على حافه الذاكرة - انتهيت - بقلم Ansam alsabri - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على حافه الذاكرة
المؤلف / الكاتب: Ansam alsabri
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: انتهيت

انتهيت

بعد كل ذلك النويح والصراخ اغمي على لين لتصحى بعد سنة من تلك الحادثه فتحت عيونها ببطئ شديد لتتلفت حولها وأرى تلك الاجهزه المحيطة بها وتلك الهمسات التي تتردد على مسامعها :: لقد صحت نعم صحت دكتووووووور دكتوررررر اتى الدكتور دبداؤ بفحصها د،،: لقد فاقت ولكن تحتاج إلى بعض الوقت للتكلم :::: حسناً لاباس ::: ابنتي انتي بخير هل تشعري بالام ماذا تشعري الان اخبريني ... :: لاجواب حسنا ً سأذهب الآن لكي أحضر شيئاً ما ..اتفقنا .. لم يكن يعلم أنه بكلمته تلك سيعيد ماقد مضى :: اتفقنا .. هيا تكلم اتفقنا ::: أ.ت..ف..قـ نـ...اا :: حسناً وداعاً ...... امــــــــــيييييييييي اررررريد امييييي اين هـــــي اين هيييييي أريد امي اريدها امييييييي ::: اهدي اهدئ ابنتي اهدئ اهدئ لين لاتفعلي هكذا لين يكفي لقد تحملت كثيراً يكفي ارجوكي لين ارجوكي انظري أنا أنا ابوكي لين أنا هو ابوكي ارجوكي دعينا نكمل بعضنا دعينا ننسى ونكمل حياتنا ارجوكي لااريد أن اخسركي ......صمتت لين بمجرد أن رأت دموع ابوها ... خرجت لين من المستشفى وبدأت بالعيش مع ابيها اكملت حياتها ولكن الألم لايترك احداّ كانت حين تنوجع أو حين تحس بالقهر أو الزعل تذهب إلى حضن أبيها انتقلوا إلى محافظه اخرى ولكن الوجع مقيم فيهم لايذهب إلى أي مكان كانت الحياة صعبة ولكن مازالت مستمره تلك الحادثه لم تذهب ابدا من ذاكرتها بل حتى تبعتها في احلامها كل يوم ..... بكابوس جديد كل يوم بذكريات جديده مؤلمه لاتفارق العقل ابدا كانت تلاحظ تتدهور صحه أبيها ولكن لم تكن تتوجع ذلك الشئ ....................... بعد مرور عامين من تلك الحادثه .... ..... ...ذات يوم ولين عائده من مدرستها كان ذلك اليوم مظلم ومليئ بالاجواء الممطره والرياح الكثيفه .. عادة إلى المنزل بسبب تلك الأجواء ولكن هنا كانت الصاعقه الكبرى دخلت إلى البيت ولم تجد أبيها فتشت عليه في الارجاء المجاوره ذهبت إلى مقر عمله كاد عقله يجن تمشي في الشوارع بلا جدوى تبحث تصرخ تنادي ولكن لايوجد رد لايوجد جلست تحت احدى تلك الأشجار ليسقط المطر كأنه علم أن دموعها اعلنت جحودها عن نزولها منذ ثلاثه اعوام حتى الآن لم تعد تعلم ماذا تفعل احست بوحده رهيبه عاد ذلك الشعور الذي لاطالما كانت تتجاهله عاد ذلك الصوت الذي يرتعش في جوفها عاد ماكانت تخاف أن يعود يوماً تلقت اتصالاً من رقم غريب ابتسمت ولكن سرعان مااتخفت ابتسامتها وذبلت عينيها (( الو عائله ماجد ال ): .. نعم نعم . للأسف صاحب هذا التلفون عامل حادث وتوفي قبل حوالي ساعه تقريباً البقاء لله تعالوا خذوا الجثه الوووو الوووو انتو معي الرجال قبل متوفى قال خلو لين تروح البيت وتاخذ رساله سقط التلفون لتسقط هي بعده ويسقط المطر كي يداريها وكأن هناك من في السماء يقول أنا هنا لاتحزني ... ظلت أكثر من خمس ساعات وهي في مكانها ساكنه ترتب شتات افكارها .... أخذت نفسها وذهبت إلى المستشفى لترى ذلك الوجه شاحباً مره أخرى تخيلت أن أنها كانت تراقبها من بدايه الممر نظرت إليها بشوق ولهفه وحنين وذهبت إلى ذلك المكان ولكنها اختفت في غمضه عين رجعت حتى تراه ظلت تتأمله بصمت رهيب ولكن داخلها يعتصر الماً عادة ادراجها وذهبت إلى البيت وبحثت عن تلك الرساله ووجدتها (( ابنتي اعملي دائماً انكي كنتي الاقرب الى قلبي كنتي ذلك القلب المجروح الذي يتقبل كل شيء بصمت كنتي ذلك الجهاز الصامت الذي يستمع ويهز رأسه هههه احببتكي أكثر من كل شي لطالما كنت أتذكر امكِ ولكن كنتي بلسم لذلك الجرح الغميق وخلاصه الكلام ابنتي انتبهي على نفسك ولاتسمحي لااحد بأن يأذيكي افعلي كما فعلتي تلك المره فجري بهم بقنابل ..لقد كتبت هذه الرساله تحسباّ لأي موقف لهذا فاانا من بعد موت والدتكي اصبت بمرض خبيث ويغمى علي في أي وقت المهم تذكري دائماً أني احبكِ..)) لين اين هي الآن دورو عليها لقد انجنت خرجت بغير شعوووور ........