بوابة العوالم جزء 2 - بوابة العوالم 2 - بقلم Manel iheddenade | روايتك

اسم الرواية: بوابة العوالم جزء 2
المؤلف / الكاتب: Manel iheddenade
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بوابة العوالم 2

بوابة العوالم 2

بوابة العوالم ولادة قوة جديدة بجزء ثاني عندما سكنت الأرض بعد عاصفة السحر، وعادت الأساطير إلى أماكنها القديمة، اهتزت السماء بخيوط ضوء لم يعرفها إنسان من قبل، تتراقص بين الغيوم السوداء كأنها تهمس بأسرار خفية. كان هناك شعور غامض يملأ كل وادٍ، كل جبل، وكل بحيرة، وكأن العالم القديم كان يختنق في انتظار ولادة شيء جديد. في أعماق القارة المفقودة، وقف الحاكم الأكبر زاركيندرا، عينه تتوهج باللون الفضي الداكن، وهو يشعر بالقوة التي بدأت تتشكل في الظل والخفاء. هذه قوة لم تُعرف من قبل، لم يلمسها أي ساحر، ولم يسبق أن وُضعت في كتب الأساطير، لكنها كانت تصنع نفسها في كل ركن من أركان الأرض، تنتظر من يفهمها ويستدعيها. القوى الجديدة كانت متفرقة، تتناثر كشرارات بين الصخور، البحيرات، والغابات، تختبئ خلف ستار من السحر، لا يمكن رؤيتها إلا لمن تملكه الحساسية الكافية. قوة "أوريسانترا" وُلدت من ترابط الأساطير القديمة، من ذكريات العوالم السابقة، ومن إرادة الأرض نفسها. زاركيندرا أغمض عينيه، وتعرف على الدفقات الأولى للطاقة، شعوره كان واضحًا: هذه القوى ستأتي بأشخاص جدد، بحلفاء لم يعرفهم أحد، وأماكن ساحرة بعيدة عن أنظار البشر، أماكن يمكن أن تنقل من يجرؤ على اقتحامها إلى عوالم لم تُكتشف بعد. همس في صمت، وكأن الكلمات كانت محفوفة بالخطر: "لقد بدأت اللعبة من جديد… العوالم القديمة ستتشابك مع الجديدة، والأبطال الذين سيظهرون لن يكونوا مجرد بشراً، بل قوة بحد ذاتها." ومن بعيد، في مكان لم تطأه عين بشر، بدأت بوادر شخصيات جديدة تتشكل، حكايات لم تُسرد، وحلفاء وأعداء سيعيدون تشكيل القدر. الجبال كانت تهمس بأسماء قديمة، والأنهار تتلألأ بأسرار خفية، والسماء نفسها بدأت تكتب ألوانًا لم تُرَ من قبل. وعندها تساءل زاركيندرا، وهو يتأمل هذا النسيج السحري: "هل ستظهر بوابة العوالم القديمة مرة أخرى؟ أم أن هذا العالم الجديد سيختبرنا بقوانٍ لم يعرفها أحد؟" الجواب لم يكن واضحًا بعد، لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا: الجزء الثاني بدأ، والأساطير عادت، والقوى الجديدة ستتحدى كل ما عرفته العوالم من قبل… --- ـ