الفصل 2
"ارض .......... اللازمن".
استيقظ ماركوس ببطء، احس بثقل في صدره وكأن شيئا انتزع منه الحياة تم اعادها قسرا.
فتح عينيه....... فراى الارض تحته تمتد نحو الاسود الفاحم، لا ضل فيها و لا نور
كان الضباب يملا المكان، يدور حوله في دوامات بطيئة
كأن الزمن نفسه ضاع و تاه هنا.
وقف بتردد،وعينيه تتفحصان المكان لكن الافق ليس موجودا - فقط الفراغ، واصوات بعيدة تشبه الهمسات
تناديه من المجهول.
"اين انا"؟
"من هناك "؟
تردد صوته في العدم، وعاد اليه مشوها، مكسورا، كأن صدى روح اخرى تجيب بدله.
كان كل شيء حوله مألوفا و غريبا في آن واحد .
السماء بلا نهاية، والارض بلا حياة، كأن العالم كله تجمد
في لحضة ما بين الموت و الولادة.
ومع كل خطوة يخطوها، يشعر بشيء يراقبه من بين الضباب........شيء لا يرى لكنه يبتسم له من البعيد.
تقدم ماركوس بخطوات حذرة:
اذ يسمع اسمه يتردد بصوت جميل يدعوه للاقتراب اكتر
فبدأ يرى امرأة تقف وسط الضباب لم تكن بشرية بالكامل
ولا شبح تماما، ملامحها ممزوجة بين الحياة و الموت
قالت باتسامة غامضة :
"أخيرا اتيت .........لكنك لن تعود"
سألها من تكونين؟ بانبهار لان منذ دهوره في هدا العالم لم يجد احدا.
فردت بملامح هادئة و البرود يعلوها:
"انا نيفارا " وانا من احضرتك، هناك دين يجب تسديده