الفصل 383
في القاعة قسم الرجال :
الساعة 10 مساء :
السبابة اللي تدق كتفه قبل ما يوصله الهمس الخفيف ..
: اليوم زواجي ..
غمض جاسم عيونه وقال بزفرة : ياخليقة , ياخليقة ..
وزاعق : أحد يبعد هالحسان عني قبل ما أرتكب فيه جريمة ..
قال عبد الإله بتشفي من بين أسنانه : أحـــــسن , خليه يستلمك ..
لف جاسم عليه وقال : ومتشفي فيني ليه يا سيد عبد الإله ..
ابتسم عبد الإله وقال : لأنه ذبحني من أسبوع باتصالاته ورسايله ..
وكمل يمثل الجهاز : باقي ست أيام و10 ساعات و25 دقيقة على زواجي ..
وكمل بعصبية : وهاتك يا رسايل , ذبحني , كل يوم ثلاث من هالرسالة الفرق الوقت المتبقي ..
لف على حسان المبتسم وكمل بعصبية : تصدق عاد , من كثر رسايلك صابني مغص تخيلت إنه زواجي ..
قهقه جاسم وقال وهو يمسك سبابة حسان ويدها على كتفه : خذ راحتك ..
هز عبد الإله أكتافه كإنه يقول حالك أحسن من حالي , قال حسان وهو يعدل بشته : أصلا مايحق لك تتكلم , أنا خاطب من ثلاث سنين وتوني أتزوج , إنت خطبت بعدي بسنتين وشهور وبتتزوج بعدي بـ 25 يوم ..
حطت عبد الإله يدينه على راسه وقال : عز الله طقنا عين ..
وقام وهو يقول بعصبية مصطنعة وهو يرفع قبضته بتهديد : هيييييييييييييييي قول ماشاء الله لا أفقعك وأخليك تعض الأرض ..
قال حسان بسرعة : ماشاء الله ..
ضحك عبدالرزاق اللي جا وقال : إخـــــــص يالخواااااااااااااااااف , واحد أصغر منك يقولك أخليك تعض الأرض و تسكت له ..
قال عمر اللي أصبح كثيرا ما يرى مع عبد الرزاق : خلك محضر خير ..
لف عليه عبد الرزاق وقال : قوم جزاك الله خير ما لهم دخل في هالمضاربات سامع ..
رماه عمر بنظرة حادة وهو يقول ببرود : اش قلنا على هالكلمة ؟؟
ابتسم عبد الرزاق وقال بأسف : واااااااي , زعل المطوع , آسفين ماعاد نقولها ..
ولمن ماتغيرت ملامح عمر دق عبد الرزاق صندل عمر بالجزمة اللي هو لابسها , ابتسم عمر بصمت , طالعوا بذهول في عبد الرزاق اللي ابتسم براحة لمن ابتسم عمر ورجع لف عليهم وهو يقول بأذية : وين كنا , إي صح , إخص يالخواااف , يقولك أخليك تعض الأرض و تسكت له ..
ابتسم حسان وقال : زواجي اليوم ما أبغى وجهي يتشوه ..
وقال عبد الإله : ماشاء الله أشوف العلاقة المستحيلة صارت واقعية , من متى ماشاء الله ..
ابتسم عمر بهدوء وقال عبد الرزاق بتريقة وهو يأشر على عمر وعلى نفسه : تقصدنا , وععععععععععععععععععع , نقص علي أرافق هالإرهابية ..
وكمل بهدوء : أنا بس أقضي الوقت معاه عشان طفشت من أصاحبي وحبيت أغير شويه , بعدين نقدر نتبادل وجهات النظر ليس إلا ..
اكتفى عمر بذات الابتسامة الهادئة الصامته وهو يضحك بين الحين والآخر على شي يقولوه عبد الرزاق المتبجح , ولمن مشيوا قال عمر بهدوء : رايح بكرة إن شاء الله ..
زفر عبد الرزاق بحرقة وقال : إن شاء الله ..
ولف عليه وكمل وهو يضربه على كتفه : والله حأفتقدك يا دودة ..
قال عمر باحتجاج : اش دودة ؟؟
رفع عبد الرزاق سبابته وحركها لفوق وتحت وهو يقول : لأنك طويل ونحيف زي دودة الأرض ..
: عبد الرزااااااااااااااااق ..
ابتسم عبد الإله وقال بتأكيد : والله أصحاب ..
قال حسان : يا سبحاااااااااااان الله اللي يغير ولا يتغير , رزوق أبو باريس يصير صاحب عمر ..
ابتسم جاسم وقال : عش دهرا ترى عجبا , الله يتمم لهم , أبوية وده يشق الأرض ويطير للسما من الفرحة كل ماقاله عبد الرزاق إنه رايح لعمر ولا جاي من عند عمر ..
قال حسان بتريقة : خله الضعيف , يمكن واحد من عياله يفيده بعد موته , ولد صالح يدعو له ..
طالعه جاسم بعصبية قبل ما يقول بترقه : وآآآآآآآنا اش فيني سيد حسونة , هااااااا ؟؟ لا تخليني أروح وأخذ أختي من الكوفيرة للبيت وأقولك إحلم بها ..
حرك حواجبه وقال : كان غيرك أشطر , جده حمده معايا ولا نسيت ..
قال عبد الإله وهو ينحني ويمسك يده : آآآآآآآآآآآآآآخ ..
وكمل بتريقة : مسكك من اليد اللي توجع ..
وابتسم لمن شاف شخص جاي وقال وهو يدقه : أبو رحم جا ..
لف جاسم وأول ماشاف مطلق ابتسم وقال : هلاااااااااااااااااا والله ..
وضموا بعض ومطلق يقول : المهلي ما يولي , هلا فيك , كيفك جاسم ؟؟ ها متى يشرف أحمد إن شاء الله ..
بعد عنه وابتسم وهو يقول : شهرين كمان إن شاء الله ..
ولمن شاف عبد الإله يسلم عليه بحفاوة تمعر وجهه , كان يحس بالغيض والقهر يطحنه من دري إنه مطلق تقدم لعهود , وكان ووده يمنعه بأي طريقة لكنه ما قدر , كيف ممكن يقوله واش حيقوله , حقيقة بنت عمه الكريهة , المؤلم له أكثر إنه كان عارف إن عهود اختيار عشوائي من أخت مطلق اللي أكيد خدعها المظهر , مطلق اللي خطبها طمعا في القرب من أهل لاحظ فيهم الطيب , زفر ولف وجهه وهو يشوف مطلق المبتسم لشي قاله عبد الإله ..
ولمن رجع عمر انفرجت أسارير مطلق وأخذه بالأحضان وهو يعاتبه على بعده وفي نفس الوقت يبرر له إنه عريس وله الحق إنه يختفي عن المجتمع لفترة ..