الفصل الثاني عشر
الفصل الثاني عشر: انطلاق الحرب وظهور سيد الحقد
---
كانت شوارع مملكة الظلال المفقودة تشتعل بالنار والدخان، والهدير المستمر للمعارك يملأ المكان.
الأبطال — ريان، ريحان، ليانا، فريش، كاسر، ليلين، مليكه وجبل — يقاتلون بمهارة، يصدون هجمات الحراس الملكيين وجنود المملكة المفقودة، بينما يسقط كل خصم أمام سيوفهم وقوى النبلاء الأربعة.
أثناء تقدمهم بين الأزقة المدمرة، التفت سفيان نحو الأبطال وقال بصوتٍ جهوري:
"أكملوا الطريق… أنا سأتولى أمر سيد الطمع.
أنا أحد النبلاء الأربعة، ولن أدع هذا الطاغية يقتل المزيد من الأبرياء!"
ابتسم ريان وهو يرفع قبضته:
"حسنًا، سنثق بك… لكن انتبه، لا شيء في هذه المعركة سيكون سهلاً."
---
بينما كانوا يتقدمون، ظهر فجأة سيد الحقد، أحد الأُغريقيين الأربعة، في ساحة مفتوحة، والهواء من حوله يهتز بالقوة السوداء.
نظر إلى الأبطال، وعيناه تلمعان بالحقد والانتقام:
"أهلاً بالنبلاء… لقد انتظرتم طويلاً لكي تلتقوا بي.
أنا سيد الحقد، ولن يكون لكم طريقٌ سهلاً أمامي."
---
اندلعت المعركة على الفور.
ريان وفريقه تصدوا لهجمات سيد الحقد، وكانت قوته العاتية تُسقط الجنود على الأرض كالأشجار الميتة.
لكنهم لم يتراجعوا، وواصلوا التقدم، متحدين مع سفيان الذي اقتحم طريق سيد الطمع بشكل مستقل.
كاسر هتف:
"لا تتركوه يسيطر على الميدان… النبلاء الأربعة يجب أن يكونوا أقوى من أي قوة شر!"
---
في الجهة الأخرى من الساحة، استمرت المواجهة بين سفيان وسيد الطمع، والقوة الهائلة التي تبادلتها موجات الطاقة جعلت الأرض تتصدع والسماء تموج بالغيوم السوداء.
بينما الأبطال الآخرين يواجهون سيد الحقد، كان الصراع أعظم من أي معركة خاضوها من قبل، والمدينة تتحول تدريجيًا إلى ساحة حقيقية للدمار والهيمنة.
ريان نظر إلى زملائه وقال:
"هذا مجرد البداية… لن نتوقف حتى يسقط كل الأُغريقيين الأربعة!"
---
🕯️ نهاية الفصل الثاني عشر
> انطلقت الحرب بشكل كامل، مع تقدم الأبطال وظهور سيد الحقد، بينما سفيان يواجه سيد الطمع منفردًا، مما يمهد لمعارك ضخمة وهائلة بين النبلاء الأربعة والأُغريقيين الأربعة.