الفصل الرابع.
في اليوم الثاني، ذهبت للمدرسة باكرا...
حتى ان صديقتي سارا لم تصدق عينيها، فقد كان من العجائب السبع ان اتي في الوقت المحدد.
لكنني لم استطع النوم في الليل، بسبب الالم في ظهري بعد حادثة الزرابي البارحة.
عندما جلست في مقعدي، شعرة فجأة وكان جسدي استسلم للنوم، غرقة في نوم عميق جدا...
حتى ايقظتني صديقتي، بصوت منخفض مليء بالالحاح
_"مهى! مهى! استسقظي المعلمة تنادي".
رفعت راسي وانا لا اتذكر حتى من انا، كانني كنت في عالم اخر.
لكنني حاولت إعادة تركيزي على الشرح، واخدت احاول اعادة الدرس.
عندما انتهت الحصة، وجدت سبب مقنعا لاعود للبيت، و استعد للغياب في الغد، على الاقل يزول الم ظهري