هو الحب ام وهم باسم الجمال؟ اعترافات عاشقة في زمن الخداع - الفصل الخامس الاعتاراف | روايتك

اسم الرواية: هو الحب ام وهم باسم الجمال؟ اعترافات عاشقة في زمن الخداع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس الاعتاراف

الفصل الخامس الاعتاراف

🌹 الفصل الخامس: الاعتراف   الاعتراف لا يحتاج إلى كلمات،   يكفي أن تنظر في عيني من تحب،   فتعرف أنّ كلّ ما لم يُقل قد قيل بالفعل.   كانت السماء رمادية في تلك الأمسية، والمطر يتساقط خفيفًا، كأنه يغسل قلوبهما من الخوف.   جلسا وجهاً لوجهٍ لأول مرة دون صدفة، ودون تظاهر.   كان كلّ منهما يعرف أنه جاء لسببٍ لم يعترف به لنفسه بعد.   هي كانت ترتجف بصمتٍ، تخشى أن تفسد تلك اللحظة بالكلام،   وهو كان يحدّق في عينيها كما لو أنه يقرأ فيهما شيئًا كُتب قبل أن يولد الاثنان.   قالت أخيرًا بصوتٍ هادئٍ يشبه الهمس:   > "هل تؤمن أن اللقاء قد يكون قَدَرًا لا اختيارًا؟"   ابتسم وقال:   > "أؤمن أن بعض الوجوه تأتي لتغيّرنا، لا لترافقنا."   صمتت قليلًا، ثم همست كمن تعترف دون وعي:   > "ربما جئتَ لتغيّر نظرتي للحب… أو لنفسي."   في تلك اللحظة لم تكن الكلمة «أحبك» ضرورية،   فهي كانت موجودة في الهواء، في النظرات، في رعشة الأصابع على الفنجان.   ذلك النوع من الحب الذي لا يُقال،   بل يُشعر به كما يُشعر بارتعاشة الضوء حين يلامس القلب.   في داخله أدرك أنّه تورّط — ليس في قصة، بل في معنى.   وفي داخلها أدركت أنّها خَسرت خوفها أخيرًا، وربحت شيئًا يشبه السلام.   خرج كلاهما من المقهى، وكلٌّ منهما يحمل في صدره اعترافًا غير منطوق،   كأن الحب بينهما لم يبدأ بالكلمات، بل بالسكوت عنها. --- سؤال الفصل: > هل يحتاج الحبّ إلى اعترافٍ ليُصبح حقيقيًا، أم أن الصمت أحيانًا أصدق من “أحبك”؟ ---