حكاية وعد - تكملة الفصل 11 - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تكملة الفصل 11

تكملة الفصل 11

"وصلت دارين إلى البيت مرهقة، فتحت الباب بهدوء ودخلت لتجد والدتها في انتظارها. ألقت الحقيبة على الكرسي وجلست تلتقط أنفاسها، ثم ابتسمت لوالدتها مطمئنة، وكأنها تقول إن الأمور مرّت بسلام رغم القلق والتوتر." والدة دارين بنبرة اطمئنان ورفق…. أفهم أن الامتحان كان كويس دارين بابتسامه…. ايوه الحمدلله بس حصل شوية مواقف عاديه يعني والدة دارين بضحكه….كنت عاوزه اجي ليكي بس بابكي رفض وقالي لا هيبقي هناك دوشه وكلام كتير دارين وهي بتقوم….أيوه أولياء أمور كانوا هناك كتير وتفتيش وجو مرعب الحمدلله عقبال باقي المواد والدة دارين بابتسامه…. يآرب عشان اطمن حاسه إني اللي بمتحن دارين بضحكه خفيفه…..يلا الحمدلله "دخلت دارين غرفتها لتأخذ قسطًا من الراحة، فقد كانت منهكة من الامتحان. تمددت على سريرها وعيناها نصف مغمضتين، وهي تُفكِّر أنها بحاجة لبعض النوم قبل أن تبدأ المراجعة من جديد." ********* في غرفة فاطمة، جلست بعد أن بدّلت ملابسها واطمأنت أهلها، ثم أخذت تفكر في يومها المرهق. فجأة، رن هاتفها وظهر اسم أحمد على الشاشة. أحمد بصوت هادئ مفعم بالاهتمام: إزيك يا فاطمة عاملِه ايه امتحان النهارده اخباره فاطمة بابتسامة خفيفة وصوت فيه راحة….. كويسه الحمدلله عدت علي خير كنت قلقانه بس الحمدلله أحمد بنبرة اطمئنان ودفء….ربنا يوفقك في الجاي باذن الله فاطمة بابتسامة يملؤها الحب ودفء …. امين يارب وانت اخبارك ايه عندك أحمد بصوت مليء بالاندماج …..كويس الحمدلله إن شاء الله هنزل اجازه كمان اسبوع بعد ما تخلصي امتحانات إن شاء الله فاطمة بنبرة يملؤها الفرح والراحة…. الحمدلله تجي بسلامه طيب انا هقفل دلوقتى عشان عايزه ارتاح شويه أحمد بفهم وهدوء…. تمام ماشي ربنا معاكي فاطمة بنبرة هادئه…. يآرب "انتهت المكالمة، وجلست فاطمة تبتسم بخفة، وكأن قلبها أصبح أكثر دفئًا وطمأنينة. شعرت أنّها لم تعد وحيدة في هذا العالم، وأن هناك من يشاركها تفاصيل يومها، يسأل عنها ويهتم لأمرها. تلك اللحظة البسيطة كانت كافية لتزرع في نفسها طاقة من الفرح والرضا." دخلت والدة فاطمة وهي تحمل كوبًا من الشاي، وضعتْه أمامها برفق، ثم جلست بجانبها تتأمل ملامحها. لم يَفُتها ذلك البريق في عيني فاطمة وابتسامتها المرسومة على وجهها، فسألتها بحنان ممزوج بفضول…..شكلك مبسوط اوي فاطمة أخذت الكوب من يد والدتها، رفعتْه برفق إلى شفتيها، و ارتشفت رشفة صغيرة… مفيش مبسوطه عشان هخلص امتحانات وهنرجع بقا لي ايامنا العاديه من غير توتر والدة فاطمة وهي جالسة بجوارها بهدوء، مدت يدها برفق حتى استقرت على كتف فاطمة…. أيوه هتخلصي من توتر الثانوي وهنبدا نجهز الجواز بقا فاطمة التفتت بسرعة نحو والدتها، واتسعت عيناها بدهشة، ثم انفجرت في ضحكة…. جواز إيه أنا قولت لي أحمد مش وقته وبعدين بلاش استعجال أنا وأحمد متفقين ياماما والدة فاطمة بابتسامة دافئة، قامت من جوارها وهي تقول بلطف…..طيب خلصي وذكري علطول فاطمة بحب….. حاضر ********** عند دارين، قامت من نومها وهي تشعر بصداعٍ يثقل رأسها، فتوضأت وصلّت، ثم تناولت قرصًا للصداع وجلست في البلكونة تستنشق الهواء العليل، محاولةً أن تركز في مذاكرتها رغم الإرهاق. دارين بصوتٍ خافت مع نفسها….. إن شاءالله الأيام دي هتعدي وهفتكره وهقول يريت مكنتش مشت بسرعه دي ،ربنا يعديها علي خير وسط انشغالها بالمذاكرة وحديثها مع نفسها، رنّ هاتف دارين، فإذا بمحمد، أخوها، يتّصل ليطمئن عليها. محمد بنبره خوف وحب….اخبار دودو إيه دارين بابتسامه…. كويسه الحمدلله بخير محمد بصوتٍ يحمل نبرة اطمئنان واهتمام…. يعني امتحان النهارده كان عامل إيه دارين بنبرة هادئة مطمئنة…..كان كويس عملت اللي عليا والباقي علي ربنا دعوتكم محمد بهدوء وحنان…. تمام يا حبيبتي خدي بالك من نفسك دارين بحب…. حاضر قفلت دارين المكالمة، ثم قامت واقتربت من سور البلكونة، وألقت نظرة إلى الشارع، فإذا بالمفاجأة تقف أمامها… عيونها اتسعت وقلبها خفق بقوة، وكأن اللحظة لم تكن في الحسبان👇 يتبع. تكملة الفصل الحادي عشر إن شاء الله الفصل 12هنزله بكره أو بعده لو لقيت كومنتات وكلام حلو 💗🙈تشجعوني بقا وكمان تنشروا الينك الجروب دلوعني ماليش دعوه 😂🤔 بقلمي....أسماء محمد