عالم الظلال المفقود الجزء الثاني - الفصل السابع - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عالم الظلال المفقود الجزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

الفصل السابع: استدعاء تِنين الظِّل المشهد الأول: قاعة العرش – بعد المعركة بساعات (القاعة مظلمة، تتساقط من السقف شظايا الضوء من المصابيح المكسورة، الهواء مشبع برائحة الدم والدخان. يجلس الملك فيصل على العرش والعرق يتصبب من جبينه، أمامه يقف ماركوس الوزير الخائن، يمسك بعصاه السحرية ويقرأ من مخطوطة قديمة.) ماركوس: يا مولاي… السحر القديم الذي تركه ملوك الظلال الأولون ما زال حياً. لكن تحذيري الأخير: من يستدعِ التنين… يربط روحه به للأبد. فيصل: (بصوت غاضب ومجنون) لقد خُنتَ أباك يا ماركوس من قبل، والآن تُعلّمني الخوف؟ أنا الملك الآن… وإن كان ثمن عرشي هو روحي، فسأدفعه بلا تردد! (يمسك فيصل بخنجر أسود، يجرح راحة يده، ويسيل دمه فوق ختم محفور على الأرض. تشتعل الرموز حوله بلون أزرق داكن، والقاعة تهتز بشراسة.) --- المشهد الثاني: طقوس الاستدعاء (السماء فوق القصر تنشقّ عن دوامة مظلمة، تتصاعد منها سحب كثيفة من الظلال، وصوت زئير مدوٍّ يهزّ المملكة بأكملها.) ريان (من بعيد وهو يرى الدخان): ما الذي فعله فيصل هذه المرة؟… تلك ليست طاقة بشرية! ليانا: (بصوت خائف) إنها طاقة قديمة… أبي تحدث عنها في كتب الأساطير… “تنين الظل” الذي يبتلع النور! (تظهر في السماء عيون ضخمة متوهجة، تفتح جناحين من ظلامٍ كثيف يغطي القصر بأكمله. التنين يزأر فيجمد الهواء، ويتشقق الحجر من صوته.) --- المشهد الثالث: سيطرة فيصل (فيصل ينهض وسط الدخان، جسده بدأ يكتسي بعروق سوداء، وصوته أصبح مشوهًا.) فيصل: (بابتسامة شيطانية) أنا… الآن… ظلّ الظلال! سأحكم العالم بنار لا تُرى… وبرعبٍ لا يُطفأ! ماركوس: (يبتعد مرعوبًا) يا مولاي… لم يكن هذا هو الاتفاق! لقد تجاوزت حدود البشر! فيصل: (يمسكه من رقبته ويرفعه بيد واحدة) أنا لم أعد بشرًا، يا ماركوس… أنا سيد الظل نفسه! (يرميه أرضًا بقوة، ماركوس يزحف هاربًا بينما التنين يحوم فوق القصر وينفث سحبًا من السواد.) --- المشهد الرابع: الأبطال أمام البوابة (ريان، كاسر، ريحان، وليانا يقفون أمام القصر. السماء سوداء، والرعد يضرب الأرض بلا توقف.) ريان: (ينظر إلى التنين المظلم) هذا… هو النهاية التي صنعها بجنون سلطته. علينا أن نوقفه قبل أن يبتلع المملكة كلها. كاسر: (يشد سيفه) لقد قاتلت الملوك والخونة… لكن ما أراه الآن ليس إنسانًا ولا ملكًا. إنه لعنة. ريحان: إذن فلتكن معركة اللعنة الأخيرة. --- المشهد الخامس: نهاية الفصل (تنين الظل يزأر مرة أخرى، وينفتح فمه ليطلق موجة مظلمة تبتلع الساحة بالكامل، فيصرخ ريان بأعلى صوته.) ريان: تمسكوا! المعركة القادمة… لن تكون ضد فيصل فقط… بل ضد الظل نفسه! (تُغلق اللقطة على وجوه الأبطال وسط العاصفة السوداء، والتنين يدور فوقهم في دوامة هائلة من الدمار.)