الفصل 375
بعدما انزفت العروستين انفتحت صالة العشاء العامرة , قالت العنود بحماس : ياحبي للميز ..
ضحكت سحر وقالت : تصدقين مين اللي أصر على الميز ..
لفت عليها وسألت : مين ؟؟
أشرت على وحده واقفة تتأمل الكيكية بعين انتقادية , شهقت العنود وقالت : سلاااااااااااافة ..
قالت سمر وهي تحيط راسها بيدينها : جااااااااابت لنا الصدااااااااااااع , قال إيه , ما أحب اللحم والرز , والله يازنت زننننننننننننننن ..
قالت سحر : لا تذكريني , ما حسبت إنه أبويه يوافق ..
ضحكت العنود وقالت : يجي من تحت راسها السوسة ..
جاتهم وقالت بصوتها النحيف وهي تأشر على الكيكة : سحر الكريمة حقت الكيكة كثيرة بزيادة , اش هذاااااااااا ؟؟
قالت سحر وهي تسحب العنود : ما أدري , فكيني ..
وسحبت صحن وبدأت تعبي أكل وهي تقول : يحق لي أرتاح سنة بعد هالتعب اللي تعبته ..
ولفت على العنود وقالت : معليش بأجوز عدنان بعد سنة ..
سكتت العنود وقالت أزهار وهي تجلس على أقرب طاولة وهي تناول صحنها للهنوف اللي تبرعت إنها تعبيه لها : أظن العنود ودها تذبحك بس مستحية ..
لفت العنود بوجه محمر وقالت : لااااااااااا ..
قالت سحر بتريقة : لا ما تبغين الجواز بعد سنة ولا لا لأنه ودك تذبحيني ..
وضحكوا لمن بدأت تتلعثم وهي مهي عارفه كيف ترد ..
تحركت العنود بعد ما حطت صحنها وقالت : مين يبغى عصير ؟؟
محد رد عليها فراحت لطاولة العصيرات , أول ماوصلت هناك سحبت عصير ووقفت عند طاولة الحلى ..
: لو سمحتي , إنتي أزهار صح ؟؟
التفتت لحرمة أنيقة جميلة وابتسمت لها وقالت بمزح : إيوه ..
تأملتها الحرمة بنظرات تقييم , ابتسمت العنود وفتحت فمها بتقول إنها مهي أزهار لكن الحرمة عاجلتها وقالت : أنا ليلى صحبة العروسة ..
ابتسمت العنود وقالت بفرح : صحبة وساااااااام ..
هزت راسها وقالت : أريج ..
قطبت العنود وقالت : آهاااااااا ..
تأملت الحرمة فستانها وقالت : حامل صح ؟؟..
تأملت العنود فستانها اللي قصته اللي على الموضة زي قصة الحوامل اللي من تحت الصدر وقالت بحرج : لا , إنتي قصدك ..
وجات بتأشر لها على أزهار وهي مستغربة إنه في أحد هنا يسأل عن أزهار أو يعرف إنها حامل وتصنمت يدها لمن قالت الحرمة ببرود : يعني جاسم كذب علي ..
وابتسمت بخبث وقالت : يبغالي أسأله ليش قلي إنك حامل ..
ورمتها بنظرة شذرة وهي تقول : ما توقعته يكذب علي , بس بيني وبينك , ذوقه دايم حلو في الحريم ..
وتحركت بتكبر وجلست مع حرمتين يطالعونها بابتسامة قبيحة , لفت العنود بألم وتأملت أزهار المبتسمة ورجعت طالعت في الكيك , قطعت منها وحطت في الصحن وعقلها يدور بلا هوادة , تفكر تتعلق بأخوها اللي شكله كان له علاقات مشبوهة , ولمن لفت على ليلى وتذكرت كلمتها اللي مدحت فيها شكل العنود وهي تقصد مدح نفسها تحركت بحزم , أول مامرت من عندها مثلت إنها انزلقت ورمت صحن الكيك بكل قوتها على صدر ليلى المكشوف بإغراء , شهقت ليلى وهبت واقفة , قالت العنود وهي تمثل الشهقة : أوووووو آسفة ماقصدت ..
ومسكت منديل وناولته لها وهي تهمس : يكون في علمك أنا ماني أزهار ..
ولفتها كإنها تمسح فستانها وقالت : شايفه اللي واقفة هناك بفستان الحمل , ذيك هي أزهار اللي خطفت قلب أخويه ..
ورمتها بنظرات غيض وهي تقول : وشفتي بطنها النتفخة , مافيها نونو فيها اثنين , يعني اننننننننسي جاسم ..
ورمت المنديل على الطاولة وتحركت لطاولتهم وهي تبتسم لأزهار والهنوف اللي وقفوا بصدمة لمن شافوا المشهد , عضت شفتها وقالت : سورييييييييييييي ..
