الفصل السادس
الفصل السادس: صراع الحرسين
---
المشهد الأول: قاعة العرش – مملكة الظلال المفقودة
(القاعة مضاءة بشعل سوداء تتراقص ألسنتها مثل أرواح تائهة.
على العرش يجلس الملك فيصل، بوجه جامد وعيون متوحشة، بجانبه الوزير ماركوس الذي يهمس له بخبث.
البوابات تُفتح بعنف، ويدخل ريان وكاسر وريحان وليانا ورفاقهم، خلفهم الحارس المهزوم.)
الملك فيصل:
(ينهض ببطء)
ها قد وصلتم… أبناء الظلال السبعة… من كانوا سبب سقوط أبي.
لم أكن أظن أنكم تملكون الجرأة لتدوسوا أرضي بعد كل ما فعلتم.
ريحان:
(غاضبًا)
أرضك؟ هذه أرض أبي قبل أن تلوثها بخيانتك!
لقد قتلت والدك بيديك يا فيصل… من أجل سلطة زائفة.
الوزير ماركوس:
(ساخرًا)
وهل نسيتم أن الخيانة تجري في عروقكم؟
من علّم فيصل كيف يخطط غير معلمي القديم… كاسر؟
(تتجه الأنظار إلى كاسر الذي يشد قبضته.)
كاسر:
كنتُ خادمًا للحق… والآن أنا حارسٌ للانتقام.
ماركوس… كنتَ سبب فساد البلاط منذ البداية، واليوم… حان وقت الحساب.
---
المشهد الثاني: ساحة الحرس الملكي
(تُقرع الطبول، ويصطف عشرات الحراس بزيّهم الأسود المزخرف بخيوط فضية.
يخرج صخر، قائد الحراس الجديد، ووجهه يحمل ندبة طويلة.
كانت تلك الندبة من معركة قديمة مع كاسر.)
صخر:
(بابتسامة شريرة)
كاسر… لم أتخيل أن القدر سيمنحني فرصة لإنهاء ما بدأناه.
هذه المرة، لن أكون ظلك… سأكون قبرك.
كاسر:
(بهدوء قاتل)
إذن فلتكن النهاية، يا من بعت شرف الحرس بثمن خيانة.
(يندفع الاثنان في قتال دموي.
تصطدم سيوفهما، وتشتعل شرارات الضوء فوق الأرض المبللة بالدماء.
كاسر يقاتل بخبرة، لكن صخر يزداد شراسة مع كل ضربة.)
---
المشهد الثالث: داخل القاعة
(ريان يواجه فيصل وجهًا لوجه، ووراءه ريحان وليانا.)
ريان:
أنت لا تفهم معنى الملك الحقيقي، يا فيصل…
الملك لا يُبنى على الدماء، بل على التضحية!
الملك فيصل:
(غاضبًا)
بل يُبنى على القوة!
وأنا سأثبت أنني الأقوى… حتى لو كان عليّ سحقك يا ريان!
(يندفع فيصل بسيفه الأسود المكسو بدماء السحر، فيصدّه ريان بقوة،
وتتعالى موجات الطاقة حولهما، تُحطم الأعمدة الحجرية.)
---
المشهد الرابع: ساحة القصر الخلفية
(كاسر وصخر يواصلان القتال.
صخر يضرب كاسر بقوة، فيسقط الأخير أرضًا.
لكن كاسر يبتسم، يمسك سيفه بكلتا يديه، ويقول بصوت خافت.)
كاسر:
لم أقاتل يومًا لأجل نفسي… بل لأجل المملكة…
(ينهض ببطء)
وهذا… ما لن تفهمه أبدًا.
(يقفز عاليًا، يطعن صخر في صدره مباشرة.
صخر يتجمد، ينظر إلى كاسر بدهشة.)
صخر:
أنت… دائمًا كنت… الحارس الحقيقي…
(يسقط ميتًا.)
---
المشهد الخامس: ختام الفصل
(ريان مازال يتصارع مع فيصل،
ليانا تساعده بتعاويذ النور، بينما ريحان يواجه بعض حراس القصر.
ماركوس يراقبهم بابتسامة ماكرة، ثم يهمس لنفسه:)
ماركوس:
دعوهم يتقاتلون… فالنهاية الحقيقية لم تبدأ بعد.
(تُختتم اللقطة بصوت صرخات الحرب وصدى ضرب السيوف داخل القصر الغارق في الظلال.)