الفصل الحادي عشر : اضطرابات
كانت تسرع خطاها و القلق يملئها ،
سيرا ( داخليًا):*لماذا يا أكيكو ؟ لماذا ذهبتِ ؟ لقد حذرتها سحقًا*
تجري بقسوة كالبرق ، ترجو أنها بخير .
...............................................................
pov - Akiko
لا أصدق هذا ! م ماثيو ضحى بنفسه من أجلي ، رأيت دماءه تحيط بالمكان ، تجمدتُ في مكاني ل لماذا يحدث هذا معي ؟ لماذا يا ماثيو ؟ لا أنكر تجمعت الدموع في عينيَّ و بدأت تنهمر كالشلال مالذي جرى لي ؟ هل حقًا أبكي من أجله !! يا إلهي ساعده لا أريد أن أفقده
End pov - Akiko
اقتربت منه ، تلمس يديه و الخوف في قلبها يعتصر بدأت تصفعه برفق و هي تناديه
أكيكو (ببكاء) : ماثيو ، ماثيو استيقظ .
.............................................................
ـ في الجهة الأخرى ـ
pov - sira
يا إلهي أكيكو ذهبت إلى هناك ، ياليتني لم أخبرها الحقيقة ، كنتُ أقفز من مبنى لآخر راجية ألا يحدث لها شيء ، وصلتُ بعد برهة لأنظر ليميني و يساري لا أراها ، نظرتُ للأمام وجدتها هناك تبكي و بجانبها شخص مملوء بالدم لقد كان ماثيو !!! يا ترى مالذي جرى هنا ؟
اقتربتُ منها لاطمئنها .
...........................................................
سيرا (تجري بسرعة إلى أكيكو تمسك كتفها برفق ): أكيكو .
أكيكو (تستدير و عيونها حمراء من كثر البكاء): س سيرا !
سيرا : أكيكو رجاءً أهدئي مالذي حدث ؟
أكيكو ( تنظر لماثيو بأسى): لقد قام ب ... ( تنهمر دموعها)
سيرا : حسنًا لا وقت لهذا لنأخذه للمستشفى بأقصى سرعة.
أكيكو (بأسى): لقد مات مااات .
سيرا (بجدية و لطف): كلا لم يمت لم يمت إن بقينا هنا سنفقده دعينا نأخذه الآن ليتعافى .
تهز رأسها .
تأخذانه من يده .
سيرا : * ياله من ثقيل !*
أكيكو (بصوت حزين) : هيا بنا .
تأخذانه و تجريان بسرعة كبيرة ، من خلفهما الانفجارات المدوية .
سيرا : * عليَّ فعل شيء*
تتوقف سيرا .
أكيكو : سيرا !
سيرا : لا تقلقي سأذهب لأساعد المارة خذي ماثيو.
أكيكو : أ أنتِ واثقة ؟!
سيرا : نعم فهذا واجبي و مهمتي ، لا تقلقي عليَّ فأنا متدربة أنسيتي ؟ (لأول مرة تبتسم تلك الابتسامة التي تقول بأن كل شيء على ما يرام)
تنظر أكيكو لصديقتها و قلق ينهشها قبل أن يُسمع صوت ماثيو لكن يئن .
سيرا (تنظر إليه ثم إليها بحزم): هيا خذيه الآن .
أكيكو (تمد يدها) : سيرا.
لكن سيرا تقفز للمبنى بسرعة و تختفي برشاقة في الدخان !
تنظر أكيكو لمكان أختفائها ثم تنظر لماثيو بأسى ثم بحزم تشد قبضتها ، و تنطلق بسرعة.
أكيكو : * اصمد يا ماثيو .*
........................................................
في جهة سيرا تواجه الروبوتات ، تمشي برشاقة داخل الضباب ، ترى في الأخير بوضوح ترى قنبلة موقوتة.
سيرا : * تبًا*
تجري بسرعة نحوها .
............................................................
نعود إلى أكيكو
تجري و هي تجره خلفها بصعوبة ، تتعثر لكن تقاوم حتى تصل إلى المستشفى ، تبتسم بفرح كبير ، و تدخله .
------------------------------------------------
الآن ماثيو في غرفة العمليات ، و أكيكو تشرح لهم مع حفاظها لسرية سيرا و المهمة ، ثم تدخل الغرفة ، تجده و هو ممدد على السرير و فيه أجهزة تنفس موصولة بأجهزة نبضات القلب ، و مليئ بالضمادات تنظر إليه بأسى شديد ، تأخذ يده و في قلبها تقول: أرجو أن تكون بخير.
......................................................
يتبع #