الفصل الواحد والعشرين
💔 الفصل الحادي والعشرون: الهجمة الأولى — الدماء تتساقط
كانت المدينة تعج بالهدوء المزيف، لكن عمر وفريقه كانوا يعلمون أن العاصفة قادمة. فجأة، ظهرت قوات جهاد ومافيا البراغا في كل مكان، مدججين بالأسلحة ومستعدين للقتال بلا رحمة.
صرخ عمر بغضب وهو يتجه نحو فريقه:
— "الآن! لن ندعهم يسيطرون على المدينة. كل واحد يعرف دوره!"
اندلعت المعركة على الفور، الأصوات تتصادم، والرصاص يملأ السماء. كريم وليلى يقاتلان جنبًا إلى جنب مع عمر، كل خطوة محسوبة، وكل ضربة محسوبة بعناية.
جهاد، العقل المدبر، وقف من بعيد، يبتسم ابتسامة قاتلة:
— "أوه… لم تظنوا أن الأمور ستكون بهذه السهولة؟ كل شيء محسوب مسبقًا، وكل حركة خاطئة ستقودكم إلى الهلاك."
داخل الفوضى، أصيب عدد من الحلفاء، والدماء تتساقط على الأرض، لكن عمر لم يهن. قال لنفسه:
— "ليلى… سأخرجك من هنا مهما حدث. كل دماء سقطت، كل ضربة، ستكون ضدهم."
ليلى، رغم خوفها، كانت تقاتل بشجاعة:
— "لن أدعهم يهزموننا… نحن معًا!"
ومع كل دقيقة تمر، بدأ الفريق يشعر بثقل العدو، لكن عزيمتهم لم تهتز. كانت هذه الهجمة الأولى فقط، لكنها مهّدت لمعركة أكبر وأكثر دموية ستحدد مصير الجميع.
انتهى الفصل بمشهد مشحون بالإثارة: المعركة تبدأ بشكل دموي وعنيف، جهاد ومافيا البراغا يفرضون الخطر، وعمر وفريقه يقاتلون بكل قوتهم للبقاء على قيد الحياة وحماية ليلى.