مملكة شوان2(الماضي الفاشل)
كود: عندما كنت في صغري كان أبي وأمي يعيشون حياة جميلة. أبي كانت الابتسامة لا تفارقه أبدًا، وكانت أمي تحبني لأنني الولد الوحيد. كنا نعيش حياة مثالية إلى أن أتى ذلك اليوم المشؤوم.
كان ذلك اليوم ممطرًا، كان المطر شديدًا للغاية. كنت أشعر بالبرد الشديد، وأتى أبي متأخرًا بالليل. وعندما استقبلت أبي عند الباب ورحبت به، سمعنا صوت شيء قوي وقع على الأرض. وعندما ذهبنا أنا وأبي، وجدنا أمي واقعة على الأرض تتألم بصمت.
وعندها ركضنا إليها ووضعناها بالفراش، وعندها أدركت أنني لم أكن أهتم لسعال أمي وتعبها المفاجئ. وعندما أحضرنا طبيبًا للبيت، قال الطبيب: "للأسف يا سيد كوهاكو، زوجتك معها مرض السل ولن تصمد طويلًا." كود: وعندها آثار الصدمة اعتلت وجهينا أنا وأبي.
مرت الأيام وأنا كل يوم أرى التعب على وجه أمي. المطر استمر لمدة شهرين، كل يوم ممطر كان يؤلمني أنا بشدة حتى أنها كانت تحاول أن لا تُبين أنها تعاني. حتى أنها كانت تقول لي: "آسفة يا كود، أتمنى لو كنت أستطيع اللعب معك." وكانت أمي تعاني طوال الشهرين، وأبي كانت تظهر عليه علامات الحزن والغضب. وكان كل يوم يقول لي إنه سيحاول علاجها. وبعد شهرين من محاربة المرض ماتت أمي. وعندها غاب عني أبي ثلاث سنوات ورجع ووضعني بالمعسكر الذي هو صنعه. ومنذ موت أمي، لم يتحدث معي ولو مرة واحدة كأب وابنه. فعلًا تلك الذكريات الجميلة عندما أمي كانت على قيد الحياة أتمنى لو ترجع. وعندها رجعت من غرقان ذكرياتي، ووجدت أن حقيقتي انكشفت للجميع. وعندها نظرات كول وريستن وماني، نظروا إليّ نظرات غريبة. وعندها قلت لهم: "نعم، هو أبي، لم أرد أن أخبركم بالحقيقة لكي لا تفكروا أنني جاسوس لأبي." رد ريستن: "ههههههه، أنت غبي فعلًا! أنت لست واحدًا منا، أنت أخ بالنسبة لنا." قال كول: "ههههههه، لقد سرقت الأضواء مني يا ريستن، كنت أريد أن أقول له نفس الكلام." قال ماني: "هذا صحيح، نفس كلام كود، أفعالك مختلفة عن أبيك المجنون." قال الملك هيوكو: "حسنًا، بما أنكم تراضيتم، يبدو أن أباك لا يفكر بك كحليف بل كعدو. على أي حال، سأفككم الآن، اذهبوا واستمتعوا بالمدينة. وبعد أسبوع سنجتمع وأدلكم على مكان حجر الحياة لكي ندربكم على قدراتكم وبسرعة." فكَّهم. وعندها قال: "اسمع يا ريستن، بعثت أحد أتباعي لكي يتفقد أمر أمك وأخيك الصغير، وبعد أسبوع سيأتيك أمرهم." قال ريستن: "أنا أشكرك، كنت قلقًا عليهم منذ أن هربنا من المعسكر، لم أتمكن من تفقد أمرهم." وعندها قال الزعيم: "اذهبوا اليوم للاستمتاع، وبعد يومين سوف نبدأ التدريب."
وهنا قال كود: "أبي، أعدك أنني لن أتوقف حتى أهزمك وأعيدك كما كنت."
يتبع...