بيننا خيط لا ينقطع - المقدمة - بقلم the writer linora | روايتك

اسم الرواية: بيننا خيط لا ينقطع
المؤلف / الكاتب: the writer linora
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المقدمة

المقدمة

" the writer Aridj " . . . . اعرف أنك ستتجاوز المقدمة ولن تقرأھا ..... ھل انت متأكد ؟؟؟؟؟؟ لا أظن ان عليك تجاوزھا فھذھ المقدمة ھي المفتاح الذي سينقلك الى عالمي ...... فأھلا بقراءِ الخفاء ثمة اشياء لا ترى كاملة لا لإنھا سر، بل لإنھا تنبض أكثر حين تظل ناقصة .كخيط ممدود بين قلبين ،لا نعرف كيف عقد ؛ولا كيف ظل مشدودا رغم المسافات رغم كل انكسار ،كل خيبة أمل ،حتى برغم من كل كذبة .ثمة وجوھ نمر بھا ثم نمضي ،وثمة وجوھ تمر بنا ولا نعرف كيف ننساھا ؟ او لماذا لم تَزُلْ ملامحھم من الذاكرة ؟ ففي رحلة الحياة التي لا تعرف التوقف لا نختار الريح التي تھب ،ولا نقرر متى تعصف العواصف. لكننا نختار من نمضي معھم .....من يمسك بأيدينا عندما تنھار الأرض تحت أقدامنا ،ومن يھمس في أذاننا ان الصبر ليس نھاية الطريق بل بدايتھ . ھذھ الحكاية لا تبدأ من البداية ولا تنتھي عند النھاية ،بل إنما ھي بقايا دفء في ليلة باردة ؛ أثر خطوة في طريق موحل وصدى كلمات لم تقال ..لكنھا بقيت . فما ستقرؤھ الآن ليست حكاية ابطال بلا جراح ،بل قصة أناس عاديين نُسِجَت بينھم خيوط لا ترى ولا تنقطع ،تجمع بين الحب والرغبة في البقاء ،بين الأُخُوَةِ التي تعانق الروح ، وبين المشاق التي تزرع في القلب شجاعتھ. في ھذھ الرواية ستجد طريقا مليئا بالدموع والضحكات ،بخطوات متعبة وامل لا يموت ،وبين صفحاتھ ستلتقي بأرواحٍ لن تُنسى ،ربما تشبھك ،وربما تحلم ان تكون مثلھا او إلى جانبھا .إقرأ ولا تخف ان تتألم فالصداقة الحقيقية ھي تلك التي تعيد لك الحياة حين تظن انك فقدتھا ،وان تكون مع من لا يتركك وحيدا في وجھ العاصفة. فھل انت مستعد لتسير معنا في ھذا الطريق الذي لا ينتھي ؟ھل تملك الجرأة لتكتشف معنى ان لا تكون وحدك ،بل مع من يثبتون أن الروح تعانق الروح مھما طالت المسافات ؟ وان لم تكن قادرا على ذلك ..... فربما من الأفضل أن لا تبدأ الرحلة وان لا تستمر في قلب الصفحات........ توقف وأغلق الكتاب ......... .....لقد حذرتك لكنك لم تستجب ،فما عليك الا تحمل نتائج أفعالك . فالطريق ھنا ليس للضعفاء بل لمن سيكملون المواجھة الى النھاية ....فما ستراھ سيغيرك الى الأبد . لذلك أنصحك أن تقرأ بقلبك لا بعينك ،فالخيط بيننا لا يرى لكنھ لا ينقطع ..... أعلم انك متحمس لمعرفة ماسيحدث فأنتظرني ياقارئي في الفصل الأول ....