عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 389 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 389

الفصل 389

: ما بأدخل وجاسم مو معايا .. دفه عبد الإله وقال : أدخل وإنت ساكت , كنك في الحضانة , الرجال لاهي مع حرمته وعياله والله مابيجيك لو تلحس السما .. : حسان .. سحب نفس وطلع الدرج بصمت مع أبوه وخاله أحمد اللي ناداه , لقيوا سفانة في استقبالهم , أول ما دخلوا على الصالة الكبيرة وشاف حسان الهنوف واقفة بتوتر ابتسم بحب وهتف فجأة : أخيـــــــــرا , مابغينا .. ضحكوا على كلمته ونزلت الهنوف راسها وهي ترتجف من شدة الخجل , ولمن شافته قدامها نزلت راسها أكثر , رفع طرحتها وتصنم لمن شافها , ثواني مرت والهنوف تتساءل اش عنده واقف قدامها بلا حركة لكنها ما رفعت بصرها , همست الجوهرة لأختها وهي تطالع من ورى الباب : اش به ؟؟ مسكت العنود ضحكتها وهمست : تنح الرجال .. قالت سمية وهي تأشر عليه : هييييييييي خالو اش فيييييييييييييييك ؟؟ خرج من عمق سرحانه ولف عليها وقال بحدة : أتأمل في إبداع الخالق عندك مانع .. ضحكوا الكل وقالت خولة : طيب تحرك وإقرأ , البنت بتتكسر رجولها من الوقفة ووراها زفة والفستان ثقيل .. حط يده وقرأ وبلا مقدمات مسك يدها وسحبها وهو يقول : يلا البيت .. انفجروا بالضحك وقال علي من وسط ضحكه : اصطلب ياولد الله يفشلك , فضحتنا قدام أبو البنت .. سلم علي وخرج عشان يعطي فرصة لأمها إنه تجي , تحرك أحمد وسلم على الهنوف بمحبة وهو يبارك لها ويوصيها , ودخلت هدى عليهم , سلمت على حسان بخجل وسلمت على بنتها وباركت لها وهي توصيها , قال حسان : مو لازم زفة خلاص نروح للبيت وإنتم أرقصوا وغنوا و .. قاطعته أمه : حسااااااااااان .. وقالت سفانة : دومكم يالرجال كذا , ماهمكم شي , الضعيفة تعبت في الفستان والمكياج والتسريحة وهذي ليلة عمرها , كذا بالساهل عنكم لا تنزفين , يووووووو .. قطب حواجبه وقال : لا تاكليني , يمه منك , الله يعين زوجك عليك .. قالت الخنساء بحده : لسه ماصار زوجها .. كان الكل يعرف الكره الجديد اللي بدأت تكنه الخنساء لعبد الإله اللي تعتبره سارق الأخوات , لف حسان على الهنوف وقال : لا يكون العنود تكرهني كذا .. قالت العنود من ورى الباب لأختها ولريم : أكره كره العمى , أخذ هنيف مني .. ضربتها الجوهرة وقالت : كلها كم شهر وتلحقينها .. دمعت عيونها وهي تقول : اسم إني بأعيش لوحدي في البيت .. طبطبت عليها ريم وهي تقول : أنا بأنقل عندك , حجة وحاجة , بأقولهم العنود وحدانية وأنا أحتاج فترة نقاهة من عهود عشان ما أقتلها قبل زواجها .. قالت الجوهرة تذكرهم : مايحتاج هذا كله أصلا مابتلقى العنود وقت عشان تفكر بفراق الهنوف , أزهار أكيد نفاسها عند أمي والتوأم بيكونون ... صرخت العنود بحماس وقالت : وااااااااااااااااي , صح النوانوة بيكنون عندي , يااااااااااااااااااااي ونااااااااااااااااااااااااااااااااسة .. شهقت ريم وقالت : عنود تعالي بسرعة لا يفوتك .. طالعت العنود وابتسمت وهي تهمس : ياااااااااااااي .. طالعت الجوهرة ولمن شافت حسان ماسك دقن الهنوف يحاول يلف وجهها له شهقت وقالت وهي تسحبهم : يا قليلاااااات الأدب , تحركوا من قدامي يلا , صدق ماسخات فاسخات الحيا .. هتفوا مع بعض : لاااااااا لا يفوتني بقية المشهد .. وسكتوا وهم يلتفتون على بعض قبل ما يضربون الباب بيدهم , قالت ريم اللي ضربت الباب أول : أنا لمسته أول .. لفت العنود بزوها وقالت : عادي , تزوجي قبلي .. ضربتهم الجوهر وسبتهم لتحت وهي تتكلم عن حياء البنات اللي بدأ يختفي مع مرور الزمن .. قالت خولة لمن شافت الهنوف المستحية : يلا يا بنات أخرجوا خلوا العرسان لوحدهم شويه , لمن خرجوا وانقفل الباب , ساد صمت وصمت و صمت , لفت الهنوف بحيرة لقيته نايم على الكنبه , ~ مستحيل , ما أظنه نام بهالسرعة ~ حمحمت لكنه ما فتح عينه , همست : حسان .. لكنه ما تحرك , شفتيه المنفرجة بتعب وعيونه المغمضة بهدوء , تأملته لدقائق طويلة , مدت يدها وحطتها على كتفه وهزته بخفه وهي تهمس : حسان .. انتفض وفتح عيونه على اتساعها , طالع فيها بحيرة , ابتسمت بخجل وهمست : نوم العوافي .. ضرب جبينه وقال بصدمة : لا تقولين .. رصت شفايفها وخرجت الضحكة من أنفها , قال بعدم تصديق : هنوف تتريقين .. ضحكت وقالت : والله كنت نايم .. فرك عيونه بتعب وقال بتريقه : هذا من كثر الحماس , شكلي شديت حيلي بقوة فانقطع .. لمن سمع الطرقات على الباب قال بعصبية : اللي بيدخل بأذبحه , خمس دقايق .. ولف على الهنوف وهمس : حسك عينك تقولين إني نمت .. ضحكت وهزت راسها بلا وهي تقول : مابأعلم أحد .. مد يده وفرك جبينها هو يقول : إنسي , إنسي , إنسي .. ضحكت وقالت : ما أوعدك , لأني بأقولها لأولادنا إن شا .. وسكتت وهي تشيح بوجهها عنه , زفر وقال بحالمية : أولادنا , اش هالكلمة الرنانة ؟؟ زاد خجلها , همس بحب : هنوفي .. لفت عليه وانصدمت لمن قام من مكانه ومسك ذقنها و باسها , بعدت عنه وهي تشهق من الخجل وتتأمله بصدمة , ابتسم وهمس وهو يتأملها برقة : والله أحبك .. دنقت راسها ورجعت رفعته ورمقته بنظرات تستصرخ بحبها له , زفر وقال وهو يقوم : أخرج قبل ما أتهور زيادة .. ضحكت بخجل وهي تهمس : يكون أحسن .. ودق الباب , فتحته سفانة وقالت : ما خلصت الخمس دقايق .. ضحك وقال : شكرا يا أمينة , خلاص زفوها , وشوفوا معاكم ساعة إلا ربع ما طلعت فيها الهنوف لي بأدخل القاعة وأطلع حرة ثلاث سنين فيكم .. قهقهت وقالت : يمـــــــه , خلاص روح , لك علي ساعة إلا ربع وهي عندك .. ابتسم وخرج , دخلوا البنات وهم يتكلمون بحماس عن الزفة وهي تطالعهم وهي في عالم ثاني .. : إصحي يابنت ورانا زفة ..