الفصل 152
#رواية_خليجية
#لاصد_قلبي_صد_من_دون_رجعة
#للكاتبة_سهم_المملكة
#الجزء_ال_152
فتح الباب راجع تعبان .. وحاس انه مغصوب وهو يعيش
معها .. تخدعه .. بس هو كشفها .. هالحين مريضه لين
ترجع ذاكرتها بيكون حسابه عسير معها .. شافها جالسه
وتشوف مسلسل على التلفزيون جلس بتعب – ليش مارقدتي
ناظرته – كنت احتريك
عصب – مره ثانيه لاتحتريني ارقدي
ناظرت فيه والدموع اجتمعت في عينها وهزت راسها وقامت
نفث الهواء اللي متعبه ومسك يدها وهي ماره من عنده – اجلسي
بعلمتس في شي
جلست وهي تمسح دموعها – والله العظيم ماهب عيشه اللي
جالستها معك ومع اهلك .. من صار اللي صار وانت مانت
بطايقني ولا تواطن شوفتي
يالله يمسك نفسه ويقول لو ترجع لتس الذاكره بس .. ان تعرفين
وجهي اللي ماعرفتيه
سألها وهو يتفحص وجهها – ماتتذكرين شي من ماضيتس
ناظرت فيه فتره بتساؤل .. ثم قالت – مرات يجيني شعور اني
قريبه واعرف مين انا ؟؟ فيه شخص مدري ليه دائم يطري
علي اسمه واوقات اشوف وجهه في خيالي
ناظرها بصدمه – مين هالشخص !!
صدمته وهي تقول – ابو خضر ؟؟
منسدحه على السرير وتحس راسها بينفجر .. منقهره من كل اللي
صار .. نست تقفل الباب يوم شافته فتح الباب وناظرها – وش
هالحركات اللي سويتيها
ناظرت فيه بقهر ودها تقوم وتذبحه – اطلع برى
وكأنه يعاندها وهو يقفل باب الغرفه .. ويطفي اللمبات وينسدح
جنبها على السرير ويقرب منها حتى حست انها اختنقت
صرخت عليه – قلت اطلـــــــــــع بــــــــــــرى
عاندها زود وهو يرص كتوفها ويقول بفحيح – تبين تفضحيني
عند ابوي وجدي انا سكار سكاااااااااااار
صارت عيونه حمراء .. وهي خافت منه .. وبدت تنهار
وقامت تضربه تبيه يبعد عنها .. فكها منه .. وهو يثبتها بقوه
على السرير وهي تصيح .. وهو يستمتع بصوت صياحها وبكاها
كأنها نغمات موسيقيه يعشقها
حست بالضعف .. وانهارت قوتها قدامه .. استسلمت وصارت
تبكي بقوه ومغمضه عيونها .. حست فيه تتراخى قوته عن تثبيتها
انسدح على جنبه وحط يده على راسه .. وقام يناظرها تبكي
جلسوا فتره على هالحال هي تبكي وهو يناظرها .. هي مقهوره
انها تحمل منه طفل يربطها فيه أكثر .. إنسان ماينحب ولا فيه
صفه زينه تحبها .. لاصلاه ,, ويعايرها ,, ويضربها ,, وكل
شي يبيه يأخذه غصب عنها .. ولا مره تذكرت انها نامت
في حضنه بطيب خاطر .. لا كان إنسان متجبر ومعدوم الضمير
حست في يدينه البارده ترفع يدينها عن وجهها .. عندت
وانقلبت على الجهه الثانيه .. ماله شي يشفعله ويدمح خطاه
لوتفكر تجلس عنده بس عشان هاللي في بطنها .. ماتبيه يكون
بعيد عن اهله مثل ماعاشن بعيد عن اهلهن .. هالشي هو اللي
يجبرها تعيش عنده
سمعت صوته وهو يقول – بس اسكتي عورتي راسي
حتى كلام زين مايعرف يقول قالت بقهر – حقيرررررر
سمعت ضحكه القوي .. واللي كل شوي يزيد
اخذ فتره طويه وهو ماسكت لين قال – يوم تكلمتي قلتي
حقير برافو عليتس
مسحت دموعها ولفت وجهها له – مو بس حقير انت احقر
إنسان على وجهه الإرض
حست فيه وهو مطير عيونه يناظرها .. بدت تخاف منه
جلس وهي تشوف علامات وجهه المصدومه قالت بسرعه
وبخوف – لاتضربني انا حامل
حست بهدووووووووووء عم الغرفه .. مافيه صوت .. كان
الزمن توقف في اللحظه اللي سكتت فيها .. فتحت عينها ببطئ
وخوف .. لقته يناظرها وفاتح فمه .. ماهب مستوعب اللي تقوله
جلست وهي تلم شعرها .. وخايفه من صمته
سمعته – انتي صادقه ولا تكذبين عشان ماضربتس
ناظرت فيه وهي تلقي القنبله عليه – صادقه واللي مصبرني
عليك هالطفل اللي ببطني اشيله منك .. واقسم لك بعزة الله وجلاله
ان سويت فيني شي اني لاخلعك واسوي اللي ماسوته حرمه في
رجالها
حست بالشي اللي لصق فيها بقوه وهو يضحك ويقول – ماني
مصدق بصير ابو وضحى بصير ابو
فكها وهو يقول – احب الإطفال اموت فيهم
وأشر على نفسه بغباء – يعني بيجي واحد يقول لي ابوي
حب راسها ويدها وخدها ونزل في حضنها وحط راسه فيه
ومسك يدها وحط يده ويدها على بطنها – من متى
كل اللي سواه وهي صامته .. ماتوقعت ردة فعله بهالشكل
او مصدومه فيه تنفست بزفره وقالت – توني اعرف
بس ماحللت
رفع راسه وهو يقول – طيب بكره الصبح تحللين
ناظرت فيه وهي تتمنى انه يكون كذب في كذب وماتكون حامل
وتبتعد عنه .. عن الإنسان اللي ماتبي تكمل الباقي من عمرها معه
هزت راسها وهي تقول – على شرط
ناظر فيها وهو يوقف – وش
قالت وهي توقف في وجهه بتحدي – إذا ماصرت حامل تطلقني !!
سرى الليل وهو كل شوي يناظر ساعته .. يحتري الباب ينفتح
وقف وفتح الباب ولف راسه يمين يسار .. لاصوت
انقهر ورجع يجلس .. وصار يدقدق برجله .. الوقت يمشي
وهي مابينت .. انقهر من اللي تخيله في عقله .. لو تلعب عليه
تسويها ماهب شيخــــــــــه !!
حس انه مثل المقروص وهو يوقف .. مشى للشباك .. فتحه
لاصوت هدوء .. والليل مخيم على المكان
سمع صوت واستانس وهو يتوقعها شيخه .. بسرعه طلع
وشاف نايف وهو يطلع من جناحه .. تلاقت عيونهم في بعض
وكشر صقر ودخل جناحه يحتري والليل يسري
#يتبع