عندما عبروا حدود الظلام - الفصل 377 - بقلم عاشقة أمها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما عبروا حدود الظلام
المؤلف / الكاتب: عاشقة أمها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 377

الفصل 377

يوم الجمعة 23 / 12 / 1427 هـ : قبل صلاة الفجر : فيلا عبد الكريم : : أبغى أشوفها .. : عدناااااااااان .. هتفت بها خلود وهي تحس جسمها مكسر من التعب , وكملت : روح صلي الوتر أحسن لك مابقي شي على الفجر .. قال وهو يعترض طريقها : صليت .. زفرت وقالت : أنا تعبانة و .. قال بهدوء : ما قلتلك شيلينا على راسك , نادي العنود وبس .. ولمن فتحت فمها بتعترض قال : إنت وعدتيني وهي بكرة بتروح متى بأقابلها يعني .. زفرت وقالت : بسسس .. قال وهو يدفها للدرج : لا تبسبسين , يلا تحركي .. وخرج جواله وقال بتهديد : لا تخليني أتصل على عبد الرحمن وأكذب عليه وأقوله تعال خذ خلود تبغاك تجيها .. شهقت وقالت وهي تتخيل نفسها تروح لبيتها وهي في هالحالة و رجعت قالت : أعرفك ما تكذب لكن الله يعينني أروح أجيبها مع إني ما أعرف إذا كان .. قال بحزم : قوليلها إستأذن من أبوك يقابلك .. لفت وطالعت فيه وقالت بتريقة : إستأذنت من أبوها إنك تقابل زوجتك .. عقد حواجبه وقال : الأصول أصول , مو عشان وقعت ورقة معناته إنها خرجت من صلاحيات أبوها .. وابتسم وقال : بعدين عشان أحس بالراحة مو كإني سارق شي حتى لو هو من حقي , تحركي يلا لأني لا أذن بأخرج .. طالعت في ساعتها وقالت وهي تتطلع : للأسف منته حاسبها صح , مابقي إلا عشر دقايق .. قال بهدوء : أنا أصلا ما أبغى أكثر تحركي بس .. وكمل وهو يروح للصالة : أنا هنا .. قالت بصوت عالي : طبعا , البيت صار خالي عشان كذا مايهمك , هنا ولا هناك .. ولمن شافت سحر خارجة من الحمام وهي رافعة فستانها قالت : بفستانك ... تنهدت سحر وقالت : يازين الراحة , وصلت وأنا على حافة الإنفجار لو فسخت الفستان كان ماله داعي بعدها أروح الحمام .. ضحكت وقالت : طيب روحي نادي عنيد وقوليلها تقابل عدنانو في الصالة تحت .. وغمزت بعينها وهي تقول : مستغل إنه محد فيه من الشباب .. : وين خلودي ؟؟ قالت وهي تتمدد بتعب على كنبة الصالة : راح ينام عند أهل مرته الليلة .. تحركت سحر لغرفتها وهي تقول : إن شاء الله يلقون شقة ويرتاحون من الزعزعة والشحططة من بيتنا لبيت أهل هند .. قالت خلود وهي شبه نايمة : مو لو حضرتها ترضى بأي شقة كان من زمان استقروا .. توقفت سحر للحظة تفكر بخالد اللي سكت عن موضوع الزواج بالثانية وزفرت بقلق , سكوته المفاجئ يقلقها , لمن دخلت وشافت البنتين نايمات همست : عنيد .. رفعت العنود راسها المثقل بأفكار سوداء عن المخدة وقالت وهي تلتفت لها : سحوره جيتم .. هزت سحر راسها ووقفت قدام دولابها وفتحته تدور على بجامة وهي تقول : عدنان يبغى يشوفك , يقول خلوها تنزل لي .. شهقت العنود وفزت من السرير وقالت : مستحيــــــــــل .. لفت عليها سحر وقالت : ليه لا , شكلك كاشخ .. ضحكت العنود بسخرية وقالت وهي تأشر على بجامتها وقالت : شكرا على