عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 378 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 378

الفصل 378

الساعة 5,30 العصر : أول ما أعلن الطيار انتهاء الرحلة زفر عبد الرزاق وقال وهو يسد أذنيه : أخييييييييييييييييرا بأفتك منها , ماصارت رحلة طيارة والله , عذاااااااااب .. قال الكلمة الخيرة بصوت عالي لفت الركاب , دقته العنود بكوعها وهي تقول : يا حمار , يعني ذنبي إني مشتاقة لك وعندي هرووووج كثيرة ودي أقولها لك .. فك الحزام وقام وهو يقول بتريقة لأبوه : أبويه تكفى إذا تحبني تعال بادلني , معليش أم أحمد بأجلس جنبك , يجوز عشان ما أنتحر .. سحبته العنود تجلسه وأبوه يطالع في الأرض بإحراج من المضيفة اللي جات عشان تقوله يجلس ويصك الحزام .. ضحك جاسم وقال : مازال خبيل هالولد .. لفت أزهار وجهها وهي تهمس : يافشلتي , مستحية منه .. كان جاسم يحب حياها هذا , كانت تتلخبط لمن يكلمها عبد الرزاق ولا يسألها عن حالها وتبرد يدينها وتعرق من الفشلة , همس : أم أحمد .. لفت عليه بغيض وهمست : دب قلنا أنا أم فلان إلين أجيبه , يمكن يطلع بنت .. لف عليها وقال بحيرة : بنت , الدكتورة قالت ولد .. زفرت بداخلها بضيق وهي تهتف ~ اثنين مو واحد , لو واحد سمته أحمد والثاني عمار بأكون أم إيـــه , ما باخلي الناس ينادوني إلا بأم عمار , أففففففففف والناس بينادون أكيد أبو أحمد , كيف كذاااااااااا ؟؟ أزهار لا تفكرين في المستقبل , إن شاء خير و أصلا مايدري الواحد يموت لذاك الوقت ولا يحيا ~ .. خرجوا من الطيارة ونزلوا السلالم , وأول ما وصلوا المطار قالت العنود بهمس : ياحيييييييييييييييي طالعوا من في الاستقبال .. شهقت الهنوف واندست ورى أزهار اللي ضحكت لمن قال جاسم بتريقة : جاي يتأكد إننا رجعناها سالمة غانمة .. وتحرك مع أبوه لحسان المبتسم , ضحك أحمد وقال : يدين ورجلين وباقي أعضاءها سليمة .. مافهم حسان عبارة خاله إلا لمن سلم عليه جاسم وهو يقول : زي ما أخذنا الحرمة زي ما رجعناها .. ضحك بإحراج وقال : ولو , بنتكم .. ماتحرك جاسم من قدامه فطالع فيه بحيرة قال جاسم بتريقة : أعطينا ظهرك يلا , مابتشوفها إلا يوم الزواج .. ضحك وقال وهو يضربه : أستنى رزوق ما بأطالع .. : إييييييييييي أحسب .. رماه حسان بنظرة غيض وقال : لا تحسب في واحد حسب مات .. قالت العنود بتريقة : وييييييي يخفف دمه .. دقتها الهنوف ورجعت تفرك يدينها بتوتر وهي تلصق في أزهار و ضحكت أزهار وقالت : والله اللي يشوفك يقول ما عمممممممرها شافته , ماكنك مخطوبة من ثلاث سنين ومملكة من قرب السنة .. زفرت الهنوف وقالت : غصب عني , ياربيييييييي بأموت من الفشلة , رزوقو وينك .. رفع عبد الرزاق آخر شنطة وحطها في العربية وتوقف لمن سمع صوت يهتف : عبد الرزاااااااااااق , مستحيل .. قال عبد الرزاق : هلااااااااااااا والله مناف .. وسلم على صاحبه اللي هتف : وين الناااااااااااااااس ؟؟ ابتسم وقال : عايشين , وينك إنت ؟؟ ضحك وقال : عايشين .. وبعد محادثة بسيطة قال مناف : إسمع الشباب اليوم حاجزين شاليه في #### تعال هناك وخلينا نتونس بك .. ابتسم عبد الرزاق لمن تذكر الليالي الطويلة من لعب البلايستيشن بتحديات دوري الكورة والبالوت والقنوات اللي تتقلب وتتوقف على الفيديو كليبات اللي يجلسون يحشون فيها والمختلطة بأصوات قرقعة الشيشية , رائحة الدخان وعلب المشروبات الغازية المرمية على الأرض حول أجهزة المحمول والهاردسكات اللي يتبادلون منها كل مايخطر على البال , المسبح على أضواء الكشافات والجيت البحري مع الشروق , كل هالصور تدافعت له فقال : مشغول مع الأهل الليلة .. قال مناف : بكرة أو بعده , تراح اجزينه ثلاث أيام .. ابتسم وقال : بأحاول بس ما أوعدك .. وودعه وتحرك وهو عارف في قرارة نفسه إنه ماحيروح لأنه لو راح مرة حيضعف ويحن وحيتلوها مراااااااات وحيرجع عبد الرزاق القديم اللي نبذه من حياته , عبد الرزاق اللي ماساب حرام إلا وسواه وما ترك منكر إلا وفعله ما كان شي يخطر على باله إلا وينفذه ورغم هذا كان دائما يشعر إنه طفشان وإنه كل اللي حوله مايكفي زي العطشان واللي يشرب بحار الأرض لكنها ماترويه , الآن فقط عرف إن المويه العذبه فقط هي اللي ترويه ~ الله يرحمك يالبندري , الله يرحمك , الله يرحمك ~ كان يسير لهم وهو يحس بكرة متحجرة تتكون في حنجرته , وصله صوت جاسم المعصب وهو يقول للعنود ترخي صوتها العالي , بلع ريقه وهو يحاول يبتسم لهم و لوجه حسان المرحب , موتها صدمة ماحيتجاوزها أبدا , كان عارف ومتأكد من هذا الشي , صدمة ونعمة في الوقت نفسه .. رن جواله برنات عادية , رفعها وابتسم وهو يقول : هلا .. : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ضحك عبد الرزاق وقال بأذيه : وعليكم , اش تبغى ؟؟ وصله صوت عمر اللي مايمل من ترديد : وإذا حيتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها .. في كل مكالمة بينهم لازم تكون هذه البداية , قهقه وقال : اشتقت لك يا حماااااااااااااااااااااااااااار .. : شكرا , جزاك الله خير .. قال بعصبية مصطنعة : أخلص متصل علي ليه ماني فاضيلك .. صوت عمر الهادي ماتغير وهو يقول : أبد كنت عارف إنك وصلت جدة قلت خليني أشوف حاله .. ابتسم عبد الرزاق وقال : الحمد لله بخير , يلا بتفتك من الدق عليه كل فجرية لأنه في ناس مزعجة بتتكفل بتصحيتي وأنا هنا .. ضحكة عمر الصافية صدحت قبل ما يقول بتريقة : خسارة يعني ما بتلعني كل فجرية هالأيام .. قهقه عبد الرزاق وقال : لا بأفكك من اللعن لمدة أسبوعين , بس هاااااااا , مابأفكك هالأسبوع , مو تقول حرمتي وما حرمتي , خلاص صار لك شهرين و12 يوم متزوج .. قال جاسم لمن سمعه : أهبووو , حاسب للرجال متى تزوج .. قالت أزهار بحماس : أكيد يكلم عمور لأنه هو المتزوج من شهرين و12 يوم .. لف عليها وقال بتريقة : أهبووووو إنتي كمان حاسبة .. ضربته بخفة وقالت : قول ماشاء الله لا تهبهب , بعدين هذا أخويه كيف ما أحسب له .. صك عبد الرزاق الجوال وقال : أم أحمـــــد يسلم عليك عمر ويقولك حمد لله على السلامة .. ورجع سمع للجوال وكمل : ولا تنسين العشاء عندهم الليلة .. اندست ورى جاسم اللي ضحك عليها وهو يقول : أخويه مابياكلك .. : استحيييييييييييييييييييييي ما تفهم .. قالت العنود : حيا جدتي زي الخبلة اللي ورايا .. وأشرت على الهنوف اللي تمشي وراها واللي قرصتها في ظهرها باعتراض وهي تهمس : أشوفك اش بتسوين لا قابلتي عدنان قبل زواجك بكم أسبوع .. قالت العنود بتريقة : 13 يوووووم مهي أسبوعين حتى .. آآآآآآآآآآآآآآي , أبويه شوف بنتك تقرصني .. آآآآآآآآآي لا تقرصين .. ضربها جاسم بخفة وهو يقول : رخي صوتك ماتفهمين .. لفت وقالت باعتراض : أبويه عيالك كلهم ضدي .. ضربها عبد الرزاق وقال : أنا اش سويت لك عشان تجمعين .. : أبويــــــــــه ..