عالم الظلال المفقود الجزء الثالث - الفصل الحادي عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود الجزء الثالث
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر: اقتحام مملكة الظلال المفقودة وظهور سيد الطمع --- كانت السماء فوق مملكة الظلال المفقودة مظلّمة، وكأنها تعكس الغضب الذي يتأجج داخل القصر الملكي. في البوابات الضخمة، وقف ملك مملكة النور المفقودة بجانبه الأمير مرقس، ولي العهد، إلى جانب قائد الحرس نوري ومساعده كاسبر، وكل جيش النور المفقود يقف منتظمًا خلفهم. ريان وريحان وليانا وفريش وكاسر وليلين ومليكه وجبل كانوا في المقدمة، عيونهم متيقظة لكل حركة، وأيديهم مشتعلة بطاقة النبلاء الأربعة. رفع الملك أرسا يده، وقال بصوتٍ جهوري: "اليوم، لن نستعيد مملكة الظلال المفقودة فحسب، بل سنحرّرها من طغيان فيصل ووزيره ماركوس! انطلقوا جميعًا… لا تسمحوا للظلام أن يستمر!" --- اندفعت الجيوش عبر البوابات، وأرجل الخيول دكت الأرض بشدة، وأسنان الحديد اصطدمت في بداية اقتحام الشوارع الضيقة. دخان النيران والخطب المدمرة ارتفع في السماء، والأبطال يواجهون الحراس الملكيين في صراعٍ ضخم، بينما كل خطوة تقربهم من قلب المملكة. ريان تقدم إلى الأمام، صوته عميق وواثق: "ابقوا جنبًا إلى جنب… لن يفرقنا شيء!" ريحان رفع سيفه وأومأ للأبطال الآخرين: "سنحمي بعضنا… ونعيد الحق إلى المملكة!" --- فجأة، تهتفت السماء بعاصفة من الطاقة السوداء، وظهر في ساحة المعركة سيد الطمع، أحد الأُغريقيين الأربعة. ابتلع المكان صمتًا رهيبًا، ثم ضرب الأرض بقدمه، فاندفعت موجة من القوة المدمرة في كل الاتجاهات. الجنود الذين كانوا أمامه طُرِحوا أرضًا، ومئات السيوف تكسرت في ثانية واحدة. ليانا صرخت: "انتبهوا! هذه القوة… لم أرَ مثلها من قبل!" ريان قبض قبضته، وتوجه نحو سيد الطمع بصوتٍ صارم: "سنتصدى لك… لن تسمح بقتل أصدقائنا!" لكن سيد الطمع ابتسم ابتسامةً مليئة بالغرور والشر، وقال بصوتٍ مدوٍ: "أوه… أيها التدخلاء، لقد جئتم إلى موطني… والآن ستشعرون بما يعنيه الطمع الحقيقي!" ضربه الأول كان كافيًا لقتل عشرات الجنود في لحظة واحدة، وانطلقت صرخات الرعب والفزع في شوارع المملكة المدمرة. القوة الهائلة التي أطلقها جعلت ريان ورفاقه يتراجعون قليلًا، بينما يحاولون إعادة ترتيب صفوفهم لمواجهة هذا التهديد الجديد. --- من فوق البنايات، وقف الملك فيصل وابتسامة خبيثة تعلو وجهه: "أرى أنكم دخلتم مملكتي… حسنًا، فلنرى ما إذا كان النور قادرًا على التغلب على الظلام." ابتسم ماركوس إلى جانبه، وقال: "سيد الطمع سيُريك القوة الحقيقية للأُغريقيين الأربعة… وستدرك لماذا لا يمكن لأحد مواجهتنا." --- الجنود يصرخون، والمدينة تتحول إلى ساحة حرب هائلة. الأبطال يعلمون أن المعركة لن تكون سهلة… وأن سيد الطمع لن يتوقف حتى يقتل كل من يقف في طريقه. ريان نظر إلى زملائه وقال بعزم: "هذه ليست مجرد حرب… إنها اختبار لقوتنا، ولن نخسر!" --- 🕯️ نهاية الفصل الحادي عشر > بداية حرب حقيقية في شوارع مملكة الظلال المفقودة، وظهور أحد أقوى الأعداء — سيد الطمع — الذي يظهر قوته الهائلة ويقتل المئات بضربة واحدة، مما يضع الأبطال في مواجهة التحدي الأعظم حتى الآن.