سجينة الماضي - البارت السابع - بقلم Ansam alsabri - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سجينة الماضي
المؤلف / الكاتب: Ansam alsabri
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت السابع

البارت السابع

بدأت سما بالدراسه بكل جد واجتهاد ولكن كان هناك شئ يخرب حياتها كانت ترى سام يومياً وكان تاره يبتسم لها وتاره يتصايحون وتاره ينظرون لبعض بصمت وتاره يهرب كان من الآخر في ذات يوم وهي ذاهبه الي المدرسه فكرت بخطه شريره وابتسمت لها كان لديها قاروره ماء وهو يمشي بمفرده وهي كذلك تبعته حتى وصلت إليه دششششش ::: اه مالك جننتي ::, ههههههه ههههههه ههههههه من زمان عادك دريت ومشيت كانت بتلك الحركه تعيد ذكرى سابقه لها وله كذلك انتظرها اليوم الذي بعد وآخذ نفس طريقتها ولكنه كان أسرع ووو دششششششش :::,يوه يابن الذينا ايش سويت خربت الميكب رأى كان منهم في وجوه الآخر وضحك على كلمه الميكب ههههههه ههههههه ههههههه ههههههه ههههههه ههههههه ههههههه ههههههه أخذت قاروره الماء التي معها واختبئت جمب احدى الشاحنات وهو في الجهه الاخرى وحمد يعد 1...2......ثررررررررررررررررري صرررررخت لأنها نسيت أن تفتح القاروره وهو سكب الماء على كامل وجهها وضحك الجميع غضبت وذهبت من هناك على الفور ولكنها سرعان ماعادت تضحك أكثر منهم من ذلك اليوم بدأت نظرات الحنين هي لم تنكر أنها اشتاقت إليه ولكن جرحه كان أكبر من أن يغتفر كان ينظرها كل يوم ويلقي بكلماته عليها والابتسامات كانت تعبر عن كل شئ في ذات يوم غضبت منه كثيرا على وقاحته معها فتوقفت في منتصف الشارع :: ::: شوف سام أنا مشتيش كلام في الحاره يكفي اللى قد حصل :: خلاص طيب ::: وعلى فكره أنا مانسيت اللى سويته :: ايش سويت ((ناسي الأخ هع هع)) ::الساعه.... :: اين ساعه ::أنت اخبر دخلت واغلقت الباب ذلك اليوم دخلت في هلوسه معقوله مش متذكر اصلن السالفه لها سنتين ونص بس كسف كيف مش متذكر اوووووف خلاص تبعت منك سام السليط تعبت