حكاية وعد - تكملة الفصل العاشر ⭐🙈 - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تكملة الفصل العاشر ⭐🙈

تكملة الفصل العاشر ⭐🙈

خالد وهو يحدّق في عيني والده، وكأنّه قد فهم من النظرات ما لم يُقَل بعد، إحساس داخلي يربطهما بلا حاجة إلى كلمات….. أنا عارف اللي حصل من غير ما تقول هي امي كده مش هتتغير ومهما اقول واعيد هتفضل كده يآرب يهون الفتره دي علي خير. ووالد خالد يبتسم ضاحكًا، ابتسامة دافئة تُخفي وراءها الكثير من المعاني…. عايز أسألك سؤال يا خالد وتجاوبني بصدق يابني خالد بابتسامه وعدم فهم….اتفضل يا بابا أسال والد خالد بجدية واضحة ونبرة صوت حازمة، نظر إليه مباشرة وقال كلمات تحمل ثِقَل التجربة وحكمة السنين….. انت فعلاً بتحبه يا خالد ولا متعلق ولا اي بالضبط اصل حكايه الجواز دي مش لعبه دي عشره وهتبقي معاك علطول فاهمني خالد وهو يحدّق في وجه أبيه بتركيز شديد…. أنا بحبه يابابا والله وقولت وهقول لو هحارب الدنيا كله بس تكون هي المكسب معنديش مانع أنا هحاول علشانه والله بس موضوع امي ده. "والد خالد مدّ ذراعيه واحتضنه بقوة وطمأنينة، وكأنّ حضنه رسالة صامتة تقول له: "أنا معك، لا تخف".... أنا واثق في تربيتي فيك يا خالد وعارف انك راجل وقدها كمان موضوع امك ده سيبه عليا هي هتعرف من نفسها انحنى خالد في احترام وامتنان، وأمسك يد والده ليقبّلها بخشوع، وكأنّه يردّ له جزءًا من جميله وحنانه، وعيناه تلمعان بمزيج من الحب والوفاء….تسلم ليا يا حاج انا عارف انك هتقنعه انتهى الحديث بينهما، فقام خالد متوجهًا إلى غرفته ليبدّل ثيابه، محاولًا أن يخفّف عن نفسه ما دار من نقاش، وكأنّه يبحث عن بعض الهدوء بعيدًا عن ثِقَل الأفكار. ورغم ذلك، شعر براحة حقيقية تسلّلت إلى صدره لمجرّد أنّه فتح قلبه لوالده وتحدّث معه بصدق. ************ 🌱كلامنا مع ناس قريبه مننا دائما بيهون أصعب المشاكل والتحديات ، وبيخفف الوجع كلامهم مش بس كلام ، كلامهم ده أمان وراحة دور علي الشخص قريب يكون جمبك 🌱 في بيت دارين، كانت تجلس على السفره تأكل بصمت، لكن عقلها لم يكن حاضرًا معهم. نظراتها شاردة، وابتسامتها الخفيفة ترتسم من حين لآخر وهي تسترجع لحظة لقائهما الأول، وكأنها لحظة استثنائية نُقشت في قلبها. بدت وكأنها تهمس لنفسها: “قد يكون هو النصيب.” والد دارين لاحظ شرودها، فتأمل وجهها قليلًا بنظرة أب حنون، ثم قال بنبرة هادئة يملؤها الفضول….مالك شكلك مش معانا خالص دارين بابتسامه….لامفيش حاجه والد دارين بابتسامة هادئة وبنبرة اطمئنان قال….انا عارف أنك مشغوله ومضغوطه الفتره دي بس إن شاء الله هتعدي دارين بابتسامه عكس اللي جواها…. إن شاء الله دارين بعدما انتهت من طعامها، نهضت بخطوات هادئة إلى الحمام، توضأت بخشوع، ثم وقفت بين يدي الله تصلي. كان عقلها مشغولًا به طوال الصلاة، قلبها يحن ويشتاق، لكنها حين رفعت يديها في الدعاء، همست بصدق وإصرار…. يآرب اجمعني بيه في الحلال… ارزقني بيه إن كان خير ليا، واصرفه عني إن كان غير كده. "شعرت بعدها براحة وسكينة، كأن وعدها لله أعطاها قوة أكبر من اشتياقها." في الخارج في الصالة، كانت ابنة محمد عندهم لأن منار مرهقة وتحتاج للراحة. اندفعت الصغيرة بخطوات بريئة نحو غرفة دارين، طرقت الباب بخفة ثم دخلت وهي تضحك وتقول بحماس…عايزه ألعب شويه دارين التفتت إليها بابتسامة واسعة، أحست أن الطفلة جاءت في الوقت المناسب لتخفف عنها ثِقل التفكير. مدت يدها لها وقالت بحنان…. تعالي يا ملوكه "جلست الطفلة بجوارها، وبدأتا تلعبان لعبة بسيطة، وضحكات الطفلة ملأت الجو، وكأنها سحبت دارين من دوامة الشوق والقلق إلى لحظة مليئة بالبراءة والبهجة." ******** في بيت خال خالد، جلست والدته وعلى ملامحها الضيق والغضب واضح، كانت عيونها شاردة وصوتها يحمل إصرار لا يتزحزح. إلى جوارها جلس أخوها، يحاول أن يخفف عنها ويُلين قلبها، فقال بنبرة هادئة…. لي مكبره الموضوع كل شئ مكتوب يعني لو له نصيب يتجوزها هيتجوزو متشغليش بالك والدة خالد بضيق….هو من يوم الموضوع ده وهو متغير في كل حاجه كأن البنت ساحرة له اخوها بهدوء….طيب أهدي وأنا عارف خالد هيجي يصالحك وحاولي برده تقبلي محدش عارف الخير فين . والدة خالد جالسة والضيق واضح على ملامحها، كل كلمة من أخيها تمر كأنها لم تُسمع. شدّت أطراف ثوبها بيديها وقالت بعناد واضح…انا قلت كلامي خلاص ومش راجعة في أخوها تنهد بعمق، وأسند ظهره على الكنبة وكأنه ألقى ثقل كبير من على صدره. نظر إليها بنظرة ممتلئة بالخذلان وقال بهدوء فيه استسلام…. أنا حولت يا أختي معاكي وشكلك كده مش هتسمعى إلا نفسك إن شاء الله اللي في الخير يقدمه ربنا . جلسوا معًا حول الطاولة الصغيرة، وأكواب الشاي أمامهم يتصاعد منها البخار. أخوها ارتشف رشفة هادئة، وعيناه معلقتان في الأرض، وكأنه يسترجع ملامح خالد، قوة قلبه وطيبة روحه. في تلك اللحظة، وبينما يسود الصمت الثقيل المكان، دوّى صوت طرقات خفيفة على الباب. نهض أخوها من مقعده متثاقلًا، وضع الكوب جانبًا، واتجه نحو الباب بخطوات بطيئه مدّ يده إلى المقبض وفتحه بهدوء. كانت المفاجأة 👇 ما تنسوش تكتبوا لي كومنتات تشجعوني فيهم وتقولي لي رايكم استفدتوا ايه وخمنوا اللي هيحصل في الفصل الجاي 🤗⭐🙈 بعتذر عن التاخير كنت مشغوله الفتره اللي فاتت