وضربت سحر الغارقة في الضحك وهي تقول : لا تضحكين يادب ..
قالت أزهار بخوف : عنود الحرمة تطالع فيك ..
لفت العنود ولمن شافت نظرات ليلى المصدومة الموجهة لأزهار مو لها : ماعليك منها , تستاهل محد قلها تطلع صدرها كذا كإنها وحدة بترضع ..
وتأملت أزهار اللي تعاتبها وهي تمنعها من الغيبة وقالت تقاطع نصايحها وهي تفكر بعهود و بليلى : تراك مديونة ليه بثنتين مو بوحده ..
أزهار اللي مافهمت قصد العنود دقتها وهي تهمس : كم مرة قلت لك لا تنغزين في هالموضوع , صدقيني جاسم حيدري , ولو دري ممكن يموت من الخلعة , هو مهو مستوعب إنه بيصير أب خلي عاد لاثنين ..
ابتسمت العنود وقالت : الله يحفظ قلبك الطيب يارب ..
قطبت أزهار بحيرة , ابتسمت العنود وقالت بتهرب : قصدت إنك خبرتي الجوهرة قبلنا وخليتيها هي اللي تخبرنا ..
ابتسمت أزهار لمن تذكرت الجوهرة اللي دمعت عيونها وهي تضمها بفرحة ما تخيلتها , تلمست بطنها وقالت : إنتي عارفه ليش خبرتها أول ..
استغلت العنود نظرات ليلى المنصبة عليهم ودنقت على أزهار وسلمت على خدها وهي تقول : إنتي وحده دبه وتعرف كيف تجمع الناس حولينها ..
ضحكت أزهار وقالت : قولي ماشاء الله ..
لفت عليهم الهنوف وقالت : بس إنت واياها حبكم ماغاش إلا هنا , يامخصكم وإنتم تحبحبون ..
قالت العنود بتريقة وهي تتلمس بطن أزهار : هي تحبك مرة وأنا تحبني مرتين عشان كذا غيرانه ..
قالت أزهار باستنكار : عنييييييييييييييييييييييييد ..
قالت العنود بسرعة لسحر : حامل في توأم ..
ضربتها أزهار وصرخت سحر بحماس قبل ما تقوم وتحضن أزهار وهي تباركلها , غمضت سمر عيونها وقالت : يصارخون , فرحانين , الله يعيييييييييييينك على العذااااااااااااااااب ..
ضحكت أزهار وقالت لسمر : إي والله صادقة , هذي أول ردة فعل حقيقية تطيب الخاطر ..
وأشرت على البنات اللي بدأوا يدورون أسماء ذكور متناسبة وهي تقول : قوليلهم , ما أتخيل رضاعتين وحفاظتين ولبسين , واحد ينام وواحد يصحى ..
قالت سمر وهي تضحك : أنصحك خذي نصايح من أمي , خبيرة توائم ..
لفت سحر على أزهار وقالت : اتفقتم على اسماء معينة ..
سكتت للحظة وهي تتذكر مضاربته معاها المرة الأخيرة لمن لمحت له إنها تبغى تسميه بنفسها وكيف قالها بصريح العبارة إنه الكل يناديه أبو أحمد ومستحيل يغير هالشي , زفرت وقالت بابتسامة : أنا ماقلت له إنهم توأم لسه ..
صرخت سحر وقالت سمر : من جدك ؟؟ في الشهر الكم ..
ابتسمت وقالت : توني دخلت السابع و شكلي بأخبره في التاسع إن شاء الله لأنه لو درى دحين ..
هزت راسها وقالت : ما أدري أخاف يشرد من البيت ..
ضحكوا على تعبيرها وقالت سمر : تقوليلي , أنا اللي عندي لمن يصيح ربيع من لعب أخته المتخلف ماأشوفه إلا وهو ساحب جواله وخارج من البيت رايح للشباب ..
قالت سحر : أششششششششششوه اللي ماني متزوجة , لأنه لو سووا فيني كذا ممكن أدخله في غرفة وأرمي عليه عياله وأقفل عليهم الباب عشان يعرف إن الله حق , أنا جايبتهم ومخلفتهم لوحديييييييييييييي ..
جات خلود وقالت موجهة خطابها لأخواتها تقاطع ضحكهم : لا والله , ماخذين الدنيا طول بعرض , تحركوا يلا , متكين ومخلين الشغل على راسي , تحركوا يلا ..
وناولت ربيع لأمه وسحبت سحر وقومتها عشان تروح لأنها , ولمن تحركوا وهي تهاوشهم ووصلت لباب صالة العشاء , طالعت شوية ورجعت للطاولة , ابتسمت خلود وقالت وهي تفك صندلها : أخيرا , هاهاها خليت الشغل عليهم ..