عالم الظلال المفقود الجزء الثاني - الفصل الحادي عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر: بوابة النور (المشهد الأول – صحراء واسعة تمتد حتى الأفق، الرمال تلمع بضوء الشمس الذهبي. يقف ريان ورفاقه أمام هضبة ضخمة تتوسطها بوابة حجرية هائلة محفور عليها رموز ساطعة بالضوء الأبيض.) ريان: (ينظر للبوابة بدهشة) هذه هي… مملكة النور المفقودة. ليانا: (تلمس النقوش على الحجر) نقوش قديمة… إنها نفس اللغة التي وُجدت على جدران معبد الظلال. ريحان: (بغضب مكتوم) يعني أن النور والظلال كانا يومًا واحدًا… ثم افترقا. (تهتز الأرض فجأة، وتنبعث أضواء من النقوش، لتتشكل دائرة من الضوء حولهم.) كاسر: (يرفع سيفه) تراجعوا! ريحانة: لا… هذه ليست هجومًا… إنها دعوة. (تتسع الدائرة، وينفتح نفق من الضوء، كأن السماء نفسها تنشق. الرياح تعصف، والضوء يغمرهم جميعًا، وفجأة يجدون أنفسهم في أرض مختلفة تمامًا.) --- (المشهد الثاني – داخل مملكة النور) السماء مضيئة بلون أزرق نقي، الأشجار تلمع وكأنها مصنوعة من الزجاج، والماء يتدفق من شلالات معلّقة في الهواء. كل شيء هادئ… لكنه يحمل رهبة غامضة. ريان: (ينظر حوله بإعجاب) … هذا المكان لا يشبه أي شيء رأيته. ليانا: إنه جميل… لكنني لا أشعر بالراحة، كأن أحدهم يراقبنا. ريحان: (يشد قبضته) النور دائمًا يخفي ظله، لا تنخدعوا بالمظاهر. (يظهر أمامهم رجل ضخم يرتدي درعًا ذهبيًا، عيونه تتوهج كالشمس.) الرجل: من أنتم… وكيف تجرؤون على دخول مملكة النور دون إذن الملكة؟ ريان: (بثقة) نحن حلفاء… جئنا نطلب المساعدة لاستعادة مملكة الظلال من الطاغية فيصل. الرجل: (بصوت كالرعد) الطاغية؟ أنتم تتحدثون عن ملك الظل؟ إنه ليس عدونا… بل حليفنا. (يظهر توتر على وجوه الجميع، ويتقدم كاسر خطوة للأمام) كاسر: مستحيل… مملكة النور تحالفت مع مملكة الظلال؟! الرجل: (ينظر إليه ببرود) العالم يتغير يا غريب… وما كان عدلاً بالأمس صار خطيئة اليوم. ريان: (يرفع سيفه المضيء) إذًا سنقاتل حتى نعرف الحقيقة. (تشتعل السماء، وتتحول الأضواء إلى دوامة من الطاقة… تبدأ معركة قصيرة لكن مذهلة، بين ريان ورفاقه ضد حراس النور، الذين يقاتلون بسيوف من الضوء الخالص. الضربات تتطاير، والهواء يمتلئ بشرارات بيضاء.) ليانا: (وهي تصد هجومًا) لا نريد القتال! نحن جئنا بالسلام! الحارس الذهبي: السلام انتهى منذ زمن بعيد! (وفجأة، يتوقف كل شيء عندما يُسمع صوت أنثوي قوي قادم من أعلى القصر المضيء.) الصوت: توقفوا! (تتجمد الأشعة في الهواء، وتظهر امرأة تفيض منها هالة من النور، شعرها فضي وعيناها كالقمر. إنها الملكة لوريا، حاكمة مملكة النور المفقودة.) لوريا: (تنزل بخطوات بطيئة) أنتم من كُتب في النبوءة… أبناء التوازن السبعة. ريان: (يخفض سيفه ببطء) النبوءة؟ لوريا: نعم… النور والظلال لا يمكن أن يعيش أحدهما دون الآخر. والآن، يبدو أن العالم يستعد لانفجار جديد. (تتقدم نحوه، وتضع يدها على كتفه) لوريا: إذا أردتم استعادة مملكة الظلال… فعليكم أولاً أن تعرفوا السر الحقيقي لولادة التين. (تتسع عينا ريان بدهشة… وتنتهي اللقطة بوميض ضوء يغمر الشاشة، إيذانًا ببداية كشف الأسرار الكبرى.)