المجاملة وفي رأيك لبسي أكشخ .. قالت بهدوء : الرجال ما يهتمون بالتفاصيل , روحي وبس .. ضربتها العنود وقالت : أنا أهتم , والله ما أقابله كذا , لا مكياج ولا لبس , أخرع ولد الناس .. لفت عليها وقالت بتعب : عنود تكفين , تعبانه ومالي خلق لشي , تصرفي مع زوجك , راسي مصدع .. سحبت جوالها وتمتمت : زوجك , ما كإنه أخوها يعني .. أول ما سمعت رنة الانتظار انرفع الخط ووصلها صوته وهو يقول بحزم : كلمتين ورد غطاها , تعالي دحين وبس .. وانصك الخط , صوته ونبرته ماكانت مطمنه لكنها ماقدرت تتحرك , فتحت شنطتها وبعثرت اللي فيها وهي تمتم بغيض , سحبت أول تنورة شافتها وأول بلوزة وكانت اللبس اللي لبسته أول يوم جات فيه , تحركت نازله وهي تعقد حزامها الأسود وهي تقول بطفش : عسى بس ما يطلع هلالي ويطلقني بسبة هاللبس الاتحادي , أففففففففف توني ممسحة المكياج كله من هنيف , لا تنامين وفي وجهك مكياج تجيك تجاعيد .. ووقفت في نص الدرج وهي تكحل جوة عينها , رجعت الكحل لجيبها وخرجت روج وردي حطته بسرعة وقالت بهمس : عدنان .. : تحت .. تحركت نازلة وهي تقول لنفسها : والله صوته مايطمن .. أول ما شافها قال وهو يقوم : هنا .. لفت عليه بحرج , وأول ما خطت خطوة تذكرت الأمس , حست بحرجها يزداد , قال بغيض : هذا وأنا أقولك دحين .. قالت باعتراض : ما تأخرت .. وصلهم صوت الأذان فقال وهو يأشر للسما : 10 دقايق بالضبط .. سكتت فزفر وقال : هذا انتم يالحريم , دحين عندنكم 10 دقايق .. ابتسمت وقالت : دامك تعرف ليش زعلان .. جا دوره إنه يسكت وهو يطالع فيها , كانت عارفه إنه عيونه عليها لكن عقله لا , همست : عدنان .. سحب نفس وقال بحدة مفاجأة : ما أبغى تصوير في زواجنا .. كلمة زواجنا خلت جسمها كله ينتفض , خفضت راسها وهمست : أصلا أنا ما بأتصور لأن التصوير حرام .. كمل بذات الحدة : وما أبغى أحد يتدخل في حياتنا .. رفعت راسها وطالعت فيه بحيرة وهو كمل : ولا إنه أسرارنا تكون على كل لسان و إذا غلطت عليك في يوم تجين وتواجهيني بغلطي زي ما أنا حأواجهك لو ما عجبني شي , أمي وأخواتي عندي على راس قائمة أولياتي معاك طبعا أبغاك تحطينهم في عيونك ولمن أقول شي أو أطلب منك شي أحب إنه يتنفذ .. وسكت للحظة وهو يطالع فيها بحدة , تأملته بصمت قبل ما تقول : طيب ممكن أطبق وحده من هالطلبات دحين .. قطب حواجبه فكملت بهمس جريح : إنت غلطت علي دحين .. وكملت وهي تعدد على أصابيعها : عمري ما تكلمت عن أي شي يدور بيننا غير الأشياء العادية طبعا وهذي شي طبيعي , أهلك كلهم في قلبي قبل مايكونون في عيني وأنا كذلك بالنسبة لهم عمري ما غلطت عليهم ولا غلطوا علي , وعمرك ما طلبت مني شي ومانفذته .. ونزلت يدينها ورمته بنظرات ألم وهي تقول : لمن تنبه على شي نبه على شي سويته وما عجبك , لكن عادي , إن شاء الله كلامك بأحطه حلق في إذني .. ووجهت نظرها لشجرة الزينة وهي تشيح عنه , زفر بقوة وهمس براحة : هذا كل شي .. ودخل يده في جيبه وكمل بهدوء : إنت واجهتيني بغلطي وأنا فهمته , بس كانت لي أسباب .. وخرج وردة حمراء من جيبه وقال بابتسامة : هذي اعتذار عن الغلط اللي غلطته .. كانت بتموووووووووووت من الفرح , تعشق شي اسمه الورد وكان معروف عنها إنه وردة وحده تنسيها أبو الزعل لكنها ماكانت تبغى تبين له نقطة ضعفها فطالعت في الوردة بنص عين ولفت وجهها أكثر وهي تقول بدلع : ما أبغاها ؟؟ هز أكتافه وقال بهدوء : ما ألومك .. وكمل بجدية وهو يتحرك : يلا عن إذنك , بأروح أتجهز للصـ ... قاطعته بحدة : هيييييييي وردتي .. وسحبتها منه , ابتسم وقال بحيرة وهو يشوفها تشمها بحب : قلتي ماتبغينها .. قالت بغيض : على بالي بتحاول فيني .. رفع حواجبه وقال : هذي برضها من حديث النفس .. قالت وهي تحس بقهر من بروده : لا هذي مقصودة .. وتحركت للدرج بعصبية وهي تهتف بداخلها ~ يالوح , يابارد , ياللي ماتعرف تتعامل مع البنات , مناديني في هالوقت عشان يقول الكم كلمة هذي , ياناااااااااااس بيذبحني ~ وتوقفت عن المشي لمن قبضت يده على ذراعها , التفتت له وانصدمت لمن شافت نظرته وهو يهمس : كنت تبغيني أحاول .. حست بخفقات قلبها تتسارع وهي تهمس بصدق : يعني مو شرط إني رفضت يعني رفضت , قصدي .. وازداد إحراجها وهي مهي فاهمه كيف تشرحله إنه كان مفروض يحاول فيها بكم كلمة عشان يطيب خاطرها المجروح وتقبل وردته ~ يانااااااااااس مو هذا المفروض , هالإنسان ليه صعب كذا و ~ انقطعت أفكارها لمن سحب الوردة وقال وهو يمدها : خذيها .. طالعت فيه للحظة قبل ما تضحك من قلبها , لأول مرة يشوف ويسمع هالضحكة , ابتسم وقال : خير ست عنود .. حمحمت بإحراج وقالت وهي بتاخذ الوردة : ولا شي , شكرا .. بعد الوردة وقال : ما قلتي ما أبغاها .. قالت وهي تمد يدها : طيب أنا أبغاها .. قال وهو يبعدها : قولي لا عشان أحاول .. طالعت فيه ورجعت تضحك وهي تقول : أكيد تمزح .. ابتسم وقال بجدية : ما أمزح .. ومد يده وقال : تفضلي .. طالعت فيها وسألت بضحكة : دحين أقول لا .. هز راسه بإيوه فقالت : طيب .. ورجعت تضحك , قال بحواجب مقطبة : عنوووود .. حمحمت وقالت : طيب بس ترى من جد أحس إن الوضع ... قال بهدوء : سخيف أنا عارف وأحسه أسخف كمان , يلا أخلصي .. ومد الوردة وقال : تفضلي .. حمحمت وقالت بضحكة : ما أبغاها .. ابتسم وسحب يدها وحط الوردة في راحتها وقال : عارف إنها بسيطة بس ولا حق إني متعني وسارقها من زينة سيارة ماهر بدون ما يشوفني أحد .. ضحكت فرص على يدها وكمل : كله بسبب أخوك المبجل اللي قال إن الورد بجميع أشكاله وألوانه لو كان من الشارع عندك بالدنيا كلها .. طالعت فيه بصدمة وهو يبتسم ويكمل : وكنت بأضربه بكره على هالكذبة لأنه خلاني أوقف هالموقف قدامك .. خفضت بصرها بسرعة فترك يدها وقال بابتسامة حنونه : بس طلع هالشي حقيقي .. رصت على الوردة وهي تحاول تخفف ضربات قلبها وهي تهمس : شكرا .. ابتسم وقال وهو يطالع في ساعته : يلا أستأذن , انتبهي لنفسك .. وتحرك بهدوء كإنه ما ألقى قنبلته وراح , تأملته بحب عميق قبل ما تطلع بسرعة , أول ما دخلت الغرفة حمدت ربها إنه سحر تصلي , حطت الوردة جوة الشنطة وراحت بسرعة للحمام عشان تستفرد بنفسها لدقائق ..