البارت الخامس
تغيرت حياة سما بعد ذلك فلم تعد كما كانت ظلت وحيده لاتملك احداً منعت حتى من أن تخرج ظلت هناك سجينه في ذكريتها متعبه بحد ذاتها يومياً تصحى بصراخ وتنام بصراخ وطول الليل تبكي نعم هذه فعائل الحب في مجتمعنا
مرررت شهور والشعور لم يتغير اكتشفت أن سنا ورى كل هذا وزادها ذلك الماّ وتبكي بصمت
ولكن هل البكاء يجدي نفعاً .....
عادة ايام المدارس ورأت سام ذات يوم تجرأت ولحقت به
سما،،،، سام ليش اديت الساعه لأن سنا سام سام
ذهب وتركها في اسألتها وحوارتها التى ليس لها نهايه
ذات يوم كانت تمشي في أرجاء المدرسه تايهه في افكارها واذا بها تصتدم بشخص امامها::
اه اسفه اسفه
:: لاعادي ولاصار شي
بدأء ذلك الولد يراقب سما من بعد كانت سما تلاحظه ولكن كانت تتجاهل ذلك الشعور ....
.....