فرسان المماليك السبعه - المقدمه - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: فرسان المماليك السبعه
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: المقدمه

المقدمه

🌋 فرسان المماليك السبعة تأليف: يحيى الحداد المقدّمة في عالم بعيدٍ، حيث تتنفس الجبال النيران وتغني البحار بالأسرار، كانت هناك سبع ممالك عظيمة… كل مملكة تحكمها قوّة عنصرية خالدة: النار، الماء، الأرض، الهواء، النور، الصوت، والظلام. تعيش هذه الممالك في توازنٍ هشّ، حارسها سبعة أطفال، وُلدوا في نفس الليلة… تحت نجمةٍ واحدة سُمّيت "نجمة العهد". --- في مملكة النار، استيقظ الفتى لهب في الخامسة عشرة من عمره على انفجارٍ هائل داخل قلب البركان المقدّس. حين فتح عينيه، كانت ألسنة النار تلتفّ حوله كأنها تطيع أوامره. في تلك اللحظة، أدرك أن قدره قد بدأ. هو حامل قوة اللهب الأزلي، الموكّل بحماية مملكته من برد الزمان وخيانة الظلام. وفي مملكة الماء، كانت الفتاة موجة تسبح تحت سطح البحر اللامتناهي، حين اهتزّ المحيط من حولها واشتعل بالضوء الأزرق. منحها البحر صولجان المدّ، وأصبحت قادرة على توجيه الأمواج والعواصف البحرية، ولقّبها قومها بـ"ابنة الأعماق". أما في مملكة الأرض، فقد أيقظ زلزالٌ ضخم الفتى صخر من نومه. تشققت التربة تحت قدميه، وارتفعت الجبال لتحييه. صار يستطيع تحريك الصخور والجبال بإشارةٍ من يده، حامي الأرض وثباتها. وفي مملكة الهواء، كانت الفتاة رياح تركض بين الغيوم، حين سمعَت همس العواصف يناديها باسمها. هبت الرياح من كل اتجاه، تدور حولها في دوامةٍ من القوة. من يومها، صارت تسيطر على العواصف وتُحلّق بين السماوات بلا خوف. وفي مملكة النور، استيقظ الفتى نوري وسط معبدٍ غارقٍ في الضوء. أشرقت عيناه كالشمس، وتدفقت من يديه أشعة قادرة على شفاء الجراح أو حرق الظلام. قوته طاهرة، لكنها تحمل سرًّا عظيمًا لا يعرفه أحد… حتى هو نفسه. وفي مملكة الصوت، كان الفتى صوتي يغنّي بين الجبال حين ارتدّ صدى صوته ألف مرة، حتى صار الجبل يهتزّ بصوته وحده. قوته تكمن في الموجات، يُسقط بها الأعداء ويكسر بها الجدران ويزرع بها الأمل. وأخيرًا… في مملكة الظلام، كان الفتى دامس محبوسًا داخل كهوفٍ لا يدخلها النور. حين استيقظت قوّته، تحوّل الظلام من حوله إلى درعٍ وسيف. لكن عيونه كانت مختلفة… فيها حزن وأسرار، وكأن القدر يخبّئ له طريقًا لا يشبه سواه. --- هؤلاء السبعة… هم فرسان المماليك السبعة، أبناء النبوءة القديمة، التي تقول: > “حين تشتعل النار وتغرق الأرض، وتختفي الشمس وراء الليل الأبدي… سيجتمع سبعة من أبناء النور والظلال ليعيدوا للعالم توازنه، أو يُغرقوه في الفناء الأبدي.” لكن… ما لم يعرفوه بعد، أن هناك قوة ثامنة تستيقظ في الظلال، تترقبهم بصمت، وتنتظر لحظة الانقضاض.