الفصل 29
مرة أسبوع بسرعة مثل لمح البصر تعودت لورين في العيش في العالم الآخر تقبلتهم
صارت تساعدهم في أشغالهم وتعمل معهم وتبتسم معهم صح ماتفهمهم بس تحسنت قليلٍ ، صارت تفهم من ملامح وجههم وكمان المترجم بتاعها ميرزا تعلقت فيهم والأكثر تعلقت بها جامزي"
مانسيت أبوها وعمتها صح مفيش أمل ترجع ، لكن لورين لم تيأس عطوول تسمع قلبها الذي يقوول لهاا بترجع عند أهلها وهااد لخلهاا فيها بصيص أمل
لكن كانت دائمًا في هااد الأسبوع تشعر عيون تراقبهااا عيون شاب إبن الزعيم شاخير عرفته سابقًا من ميرزا أسمه "كاجا"
دخلت غرفتها لورين وهي تشعر بتعب من العمل الذي ليست متعودة على الأعمال معروفه عند أبوها وعمتها "دلوعة البيت" لتلقي بنفسها على السرير مرهقة
لورين وهي تتأمل السقف : متى أرجع لعالمي وبروح من هووون
ليقطع تفكيرها طرق على الباب ، جلست لورين على جزء من السرير تنظر لجهة الباب : أدخل!!
دخل كاجا وهو يحمل إبتسامة عريضة ، كاجا : "كيفك لورين"
عقدت حاجبها لورين لتقوم واقفه تنظر له وهو يخطوا حتى وقف أمامهااا مباشرة ، لورين : وش جاابك عندي
كاجا لم يفهمها فقط ينظر لهاا بصمت ، لورين بغضب : اخرج من غرفتي يلااااا اخرج
كاجا : ؟؟؟؟؟
لورين بغيض لتحاكي نفسهاا بصوت مسموع : أكيد مافهمني بس هلاااا بخليه يفهم
مسكت ذراااعه ووجهته نحوو الباب ورمته برااااا ، نظرت له لورين بقذر وهو يبتسم لهاا مِما زاد غضبهاا
لورين بغضب : لاااا عااد تجي عندي يلااااا انقلع بسابع أرض ، قالت كذا وأقفلت الباب في وجهه وهووو واقف يتأملهاا بإبتسامة
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع