا وقت هالحين وش هو مطيت عيوني .. ياااااااااااااااربي انفذ خطتي واوصل للنهايه لين يعرف منهي شيخه ضحكت وانا اهمس في إذنه بشي عصب منه – ومتى شرفت وانتي توتس انهيتي شهر ومدري كم يوم ضحكت وقلت – وش اسوي كان وده يسطرني وهو يقول – ووينه هالكلام امس وانتي تغريني ومدري وش هو ودي اضحك على شكله وقلت – كتبة الله بعد وش اسوي امس كنت ابي اسولف معك من زمااااااااااااان وانا مشتاقه لك حسيت عيونه ماهب مصدقتني .. بس تعابير عيوني متقنه الدور يويلي من كيد النساء .. والله عظيم (( قال هالكلمه وهو يمشي لسيارته مقهور )) مشيت وراه وانا اكتم ضحكي وبدلع وميوعه – صقررررررر ناظرني وابتسم وقال بنفس نبرتي – يا نعممممممم مدري ليش ضحكت من صوته .. وكل السالفه اضحك من غبائه ماعليه ياصقيران اجل بتعرس علي وتأخذ وسميه .. ان اخلي هالشي بعيد عن شاربك .. ماني شيخه بنت ناصر .. وهاذا تحدي ومن هالحين على نفسي قطعته دز الكيسه علي – هاتس افتحيلي قارورة الماء افففففف انقهرت من تأففه .. فتحت له القاروره وانا اغلي .. مديتها عليه وانا في داخلي عساه سممم وقلت وانا اعني هالكلمه بكل مافيها وانا ادغم الميم – سممممم ألتفت علي معصب – تبينه سم انتي سكت ماتكلمت .. إن شاءالله يعرف بعد اني ادعي عليه في كل صلاه .. عساه مايمشي خطوه غير خسرانه .. ولايذوق التوفيق في حياته .. ويوريني فيه اللي يشفي غليلي منه بعد فتره طويله .. من السكوت .. وصلنا الشرقيه وماخلينا فندق ولا مكان .. كله فلللللللل .. لان الوقت ربيع .. ونحن في العطله النصفيه للمنتصف الثاني مدري كم شارع لفينا .. وكم إشاره مسكتنا .. وكم فندق مالقى فيها حجز وصار الوقت ليل .. ونحن ندور .. شفته وقف في مطعم مدري وش اخذ ورجع ومعه كيسه مدها وهو يقول – اكلي انا ماابي حسيت اني ضعيفه لو بأخذها وأكل .. خليتها في مكانها ولا أخذنها .. سكت واحسه مطنشني بعد تأفف .. وعصبيه .. وسب .. وكلمه شينه ماقالها الوسخ لقى جناح .. شفته أشرلي انزل نزلت ووصلت لين وقفت عنده .. شفته رجع للرسبشن وهو يقول – ومتى يفضى الجناح اللي فيه غرفتين ناظرنا السعودي وهو مريب من وضعنا – حاليا مافيه إلا هالجناح ليه كم عدد افراد العائله حسيته تفشل وانخرس وهو يقول بشين نفس – يالله هات المفتاح يحسب كل الناس عبيد عنده .. انقهرت يوم فشل الموظف الضعيف حتى حسيته متفشل وهو يمد المفتاح خذاه وهو يقول للهندي – نزل الشناط وقفل السياره اوك هز الهندي راسه وراح مشيت وراه وفتح الإصانصر .. مقهوره اني بشاركه غرفه وحده ماني طايقه شوفة خشته انفتح الإصانصير وانا اشوف وش كثر فخم الفندق اللي نحن فيه ووش كثر حلوه ديكوراتهم فتح الباب بالكرت اللي معه ودخل .. ودخلت وراه سكرت الباب وجلست على اول كرسي قابلني .. تفحصت الجناح اللي فيه صاله لو أمدح فيها من هنا لبكره ماوفيت حقها فخمه وبقوه والغرفه مفتوحه عليها .. مافيها نظام ابواب .. لا كل شي مفتوح على بعضه .. شي رائع شفته مشى للبلكونه اللي زجاجها أخذ نص مساحة الجدار اللي فيها .. فتح البلكونه ووقف فيها فتره من الوقت .. وانا جالسه اناظره وحاطه يدي على خدي .. اقسم بالله مهزله اللي اعيشه مع ذا الإنسان اللي حرام كلمة إنسان عليه .. بس ابي اعرف منهو اللي أخذ مقلب فيه ومسلمه شهادة دكتوراه لا ومو أي شهاده جراحه بعد يمال الضعفه نقزت يوم الباب اندق .. شفته ترك البلكونه وراح يفتح الباب وقفت وانا ابتعد شفت البلكونه وانا واقفه .. يويلي وش هالمنظر انصدمت .. وااااااااااااااااه بحرررررررر .. احب البحر .. يازينه #يتبع