فرسان المماليك السبعه - الفصل الرابع عشر - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: فرسان المماليك السبعه
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

الفلاش باك: استيقاظ قوة فلاش --- في أعماق مملكة السرعة، حيث تمتد السهول بسرعة لا تُرى، كانت فلاش فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا، سرعتها الطبيعية كانت استثنائية، لكنها لم تكن تعرف أن لديها قوة السرعة الحقيقية كامنة بداخلها. في صباحٍ هادئ، كانت تجري بين التلال، تلاحق الرياح كما لو كانت صديقة قديمة، فجأة، توقفت فجأة عند صخرة صغيرة، ورأت أمامها وميضًا أبيض متوهج ينبعث من قلب الأرض، يشبه برقًا يلمع بلا صوت، وشعرت بتيار غريب يمر عبر جسدها. --- المشهد الأول: شعور القوة لمست فلاش الضوء، وفجأة شعرت بطاقة غير عادية تتدفق في عروقها، حركت قدمها بسرعة مذهلة، وركضت حول التلال بأقصى سرعة، لكن هذه المرة… لم تتحرك فقط جسدها بسرعة، بل الزمن حولها أصبح أبطأ، كل شيء بدا وكأنه يتباطأ، إلا هي. صرخت بدهشة: > "ما هذا؟! كل شيء حولي بطيء… وأنا أتحرك بسرعة البرق!" انطلقت فجأة إلى قمة التل، والرياح بدأت تلتف حولها كما لو كانت ترحب بها، والأشجار تميل من فرط القوة التي انبعثت منها، وكانت هذه اللحظة استيقاظ قوتها الحقيقية: سرعة الرياح نفسها داخل جسدها. --- المشهد الثاني: اختبار السيطرة تجولت فلاش في مملكة السرعة، كل خطوة كانت تترك وميضًا من الضوء في الأرض والهواء، حاولت أن تتحكم بالقوة، فأخذت تحرك الصخور الصغيرة والطيور التي تحلق في السماء بلا أن تلمسها، وفجأة، شعرت بطاقة تتحد مع الرياح المحيطة، وكأن الطبيعة نفسها تقول لها: > "أنت الآن حارسة السرعة… هذه القوة تحتاج إلى قلب شجاع وتحكم كامل." --- المشهد الثالث: النضج والاستعداد جلست فلاش على قمة التل، تتنفس بعمق، وقالت لنفسها: > "لن أترك هذه القوة مجرد هبة… سأتعلم التحكم بها، وسأكون مستعدة إذا احتاج العالم إليّ." ابتسمت الرياح حولها، والضوء الوميضي على الأرض أضاء وكأنه يبارك استيقاظها، وهنا كانت بداية رحلة فلاش، الفارسة التي ستصبح قوة السرعة في تحالف الفرسان السبعة. ⚡🌬️